معروف بالاسم - ق. جورج عزمي - مساء الأحد ١٠ ديسمبر٢٠٢٣
Автор: Heliopolis Evangelical Church
Загружено: 2026-02-14
Просмотров: 81
Описание:
معروف بالاسم
ق. جورج عزمي
مساء الأحد ١٠ ديسمبر٢٠٢٣
عظة اليوم تتناول أهمية الاسم والهوية في حياة الإنسان، وكيف يرى الله كل شخص ويدعوه باسمه الخاص، بغض النظر عن نظرة العالم أو نظرة الشخص لنفسه.
*الاسم هو الهوية:* تبدأ العظة بالتأكيد على أن اسم الإنسان يمثل هويته وكيانه. فالاسم ليس مجرد كلمة، بل هو تعبير عن الشخصية والوجود. وكما أننا نأخذ أسماء عند ولادتنا الجسدية، فإننا نأخذ أسماء وهوية جديدة عند ولادتنا الروحية من الله.
*الأسماء السلبية التي يلقيها العالم:* كثير من الناس يحملون أسماء وصفات سلبية أُلقيت عليهم من العالم أو من الظروف، مثل "الفاشل"، "قليل الحظ"، أو صفات مرتبطة بالشكل الجسدي. هذه الألقاب قد تجعل الإنسان يصدقها وينسى هويته الحقيقية التي خلقه الله عليها، وينسى أنه مخلوق على صورة الله ومحبوب في عينيه.
*اهتمام الله باسمك وهويتك:* تؤكد العظة أن الله مهتم بكل اسم، ولديه خطة لكل فرد. على عكس العالم، لا ينسى الله أبناءه حتى لو شعروا بأنهم منسيون. ويستشهد بسفر إشعياء 43: "لا تَخَفْ لأَنِّي فَدَيْتُكَ. دَعَوْتُكَ بِاسْمِكَ. أَنْتَ لِي... إِذْ صِرْتَ عَزِيزًا فِي عَيْنَيَّ مُكَرَّمًا، وَأَنَا قَدْ أَحْبَبْتُكَ".
*الشعور بالنسيان كما شعر يعقوب:* تتناول العظة شعور الإنسان بأن الله قد نسيه، كما صرخ يعقوب (شعب إسرائيل) في إشعياء 40: "قَدِ اخْتَفَتْ طَرِيقِي عَنِ الرَّبِّ وَفَاتَ حَقِّي إِلهِي". ويأتي رد الله بأن الخالق العظيم الذي يعرف كل نجم في السماء باسمه، لا يمكن أن ينسى أبناءه، فكل واحد منهم معروف ومحفوظ لديه.
*قصة تغيير اسم يعقوب إلى إسرائيل:* تُعد قصة مصارعة يعقوب مع الله عند مخاضة يبوق (تكوين 32) مثالاً محورياً. ففي لحظة ضعفه ووحدته، صارعه الله ليس لكي يهزمه، بل لكي يباركه ويمنحه هوية جديدة. عندما سأله الله "ما اسمك؟" واعترف بأنه "يعقوب" (المخادع)، منحه الله اسماً جديداً وهو "إسرائيل" (المجاهد مع الله). لقد انتصر يعقوب ليس بقوته، بل بضعفه وتضرعه، إذ "بَكَى وَاسْتَرْحَمَهُ" (هوشع 12).
*الهوية الجديدة في المسيح:* هذا المبدأ يمتد إلى العهد الجديد، فعندما التقى يسوع بسمعان، قال له: "أَنْتَ تُدْعَى صَفَا" (الذي تفسيره: بطرس). فكلمة "تُدعى" لا تعني مجرد تسمية، بل تعني أن الله يخلق في الإنسان شخصية جديدة ودعوة جديدة.
*الخاتمة: أنت معروف ومميز عند الله:* يختم الواعظ بشهادة شخصية عن شعوره بالنقص، وكيف كلمه الله في الصلاة مؤكداً له: "أنا أعرفك، أنت مميز". هذه الكلمة كانت كافية لتغيير نظرته لنفسه وإدراكه لقيمته ودعوته. إن الله يعرفك باسمك، وأنت لست نكرة أو قليل الشأن في عينيه، بل أنت محبوب ومميز ولديك دعوة فريدة منه.
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: