ثلاثة الأصول وأدلتها | 09 الأصل الثالث | شرح الشيخ صالح العصيمي
Автор: قطوف العصيمي
Загружено: 2017-10-09
Просмотров: 4382
Описание:
#ثلاثة_الأصول_وأدلتها
#الأصل_الثالث
📌 النبيُّ في الشرع يطلق على معنيين:
1⃣ عامٌ: وهو رجلٌ إنسيٌّ حرٌّ أُوحيَ إليه وبُعث إلى قوم، فيندرج فيه الرسول.
2⃣ خاصٌ: وهو رجلٌ إنسيٌّ حرٌّ أُوحيَ إليه وبُعث إلى قوم مُوافقين، فلا يندرج فيه الرسول.
🖊 أصولُ ما يجب من معرفة الرسول ﷺ أربعة:
1⃣ معرفة اسمه: (مُحَمَّدٌ) دونَ بقية نَسَبه؛ لأنّ الجهل باسمه مؤذِنٌ بالجهل بوَصفه وهو الرّسالة وبما بُعث به وهو الدين، وكان يقومُ مقامَه في حياته معرفةُ صفة خِلقَته والإشارة إليه، فلمّا فُقد بموته ﷺ بقي دليلا عليه اسمُه الذي سمّي به وهو (مُحَمَّدٌ) لأن معرفة ما يتعلّق بأحد من الأحكام تتّصل بالتسمية.
📎 ولهٰذا فإنّ تسمية المولود واجبةٌ للإجماع على ذلك، نقلَه أبو محمّد ابن حزم، فالحقوق التي للعبد والواجبات التي عليه لا تتميز إلا بمعرفة اسمه.
2⃣ معرفة أنّه عبدُ الله ورسولُه، اختارَه الله واصطفاه منَ البشر وفضَّله بالرسالة، فهو خاتمُ المرسلين.
3⃣ معرفة أنّه جاءنا بالبيِّنات والهُدى ودين الحق.
4⃣ معرفة أنّ الذي دلَّ على صِدقه وثبتَتْ به رسالتُه هو كتابُ الله.
🖊 وحيُ البعث الذي يصطفِي به الله من يشاء من عباده نوعان:
1⃣ وحيُ نبوة.
2⃣ وحيُ رسالة، وهي درجةٌ أعلى من النبوة.
📝 ومعنى قول المصنِّف: (نُبِّئَ ﺑِ(اقرَأْ)، وَأُرسِلَ ﺑ(المُدَّثِّرُ)):
أي ثبت كونُه نبيا بإيحاء الله إليه بما أُنزل عليه من صدرِ سورة (اقرَأْ)، ثمّ لمّا أُنزلت عليه سورة (المُدَّثِّر) وفيها بعثُه ﷺ إلى قومٍ مخالفين من المشركين، علم كونُه ﷺ رسولا.
📌 المقصودَ من بِعثة النبي ﷺ أمران:
1⃣ النِّذارة عن الشّرك، ولفظُ الإنذار مشتملٌ على التحذير والترهيب.
2⃣ الدّعوة إلى التوحيد، ولفظ الدعوة مشتملٌ على الطّلب والترغيب.
👈 فقوله: ﴿قُم فَأَنذِر﴾[المدثر: ٢] دالٌّ على الأول؛ لأنّه أُمر بالنِّذارة من كلّ ما يُحذر، وأعظم ما يُحذر ويُتخوَّف على العبد منه هو الشِّرك.
👈 وقوله: ﴿وَرَبَّكَ فَكَبِّر﴾[المدثر: ٣] دالٌّ على الثاني؛ فإن التكبيرَ هو التعظيمُ والإجلال، وأبلغُ ما عظِّم الله به هو توحيدُه.
📎 وتفسير المصنِّف قوله: ﴿وَثِيابَكَ فَطَهِّر﴾[المدثر: ٤] بقوله: (أَي طَهِّرْ أَعمَالَكَ عَن الشِّركِ)، هو قولُ أكثر السلف كما حكاه ابن جرير الطبري، ومَأخذه صحيح لِمَا فيه من ملاحظة السياق الوارد؛ فتفسيرُ الثيابِ بالأعمال الملابسات أصحُّ منْ تفسيرِها بالأرضية الملبوسات رعايةً لما دلّ عليه سياق الآيات.
📌 أصول هَجر عبادة الأصنام أربعة:
1⃣ تركُها وترك أهلِها.
2⃣ فراقُها وفراق أهلِها، والفراقُ قدرٌ زائدٌ على الترك؛ لأنّ المفارق مُباعدٌ.
3⃣ البراءة منها ومن أهلِها.
4⃣ عداوتها وعداوة أهلِها، وفيه زيادة عن سابقِه؛ فإظهارُ العداوة فعلٌ خارجيٌّ زائدٌ عن البراءة التي هي من عمل الباطن.
📎 وهذه الأصول لا تختصّ بعبادة الأصنام؛ بل هي أصول هجر كلّ معبودٍ يُعبد من دون الله عز وجل.
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: