تكلم يا رب - ق. جان اميل - صباح الأحد ٢٦ نوفمبر ٢٠٢٣
Автор: Heliopolis Evangelical Church
Загружено: 2026-02-19
Просмотров: 55
Описание:
تكلم يا رب
ق. جان اميل
صباح الأحد ٢٦ نوفمبر ٢٠٢٣
عظة اليوم تتناول قصة دعوة الرب لصموئيل في سفر صموئيل الأول الإصحاح الثالث، تحت عنوان "تكلم يا رب"، وتدور حول كيفية تمييز صوت الله والاستماع إليه في خضم صخب الحياة وأوقات الصمت الإلهي، وذلك في ثلاث نقاط رئيسية:
*أولاً: الصمت الإلهي*
تبدأ العظة بوصف حال بني إسرائيل في زمن صموئيل حيث كانت "كلمة الرب عزيزة" والرؤيا نادرة، مما يمثل فترة من الصمت الإلهي.
عندما يصمت الله، يصاب شعبه بالتخبط والحيرة واليأس، فهم يتطوحون بحثاً عن كلمته فلا يجدونها، كما يصف سفر عاموس، لأن الإنسان لا يحيا بالخبز وحده بل بكل كلمة تخرج من فم الله.
سبب هذا الصمت غالباً هو خطيئة الشعب ونفاقه، حيث يتمسكون ببعض الوصايا (مثل حفظ السبت) بينما ينتهكون وصايا أخرى (كالغش في الموازين وظلم الفقراء)، مما يجعل الله يحجب كلمته عنهم.
رغم ذلك، هناك أمل، فالكتاب يقول إن الرب تكلم "قبل أن ينطفئ سراج الله"، أي أن الله يتدخل قبل أن يزول الأمل تماماً.
أحياناً، قد لا يكون الصمت حقيقياً، بل هو شعورنا فقط، فالله قد يكون متكلماً من خلال أنبيائه أو الظروف المحيطة بنا، ونحن لا ندرك ذلك.
*ثانياً: الضوضاء البشرية*
توضح هذه النقطة الأسباب التي تمنعنا من سماع صوت الله حتى عندما يتكلم.
*حالة صموئيل:* لم يكن صموئيل عاصياً، بل كان يخدم الرب. لكنه لم يميز صوت الله في البداية وظنه صوت عالي الكاهن، لأنه "لم يعرف الرب بعد" معرفة شخصية من خلال سماع صوته مباشرة.
*حالة شاول الملك:* على النقيض، كان صوت الرب لشاول واضحاً جداً بأن يحرم عماليق، لكنه لم يطع. الضوضاء التي شوشت عليه كانت "صوت الغنم والبقر"، أي صوت الطمع والجشع والرغبات الشخصية التي علت على وصية الله.
*التطبيق:* نحن قد لا نسمع صوت الله إما لأننا لم نتعلم تمييزه بعد (كصموئيل)، أو لأننا نسمح لأصوات أخرى كرغباتنا وخطايانا أن تكون أعلى من صوته (كشاول).
*ثالثاً: كلام الله ورسالته*
عندما استعد صموئيل للإصغاء وقال "تكلم لأن عبدك سامع"، تكلم الرب برسالة تحمل ثلاث ملاحظات هامة:
1. *لم تكن الرسالة عن صموئيل:* كانت رسالة دينونة لبيت عالي الكاهن، ولم تحمل أي وعد شخصي لصموئيل.
2. *لم تكن الرسالة جديدة:* كان الرب قد أبلغ عالي بهذه الرسالة سابقاً على لسان رجل الله.
3. *لم تكن الرسالة معزية:* كانت رسالة قضاء صارم ودينونة لا يمكن التكفير عنها بذبيحة.
*التعزية الحقيقية:* على الرغم من كل ذلك، كانت التجربة معزية جداً لصموئيل. فالعزاء لم يكن في محتوى الرسالة، بل في حقيقة أن الله قد اختاره وتحدث إليه مباشرة. هذا شرف عظيم أظهر أن الله يأتمنه.
*النتيجة:* هذه الدعوة كانت نقطة تحول في حياة صموئيل، حيث "اُؤْتُمِنَ صَمُوئِيلُ نَبِيًّا لِلرَّبِّ"، وأصبح وسيطاً لكلمة الله لشعبه.
*الخاتمة:* الله الذي كلم الآباء بالأنبياء، قد كلمنا الآن في ابنه يسوع المسيح. واليوم، يدعونا الرب لإسكات الضوضاء في حياتنا، والتوبة عن الخطايا التي تسبب الصمت، وأن نطلب منه بقلب منفتح: "تكلم يا رب، لأن عبدك سامع".
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: