HISTORIA YA AL-IMAM ABUU SHAAMAH رحمه الله تعالى
Автор: ABUUAHMAD ABDU-RAHMAN AWESU
Загружено: 2025-06-04
Просмотров: 73
Описание:
تاريخ الإمام أبو شامة شهاب الدين أبو القاسم عبد الرحمن بن إسماعيل
اسمه و كنيته و لقبه و نسبته، مولده و منشأه، رحلته في طلب العلم، شيوخه، تلامذته، محنته، ثناء علماء عليه، وفاته، مراجع ترجمته .
اسمه و كنيته و لقبه و نسبته : هو الإمام الحافظ العلامة شهاب الدين أبو القاسم عبد الرحمن بن اسماعيل بن إبراهيم بن عثمان المقدسي الأصل، الدمشقي الدار، المعروف بأبي شامة لشامة كبيرة كانت فوق حاجبه الأيسر، شيخ دار الحديث الأشرقية و دار الإقراء بالتربة الأشرقية المؤرخ ، المفسر، المقرئ، الفقيه الشافعيّ،الأصوليّ، النحوي [ معرفة القراء تحقيق د. طيار جـ 3 ص: 1336 ]
مولده و منشأه : أصله من القدس، و مولده في دمشق، و نشأ بها، و أكمل القراءات و هو حدث، ولد أبو شامة في دمشق في 23 من ربيع الأول من سنة تسع و تسعين و خمسمائة للهجرة 599 هـ و قرأ القرآن الكريم بالقراءات كلّها، سنة 717 هـ على علم الدين السخاوي .
رحلته في طلب العلم : حبّب الله تعالى للإمام أبي شامة حفظ الكتاب العزيز من صغره، و طلب العلم فجعل ذلك من همته فلم يشعر والده به إلاّ و هو يقول: " قد ختمتُ القرآن حفظاً " بالقراءات على الإمام علم الدين السخاوي، و له ست عشر سنة و أتقنه و هو دون عشر سنة [ تاريخ الإسلام جـ 14 ص: 114] [ معرفة القراء جـ 3 ص: 1334] [ طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة جـ 2 ص: 170 ] .
و في سنة 621 هـ ، سافر للرحلة و طلباً للعلم و لزيارة البيت الحرام و بيت المقدس رحل مع والده للحجّ و هو أوّل السنين التي وجد فيها الحجّ هنيئاً مريئًا، ثم انتقل إلى مصر و سمع الحديث في الاسكندرية من أبي القاسم عيسى بن عبد العزيز، ثم عز الدين بن عبد السلام و غيره، و لما رجع إلى دمشق عين للتدريس في المدرسة الرُكنية.
شيوخه : و من شيوخه تقي الدين خزعل بن عسكر بن خليل المصري النحوي، أبو منصور، عبد الرحمن بن محمد بن الحسن بن هبة الله المعروف بفخر الدين بن عساكر، أبو محمد عبد العزيز بن عبد السلام عز الدين، أبو عمرو تقي الدين عثمان ابن الصلاح الشهرزوري الشافعي، ابن الحاجب أبو عمرو بن أبي بكر، ابن قدامة أبو محمد عبد الله بن أحمد موفق الدين شيخ الحنابلة، و غيرهم كثير .
تلامذته : و أخذ عنه: أحمد بن فرح بن أحمد اللَّحمي الإشبيلي، عز الدين أيبك المحيوي، و علي بن المهتار، و محمد بن عبد الله بن عصرون معين الدين، و مجد الدين المعروف بابن المهتار الكاتب و غيرهم .
محنته : اتفقت أكثر المصادر التي ترجمت للإمام أبي شامة أنه قد وقت له محنة عظيمة في جمادى الآخرة سنة 665 هـ، بأن جاءه اثنان جبليّان ـ قال الذهبيّ و قيل جهّزهما عليه بعض الأكابر خارج دمشق .
فدخلا عليه في صورة صاحب فتيا ، فضرباً مبرّحاً كان أن يتلف منه، وراحا و لم يدر به أحد، ولا أغاثه أحد، و قد كان اتّهم بأمرٍ هو منه بريء، و قد قال جماعة من أهل الحديث و غيرهم : إنه كان مظلوماً فيها [ البداية و النهاية جـ 17 ص: 473 ـ 474] .
ثناء علماء عليه : قال الإسنوي : " كان عالماً راسخاً في العلوم مقرئاً، محدّثاً، نحوياً، يكتب الخطّ المليح المتقن، و فيه تواضع واطّراح كثير جدّ [ طبقات الشافعية جـ 2 ص: 118]، و قال الإمام الذهبي: "... و كان مع براعته في العلوم، متوضعاً تاركاً للتكلّف، ثقة في النقل " [ تذكرة الحفاظ جـ 3 ص: 1461] .
قال ابن جماعة : " كان حسن العبارة، مليح التصنيف، كثير الفوائد" [ مشيخة قاضي القضاة جـ 1 ص: 301 ]، و من صلاحه و تقواه، و تأثر الناس بحديثه و حضور خطابه أن أسلم نصرانيٌّ على يديه بعد أن قصّ عليه رؤيا رأى فيها النبيّ صلّى الله عليه وسلم [ المذيل جـ 2 ص: 179 ـ 180 ] .
مصنفاته : شرح أحاديث الوسيط، وشرح حديث المقتفى في مبعث المصطفى، و مشكلات الأخبار، و المقاصد السنية شرح الشقراطيسية و هي قصيدة لامية في مدح النبي صلى الله عليه وسلم واسمها " الدرّ اليتيمة " لأبي عبد الله محمد بن عبد الله الشقراطيسي، الباحث على إنكار البدع و الحوادث، و الأرجوزة في الفقه، و الأصول من الأصول، و كتاب جامع أخبار مكة و المدينة و بيت المقدس شرفها الله تعالى، و شيوخ الحافظ البيهقي، و مختصر تاريخ بغداد، و مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر، و المذيل على الروضتين و غيرها كثير .
وفاته : توفي رحمه الله تعالى في ليلة التاسع عشر من رمضان سنة 666 هـ.
المراجع : [ ذيل مرآة الزمان جـ 2 ص: 367 ـ 378 ] [ تذكرة الحفاظ جـ 4 ص: 1460 ـ 1462 ] [ العبر جـ 5 ص: 280 ـ 368 ] [ معرفة القراء جـ 2 ص: 673 ـ 674 ] [ مرآة الجنان جـ 4 ص: 164 ] [ طبقات الشافعية للإسنوي جـ 2 ص: 118 ـ 119 ] .
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: