٣-٣٠- إسقاط الصيام بعد الرسول محمد
Автор: محمد فهيم حسين
Загружено: 2020-11-01
Просмотров: 383
Описание:
الصِّيَام
يقول الله:
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴿183﴾ أَيَّاماً مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ... ﴿184﴾ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ... ﴿185﴾ البقرة)
فقد خاطَبَ اللهُ مَن آمن مِن معاصري الرسول محمد بأسلوب خِطاب خاص بقوله (يا أيها) وخَصَّصَ لهم أمرًا وحُكمًا بقوله (كتب عليكم الصيام)
والصيام، هو:
• الامتناع عن الأكل والشرب والجنس.
• في شهر معين مُسَمَّى عندهم بتوقيتهم (شهر رمضان).
• بصوم كل يوم فيه (مِن الفجر بظهور بداية النهار، وحتى الليل بظهور أول ظلمة).
وسبَّبَ اللهُ الغاية مِن هذا الأداء (بِتَرَجِّي التَّقوَى منهم) هم فقط.
والتقوى: هي تَرَقُّب حساب الله وعقابه على فعل المرء حتى لو لم يَرَهُ أحدٌ، فهذا تدريب لهم على التقوى، وقصدهم الله دون غيرهم من معاصريهم في شَتَّى بِقَاع القارات آنذاك، فعندما فرض الله عليهم الصيام بهذا الوصف وهذه المعالم، لم يَفْرِضه على غيرهم آنذاك، فلم يفرضه الله على الصِينِيِين مثلًا.
ولا يصح نقل هذا الأمر لغير المقصودين به، ولا يصح تَوْرِيثُه أو الاستمرار عليه بعد انقطاع الوحي إلا أنْ يُوصِي الله بذلك، وهذا لم يحدث، ونَقْل هذا الأمر يَظْلِم المَنْقُول لهم.
ونقول:
أنَّ الصيامَ فَرْضٌ على المؤمنين معاصري الرسول محمد، وينتهي بانتهاء الوحي ولا يُنقَل ليُلزِم أو يُفرَض على غيرهم، لعدة أسباب:
• خصوصية الرسالة (مِن جانب وهو الأهم)
• (ومن جانب آخر):
اختلاف الليل والنهار طُولًا وقِصَرًا: حتى أنك تجد بلادًا ظلامٌ دائم أو جزئي لا يناسب هذه العبادة حتى أن الأئمة المزَوِّرُون اخترعوا الحلول البشرية حتى يناسب الصيام الضحايا الجدد، وهناك بلادٌ بها نهار دائم أو جُزئي بغيوم دائمة لا تستطيع فيها تحديد الأوقات، هناك بلاد لا يظهر فيها نور الشمس فليس هناك ظل تستطيع منه معرفة الأوقات كما في النص القرآني، واختلاف الطقس برودةً وحرًا، فلا يناسبهم ترك شيء من الطعام طول النهار ولا يناسبهم ترك الماء طول النهار، فيكون ما صُدِّرَ لهم عبر البشر مِن فرض الصيام عليهم (بتَحْمِيلِهم ما لا طاقة لهم به)، والأنكى أنَّ هذا السَّفَة والنقل منسوبٌ لله زورًا، فيقول أئمة الدين الإسلامي الموروث أنَّ الله هو مَن فرضه على كافة البشر في كافة البلدان، ويأثم تاركه!!.
مواقيت باقي أهل القارات: فلا أحد يعرف التوقيت بالأَهِلَة إلا فئات محدودة، فلا يعرفون هذا الشهر أصلًا، واختلاف رؤية الهلال من مكان لآخر نتيجة التوسع الذي لم يأمر به الله، وإلزام مَن لم يقصدهم الله بطقس غريب عليهم لا يناسبهم.
اختلاف المذاهب: في تفاصيل الصيام.
والمبدأ عندنا أنَّ (أيَّ اختلافٍ في فَهْمِ أو تطبيق النص الواضح، كان قد تَولَّد نتيجة اختلاف المكان أو الزمان بعد غِيَاب الوحي، ونسبة هذا لله ودينه، يُلحِق النقص بالله وبدينِه).
اختلافهم في مُفْطِرَات الصيام: فقد اختلفوا كلما ظهرت مشاكل وقضايا نتيجة الزمان والمكان (مثل التدخين والعلاج، والقادر على الصوم ويريد الإفطار، واختلافهم في الأعذار، وصوم المرأة الحائض).
الضَّرَر الاقتصادي: الذي يَلْحَق بمن لم يقصدهم الله بالأمر، مِن اختلال في استهلاك السلع.
ونقول هنا أيضًا: أين كان الله مِن باقي سكان القارات طيلة هذه الأوقات والأزمنة ممن حُرِمُوا فضل الصيام والبَركات والقرب من الله، بسبب جهلهم بالأمر على الجملة.
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: