الشَّيْخُ الْعَرَبِيُّ التَّبِسِّيُّ مَسِيرَةُ إِصْلَاحٍ وَعَطَاءٍ وَرَمْزُ تَضْحِيَةٍ وَفِدَاءٍ 1ج1
Автор: قناة الشيخ أبي قتيبة عمر بن محمد الطاهر شابي
Загружено: 2025-12-03
Просмотров: 66
Описание:
بَيْنَ يَدَيْ هَذِهِ السِّلْسِلَةِ: مَنَارَةٌ فِي غَيَاهِبِ الدُّجَى
"إِنَّهَا لَيْسَتْ مُجَرَّدَ دُرُوسٍ عَابِرَةٍ، بَلْ هِيَ نَفَضَاتٌ لِغُبَارِ الزَّمَنِ عَنْ جَبِينِ مَجْدِنَا التَّلِيدِ، وَرِحْلَةٌ رُوحِيَّةٌ فِي مَعَارِجِ الْعِزَّةِ مَعَ رَجُلٍ كَانَ أُمَّةً وَحْدَهُ.
تَأْخُذُنَا هَذِهِ السِّلْسِلَةُ الْمُبَارَكَةُ إِلَى زَمَنِ الرِّجَالِ الْعَظَائِمِ، لِنَقِفَ خَاشِعِينَ فِي مِحْرَابِ الْعَلَّامَةِ الشَّهِيدِ، الشَّيْخِ الْعَرَبِيِّ التَّبِسِّيِّ؛ ذَلِكَ الطَّوْدِ الشَّامِخِ الَّذِي لَمْ تُحْنِهِ عَوَاصِفُ الاسْتِدْمَارِ، وَلَمْ تَلِنْ لَهُ قَنَاةٌ فِي وَجْهِ الطُّغْيَانِ.
هُنَا، سَنُبْحِرُ مَعَ "أَسَدِ الْمَنَابِرِ" الَّذِي حَوَّلَ الْعِلْمَ مِنْ حُرُوفٍ فِي الْكُتُبِ إِلَى حِمَمٍ فِي الصُّدُورِ، وَصَاغَ مِنَ الْإِصْلَاحِ سَفِينَةَ نَجَاةٍ لِجِيلٍ أَرَادُوا لَهُ الْفَنَاءَ فَأَحْيَاهُ اللهُ بِهِ. إِنَّهُ الْمُرَبِّي الَّذِي غَرَسَ فِي النُّفُوسِ أَنَّ الْعِلْمَ عِبَادَةٌ، وَأَنَّ الذَّوْدَ عَنِ الْحِمَى عَقِيدَةٌ، حَتَّى قَضَى نَحْبَهُ شَهِيداً مَفْقُودَ الْجَسَدِ، خَالِدَ الذِّكْرِ وَالْأَثَرِ.
فَهَلُمُّوا نَرْتَشِفُ مِنْ مَعِينِ هَذِهِ السِّيرَةِ العَطِرَةِ، لِنَرَى كَيْفَ يَصْنَعُ الْإِخْلَاصُ الْمُعْجِزَاتِ، وَكَيْفَ يَبْقَى الشَّهِيدُ حَيًّا فِيْنَا، يَقْرَعُ أَجْرَاسَ الْوَعْيِ كُلَّمَا نَامَتِ الْهِمَمُ."
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: