لقاء الرب - عيد دخول المسيح الى الهيكل
Автор: Fr-Symeon Abouhaidar
Загружено: 2026-02-02
Просмотров: 125
Описание:
عظة الأب سمعان أبو حيدر في عيد دخول المسيح الى الهيكل
الاثنين ٢ شباط ٢٠٢٦ - كنيسة الظهور الإلهي - النقاش
لقاء الرب
باسم الآب والابن والروح القدس. آمين.
نحتفل اليوم يا أحبّة بعيد دخول المسيح إلى الهيكل، أو ما نسميه عيد «اللقاء». يروي لنا لوقا الحدث، وكيف أتمّ الطفل يسوع طقس التطهير حسب شريعة موسى بعد أربعين يومًا، حين قُدّم للرب لأن «كلّ ذكَر فاتح رحم يُدعى قدّوسًا للربّ» (لو ٢: ٢٣). كانت عائلة يسوع تدقق في حفظ الكلمة، وأظهر الرب طاعته الكاملة كإنسان، تلك الطاعة التي سيكمّلها بتقديم ذاته ذبيحة حقيقية على الصليب. وهذا درس لنا كيف يجب أنّه يجب أن يزيد بِرّنا «على الكتبة والفريسيين» (مت ٥: ٢٠)، لا فقط بالامتناع عن الشرّ (برّ العهد القديم السلبي)، بل بفعل الخير (برّ العهد الجديد النشط).
في الهيكل، استقبله سمعان الشيخ الذي كان «بارًّا تقيًّا ينتظر تعزية إسرائيلَ والروح القدس كان عليه» (لو ٢: ٢٥). بحسب التقليد كان سمعان كان أحد السبعين الذين ترجموا الكتاب من العبرية إلى اليونانية قبل الميلاد بقرون. وهو صاحب ترجمة عذراء (عوض امرأة) في النبؤة: «ها العذراء تحبل وتلد ابنًا وتدعو اسمه عمانوئيل» (إش ٧: ١٤). ظهر له ملاكٌ وعده بأنه لن يرى الموت قبل أن يعاين المسيح. لقد كان سمعان في تلك اللحظة رمزًا لليهودية التي شاخت، وللعهد القديم الذي كان ينتظر اكتماله لكي يستريح. لذلك، عاش عمرًا مديدًا وكان يتردّد على الهيكل مدفوعًا بالروح.
عند دخول الطفل يسوع، عرفه سمعان بالروح وحمله على ذراعيه، وانطلقت منه التسبحة التي تعبّر عن راحة الشيخ المتعب من السنوات: «الآن تُطلق عبدك أيّها السيّد على حسب قولك بسلام فإنّ عينيَّ قد أبصرتا خلاصك الذي أعددتَه أمام وجوه جميع الشعوب نورَ إعلان للأُمم ومجدًا لشعبك إسرائيلَ» (لو ٢: ٢٩-٣٢). لقد رأى الخلاص بعينيه. بدخول المسيح، أُعلن زوال الهيكل الحجري القديم. لأن المسيح صار هو الهيكل الجديد، والمؤمنونَ به سيصيرون هم هياكل الله الحية.
وتنبَّأ سمعان للعذراء مريم: «ها إنّ هذا قد جُعل لسقوط وقيام كثيرين في إسرائيلَ وهدفًا للمخالفة (وأنتِ سيجوز سيف في نفسك) لكي تُكشَف أفكار عن قلوب كثيرة» (لو ٢: ٣٤-٣٥). سيف صليب ابنها وآلامه هو الذي سيجوز في نفسها. كما شهدت حنة النبية، الأرملة المتعبّدة بصوم وصلاة، لهذا اللقاء العظيم.
إن هذا العيد هو عيد «اللقاء». لقاء العهد القديم (سمعان) بالعهد الجديد (يسوع)، ولقاء الأجيال (الشيوخ والشباب). والأهم من ذلك، هو إعلان أننا نريد أن تصبح قلوبنا مطرحًا لهذا اللقاء.
يدعونا عيد «اللقاء» اليوم إلى أكثر من تذكُّر حدث مضى، بل إلى اختبار حيّ. فالمسيح لا يزال يدخل هيكله، لا هيكل الحجارة، بل هيكل قلوبنا. نلتقي به في الإفخارستيا، ونحمله بالإيمان كما حمله سمعان، لكي نستريح فيه ونقول معه: «الآن تُطلق عبدك أيّها السيّد بسلام، لأن عيوننا قد أبصرت خلاصك». فليكن هذا اللقاء سبب تقديسنا ونُور حياتنا. آمين.
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: