لا تضطرب قلوبكم - د.ق. عزت شاكر - مساء الأحد ٣ ديسمبر٢٠٢٣
Автор: Heliopolis Evangelical Church
Загружено: 2026-02-18
Просмотров: 119
Описание:
لا تضطرب قلوبكم
د.ق. عزت شاكر
مساء الأحد ٣ ديسمبر٢٠٢٣
عظة اليوم تتناول موضوع "لا تضطرب قلوبكم" من إنجيل يوحنا، الإصحاح 14، وهي دراسة تفسيرية تقدم ستة أسباب رئيسية تمنح المؤمن الطمأنينة وتطرد عنه القلق والاضطراب.
سياق الاضطراب*
يوضح الواعظ أن قول المسيح "لا تضطرب قلوبكم" لم يأتِ من فراغ، بل كان ردًا مباشرًا على قلق التلاميذ الشديد الذي سببه حديثه في الإصحاح السابق (يوحنا 13)، والذي تضمن:
*إعلان الخيانة:* "إن واحدًا منكم سيسلمني".
*إعلان الرحيل:* "أنا معكم زمانًا قليلًا بعد... حيث أذهب أنا لا تقدرون أنتم أن تأتوا".
*إعلان الإنكار:* توجيه الكلام لبطرس بأنه سينكره ثلاث مرات قبل أن يصيح الديك.
هذه الأحداث، بالإضافة إلى الظروف السياسية والاقتصادية الصعبة، جعلت التلاميذ في حالة من الاضطراب والخوف الشديد.
ستة أسباب لعدم اضطراب قلوبكم كما قدمها الرب يسوع:
1. *حضور المسيح الدائم معنا:*
قول المسيح "أنتم تؤمنون بالله فآمنوا بي" هو دعوة للإيمان به بنفس نوعية الإيمان بالله الآب؛ أي الإيمان به كالإله الحاضر في كل مكان وزمان، صاحب كل سلطان.
حضور الله ليس مقتصرًا على أوقات العبادة في الكنيسة، بل هو حضور دائم نحمله في داخلنا ("أنتم هيكل الله وروح الله يسكن فيكم").
العيش المستمر في محضر الله هو سر الطمأنينة الحقيقي والحماية من السقوط والانهيار.
2. *لنا مكان مُعد في السماء:*
"في بيت أبي منازل كثيرة... أنا أمضي لأعد لكم مكانًا".
يشرح الواعظ أن المسيح لم يذهب ليخلق مكانًا جديدًا، بل ليُهيئه لنا من خلال عمله الكفاري على الصليب. فبدون سفك الدم لا تحصل مغفرة، وبصعوده صار لنا سابقًا فتح الطريق إلى السماء.
هذا الوعد بمكان أبدي يمنح المؤمنين رجاءً ويقينًا، ويزيل الخوف من الموت، فالموت للمؤمن هو مجرد انتقال إلى البيت الأبدي.
3. *سنعمل أعمالاً أعظم:*
"الأعمال التي أنا أعملها تعملونها أنتم أيضًا، وتعملون أعظم منها".
"الأعمال الأعظم" هنا لا تعني بالضرورة معجزات مادية تفوق معجزات المسيح، بل هي أعظم من حيث *المجال* و**المدى**:
*المجال:* العمل في الدائرة الروحية لخلاص النفوس وتغيير القلوب، وهو ما تم بقوة بعد الصليب وحلول الروح القدس (مثل خلاص 3000 نفس في يوم الخمسين).
*المدى:* انتشار الكرازة في كل أنحاء العالم، لتصل إلى الملايين، وهو ما فاق المدى الجغرافي المحدود لخدمة المسيح على الأرض.
الانشغال بخدمة الآخرين وهذه الأعمال العظيمة هو علاج فعال للقلق والاضطراب.
4. *استجابة الصلوات:*
"ومهما سألتم باسمي فذلك أفعله".
الصلاة "باسم المسيح" ليست مجرد ترديد لعبارة، بل تعني أن تكون طلباتنا متوافقة تمامًا مع مشيئته وفكره وشخصيته.
العيش في محضر الله يغير دوافعنا ورغباتنا، فتصبح صلواتنا روحية ومركزة على ملكوته، مع ثقتنا الكاملة بأنه هو يتكفل بكل احتياجاتنا المادية.
5. *إرسال الروح القدس:*
"وأنا أطلب من الآب فيعطيكم معزيًا آخر ليمكث معكم إلى الأبد... لا أترككم يتامى".
يؤكد المسيح أنه لن يترك تلاميذه وحدهم، بل سيرسل لهم "المعزي الآخر"، الروح القدس، ليسكن في داخلهم إلى الأبد.
هذا الحضور الإلهي الساكن في المؤمن هو مصدر تعزية وقوة وطمأنينة دائمة في وجه كل التحديات.
6. *سلامه الخاص:*
"سلامًا أترك لكم. سلامي أنا أعطيكم. ليس كما يعطي العالم".
السلام الذي يتركه المسيح ليس مجرد غياب للمشاكل، بل هو سلامه الشخصي الذي يفوق كل عقل، وهو السلام الذي اختبره هو نفسه حين كان نائمًا في السفينة وسط العاصفة الهائجة.
إنه سلام نابع من الثقة الكاملة في سيادة المسيح وقدرته على كل الظروف، مهما بدت مضطربة.
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: