الشَّيْخُ الْعَرَبِيُّ التَّبِسِّيُّ مَسِيرَةُ إِصْلَاحٍ وَعَطَاءٍ وَرَمْزُ تَضْحِيَةٍ وَفِدَاءٍ 1ج2
Автор: قناة الشيخ أبي قتيبة عمر بن محمد الطاهر شابي
Загружено: 2025-12-03
Просмотров: 71
Описание:
بَيْنَ ثَنَايَا هَذِهِ الدُّرُوسِ، وَفِي قَلْبِ هَذِهِ السَّطُورِ، لَنْ نَقْرَأَ تَارِيخًا جَامِدًا، بَلْ سَنُعَانِقُ أَرْوَاحًا طَاهِرَةً صَعِدَتْ إِلَى السَّمَاءِ لِتُهْدِيَنَا الْحَيَاةَ فَوْقَ الْأَرْضِ. إِنَّنَا عَلَى مَوْعِدٍ مَعَ رِحْلَةٍ اسْتِثْنَائِيَّةٍ تَشُدُّ الرِّحَالَ إِلَى زَمَنِ الْعِمْلَاقِ الَّذِي مَزَجَ حِبْرَ الْعَالِمِ بِدَمِ الشَّهِيدِ؛ فَكَانَ آيَةً فِي الثَّبَاتِ، وَأُعْجُوبَةً فِي الْجِهَادِ.
إِنَّهُ "الشَّيْخُ الْعَرَبِيُّ التَّبِسِّيُّ".. ذَلِكَ الاسْمُ الَّذِي كَانَ يُلْقِي الرُّعْبَ فِي قُلُوبِ الْمُسْتَعْمِرِينَ، وَيَزْرَعُ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُسْتَضْعَفِينَ. هَذِهِ السِّلْسِلَةُ سَتَكْشِفُ لَكُمْ السِّتَارَ عَنْ "مُهَنْدِسِ النُّفُوسِ" الَّذِي أَدْرَك مبكّراً أَنَّ تَحْرِيرَ الْأَوْطَانِ يَبْدَأُ بِتَحْرِيرِ الْعُقُولِ مِنْ رِبْقَةِ الْجَهْلِ وَالْخُرَافَةِ.
سَتَرَوْنَ كَيْفَ وَقَفَ هَذَا الرَّجُلُ كَالطَّوْدِ الْأَشَمِّ فِي وَجْهِ أَعْتَى قُوَّةٍ اسْتِدْمَارِيَّةٍ، مُتَسَلِّحًا بِالْقُرْآنِ وَالْبَيَانِ، مُحَوِّلاً مَنَابِرَ التَّدْرِيسِ إِلَى ثُكْنَاتٍ لِصِنَاعَةِ الرِّجَالِ. لَقَدْ كَانَ رَحِمَهُ اللهُ بُرْكَانًا مِنْ غَضَبٍ عَلَى الْبَاطِلِ، وَنَهْرًا مِنْ حَنَانٍ عَلَى أَبْنَاءِ أُمَّتِهِ؛ يُعَلِّمُهُمْ أَنَّ الْعَرَبِيَّةَ هُوِيَّةٌ، وَأَنَّ الْإِسْلَامَ حُرِّيَّةٌ، وَأَنَّ الْجَزَائِرَ وَدِيعَةُ اللهِ فِي أَعْنَاقِهِمْ.
سَتَأْخُذُنَا هَذِهِ الدُّرُوسُ إِلَى اللَّحَظَاتِ الْفَاصِلَةِ فِي حَيَاةِ "شَهِيدِ الْمِحْرَابِ"، الَّذِي اخْتَارَهُ اللهُ لِيَكُونَ شَهِيدًا بِلَا قَبْرٍ، لِيَبْقَى تُرَابُ الْجَزَائِرِ كُلِّهِ قَبْراً لَهُ وَمَزَارًا. سَنَعِيشُ مَعَ مَوَاقِفِهِ الَّتِي تُدْمِعُ الْعُيُونَ فُخَراً، وَتُشْعِلُ فِي الْجَوَارِحِ نَارَ الْغَيْرَةِ عَلَى الدِّينِ وَالْوَطَنِ.
فَيَا طَالِبَ الْمَعَالِي، وَيَا بَاحِثًا عَنِ الْقُدْوَةِ فِي زَمَنِ التِّيهِ: هَلُمَّ إِلَى مَأْدُبَةٍ، طَعَامُهَا الْعِزَّةُ، وَشَرَابُهَا الْإِبَاءُ. تَعَالَوْا نَسْتَلْهِمْ مِنْ "التَّبِسِّيِّ" كَيْفَ نَحْيَا كِرَامًا، أَوْ نَمُوتَ لِتَحْيَا الْمَبَادِئُ.
إِنَّهَا لَيْسَتْ سِيرَةَ رَجُلٍ مَضَى.. إِنَّهَا رُوحٌ تَسْرِي، وَنِدَاءٌ يَسْتَنْهِضُ الْهِمَمَ: أَنْ سِيرُوا عَلَى الدَّرْبِ، فَإِنَّ الصُّبْحَ قَرِيبٌ!"
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: