HISTORIA YA AL-IMAM AL-AWZAAIY رحمه الله تعالى
Автор: ABUUAHMAD ABDU-RAHMAN AWESU
Загружено: 2025-05-16
Просмотров: 87
Описание:
تاريخ الإمام الأوزاعي شيخ الإسلام أبو عمرو
اسمه و نسبته و مولده، شيوخه و تلامذته، أقوال أهل العلم فيه، عقيدته، تحذيره عن البدعة، كان قيل الضحك قيل المزح، وفاته، المراجع و المصار فيه .
اسمه و نسبته و مولده : هو الإمام الكبير عبد الرحمن بن عمرو بن يُحْمَدَ الأوزاعي، المكنى بأبي عمرو، أطلق عليه اسم الأوزاعي نسبة إلى الأوزاع و هي قبيلة يمنية حميرية من بطن ذي الكلاع من قحطان، قال الإمام الذهبي : ولد سنة ثمان و ثمانين ه، و قال الوليد بن مزيد ولد ببعلبك و ربي يتيما فقيرا في حجر أمه.
شيوخه : و حدّث عن عطاء بن أبي ربّاح و القاسم بن مخيمرة و سداد بن عمار[قيل شداد أبي عمار] و ربيعة بن يزيد و الزهري و محمد بن إبراهيم التيمي و يحي بن أبي كثير و خلق و رأى محمد بن سيرين مريضاً، و يقال : إنه سمع منه .
تلامذته : و حدّث عنه شعبة و ابن المبارك و الوليد بن مسلم و الهقل بن زياد و يحي بن حمزة و يحي القطان و أبو عاصم و أبو المغيرة و محمد بن يوسف الفريابي و خلائق .
أقوال أهل العلم فيه : قال أيوب بن سويد خرج الأوزاعي في بعث إلى اليمامة فقال له يحي بن أبي كثير بادر إلى البصرة لتدرك الحسن و ابن سيرين، قال فانطلقت فإذا الحسن قد مات و عدت ابنَ سيرين و هو مريض [ سير أعلام النبلاء جـ 7 ص: 11 ].
قال ابن كثير : قام الأوزاعي منذ صباه بعدة رحلات زادت من علمه و حلمه و صبره، فسافر إلى اليمامة ثم البصرة، فالكوفة و العراق عامة ثم الحجاز حيث حج و مقابلة العلماء أمثال الثوري و مالك و عاد إلى دمشق بعد هذه الجولة للدرس، و حدّث بها و صار يزار من قبل طلاب العلم .
و قال اسماعيل بن عياش : سمعتهم يقولون سنة اربعين و مائة : " الأوزاعي اليوم عالم الأئمة، و قال الخربي : كان الأوزاعي أفضل أهل زمانه قلتُ و كان يصلح للخلافة فقال أبو اسحاق الفزاري : لو خيرتُ لهذه الأمة لاخترتُ لها الأوزاعي، قال الحاكم : " الأوزاعي إمام عصره عموماً , إمامُ أهل الشام خصوصاً [ تاريخ أبي الزرعة جـ 1 ص: 266 ] .
و كان الوليد يقول : " ما رأيت أكثر اجتهاداً في العبادة منه " و قال أبو مسهر : " كان الأوزاعي يحي الليل صلاة و قرآناً و بكاءً " .
عقيدته : قال محمد بن كثير المصيصي سمعت الأوزاعي يقول : " كنا و التابعون متوافرون نقول : " إن الله تعالى فوق عرشه و نؤمن بما وردت به السنة من صفاته .
و قال الوليد بن مزيد : " مولد الأوزاعي ببعلبك و منشؤه بالكرك قرية بالبقاع ثم نقلته أمه إلى بيروت، سمعته يقول : " عليك بآثار من سلفك و إن رفضك الناس، و إياك و رأى الرجال و إن زخرفوه بالقول فإن الأمر ينجلي و أنت على طريق مستقيم .
و قال عامر بن يساف : سمعت الأوزاعي يقول : " إذا بلغك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم و آله و سلم حديثً فإياك أن تقول بغيره، فإنه كان مبلغاً عن الله " ، قال الأوزاعي : " ما ابتدع رجلٌ بدعةً إلاّ سلب ورعه " ، قال الأوزاعي : " اصبر نفسك على السنة، وقف حيث وقف القوم، وقل بما قالوا، و كفَّ عما كفوا عنه، واسلك سبيل سلفك الصالح،فإنه يسعك ما وسعهم " .
الضحك و المزاح عند الأوزاعي : عن موسى بن أعين قال، قال الأوزاعي كنا نضحك و نمزح فلما صرنا يُـقتدى بنا خشيتُ أن لا يسعنا إلاّ التبسمَ .
وفاته : مات في ثاني صفر سنة سبع و خمسين عاماً رحمه الله .
المراجع و المصادر : [ طبقات ابن سعد جـ 7 ص: 488 ] [ طبقات خليفة ت 3021 ] [ تاريخ البخاري الكبير 5 ص: 326 ] [ التاريخ الصغير جـ 2 ص: 124 ] [ ثقات للعجلي ص: 296 ] [ تاريخ أبي زرعة الدمشقي جـ 1 ص: 262 ] [ مشاهير علماء الأمصار : ت 1425 ] [ تاريخ ابن عساكر جـ 10 ص 34 ] [ وفيات الأعيان جـ 3 ص: 127 ] [ تذكرة الحفاظ جـ 1 ص: 178] .
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: