٣-٢٩- إسقاط الصلاة بعد الرسول محمد ٦
Автор: محمد فهيم حسين
Загружено: 2020-10-31
Просмотров: 246
Описание:
صلاة الجُمعة
هذه الصلاة هي أهم معالم وارثي الدين الإسلامي البشري، هي صلاة في ظَهيرة يوم الجمعة مِن كل أسبوع، وفيها باختصار:
• يَجتمع الناس ويؤمهم إمام، وضعوا له شروطًا.
• يَرتقِي هذا الإمام فوق مِنْبَرٍ ليخطب في الناس ويُوَجِّهم أمرًا ونهيًا ونُصْحًا.
• على المأمومين الإنصات له.
• وبعد الخطبة يصلي بهم ركعتين.ونقول: إن كُتب التراث الإسلامي غير مُعتَبرة عندنا، لما بيناه في مقدمة السلسلة،
ومع ذلك نقول: (إنَّه لا يوجد في أيٍّ مِن كتب التاريخ عند طائفة السنة أو الشيعة، ولا في كتب الحديث التسعة المعتبرة عند السُّنة، ولا في كتب التفسير على كافة أشكالها ومؤلفيها، ولا في علوم الرجال والآثار)، ما يُبَيِّن أو يُثبِت أو يَحكي:
• أنَّ الرسولَ كان يفعل هذا الطقس كل جمعة بصورة منتظمة.
• أو أنَّه خَطَبَ في الناس خمسمائة خطبة منذ فرضت الصلاة وحتى وفاته.وإنْ حدثَ هذا جدلًا –وهو لم يحدث- فهو خاص به دون غيره (فهو الرسول المُبَلِّغ)، فيفعل هذا بحكم مَنصِبه.
أما حُجَّتنا القاصمة:
• أنه لا يوجد في كل كتب التراث –لا مِن قريب ولا مِن بَعيد- (أنَّ الرسول وهو في المدينة يصلي بالناس الجمعة، أنَّ هناك رجلًا آخَر يُصَلي بالناس في أي قرية أخرى).فها هو الرسول قبل وفاته وبعد فتح مكة والطائف سنة (8) هجريًا، ومِن قبلها المدينة والقبائل المُبايعة له والحليفة والقرى المجاورة، وقد اتَّسَعَتْ رُقعة دعوته وبَلغت ما بَلغت حتى شَمِلَت بلادًا وقرىً وأحياء وقبائل كثيرة، تقريبًا أغلب بلاد الجزيرة العربية، ولن نتكلم عن فترات الحرب وانتشار الدعوة سنتكلم فقط عن سنة (8، 9، 10، 11) هجريًا ونسأل أسئلة مباشرة: لو سَلَّمنا جدلًا، أنَّ الرسولَ كان يُصلي الجُمعة في مسجد المدينة كل أسبوع:•
فمَنْ الذين نَدَبَهم الرسول للصلاة في مكة بعد فتحها سنة (8) هِجريًا ليُصَلُّوا بالناس الجمعة كل أسبوع حتى مات الرسول، والتي تقدر بـ (120 خطبة)؟ وأين خُطَب هؤلاء؟
• مَن كان يصلي الجمعة في كافة البلدان والقبائل والقرى التي فتحوها أيام الرسول وأين خطبهم؟
• ما المساجد التي بُنيت والساحات التي خُصِصت لهذا الطقس في كل البُلدان والقُرى والقبائل أيام حياة الرسول؟ وأين وكيف ومتى خُصِصَت أو بُنِيَت؟
ونحن عندما نسأل، نسأل عن أكثر من عشرة آلاف خطبة، وعشرات المساجد والساحات، ومئات الأشخاص المندوبين.
ونحن عندما نسأل، لم يُعيِينا الجواب، ولكننا نُوضِح: أنَّ هذا الأمر إنْ لم يثبت، سيعتبر باطلًا وابتداعًا توارثته الأجيال، وقضية سرقة عَلَنية، وضَلَال. وسنصل لخُلاصة الأمر، أنَّ هذا الأمر كغيره مِن الأمور التي وُرِّثَت زُورًا مثل الجِهاد والدَّعوَة وغيرها مِن الشئون التي لا تُفعَل إلا بأمر إلهي ومُتَابَعة إلهية.
وأنَّ تَنظيم هذه الطقوس المَسْرُوقَة، والاجتهاد فيها والاختلاف عليها، بل والاقْتِتَال عليها، هو فِعْلٌ بَشَرِيٌّ باطلٌ مُستحدث بعد وفاة الرسول محمد عندما وَرِث مَن وَرِث مكانته الخاصة، فقَنَّنُوا ونشروا ونظموا هذا الطقس حتى صار في كل مكان، مُدَّعين أنه عبادة لله، واصفين مساجدهم المُبْتَدَعة أنَّها بيوت الله، مُمَارِسِين فيها ما اختلفوا عليه في كل تفاصيله، ومُعَاقبين تارِكَها مِن العُقلاء (بالتكفير والقتل) مهما اعتقد وآمن.
ثالثًا: فيما يتعلق بتصديرها لبلدان غير عربية وأنْ يتوارثها العَجَمُ أجيالًا بعد أجيال
:نُبْطِل هذا التصدير لأسباب منها:
• خصوصية الرسالة بالمقصودين بها دون غيرهم.
• عدم تأهُّل القائمين على تصدير الدين، وحظر أمر الهداية عليهم وعلى الرسول محمد من قبل، باعتبار مسئولية الدين والتوجيه الإلهي (شأنًا إلهية لا يسع البشر ممارسته بلا وحيٍ).
• الاختلاف الناتج في الدين المُصَدَّر قبل تصديره.• اختلاف طقس البلدان.
• فهناك بلاد غائمة طول النهار لا تعرف منها وقت، فلا ظل لشمس ناهيك عن ظلامٍ دائمٍ أو نهارٍ جُزئي لا يُناسب تنفيذ المطلوب.
• هناك بلاد لا تعرف تحديد اتجاه القبلة فيها ويستحيل بالطرق الشرعية.ناهيك عن أقوالِ الصلاة التي لا يعرفون منها مَعنى، وتفقد قيمتها بالترجمة، ولا يصح عند وارثي المذاهب الصلاة بغير العربية، ولو تُرجِم فسد المعنى المقصود ولحق النقص، وهذا تعدي على الله بغير إذن في ترجمة نصوصه، فيشق الأمر على ممارس الطقس فيكرهه المُصلي، وأوامر الله مُحَببه، فيفسد الأمر والغاية لغير المقصودين.
• اختلاف الفهم واللسان(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّىَ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ .... ﴿43﴾ النساء)، فكما أنَّ الله نَهَى السَكَارَى مِن الاقتراب مِن الصلاة، بسبب أنهم لن يعلموا ما يقولون، فليس مِن المنطقي أنْ يُمارس غير العَرَبِ الصلاة، وهم لا يعرفون أي لفظ فيها، ولو تُرجم لهم، فلا توجد ترجمة تفي بالمعنى
الاختلافات الموروثة في الصلاة
نستطيع أنْ نُجْمِل القضية إنْ أردنا اختصارًا، أنه لا توجد صغيرة ولا كبيرة في الوُضُوء والتَّيَمُم والغُسْل والأذان والصلاة بأدق تفاصيلها ومظاهرها وأنواعها والنوافل والقِبلة، وجَمْع الصلاة وقَصْرِها؛ إلا وبها اختلاف يصل لبعض الأحيان لمنتهى التَطَّرُف والعَدَاء، حتى أنها كانت مِن ضمن ملاحظات الصحابة على الخليفة الثالث عثمان، ومن ضمن مُبَرِّرَات قتلهم له، وأنَّ الخليفة الثاني عُمر غَيَّر في مُتْعَة الحَجِّ وقيام رمضان في جماعة، وأنَّ (ابن تيمية) وهو أحد علماء الدين الإسلامي يُفتي بقتل مَن جَهَرَ بالنِّيَّة في الصلاة، وسنتطرق لكل هذا وغيره في كتابنا (الانحراف).لكننا هنا نقول:أنَّ وُجود اختلاف في أيِّ شيءٍ يتعلق بالدين يُؤَثِّر على سلامة الدين وكماله، ويؤكد بشرية الدين الموروث، فكل شيء يبدأ بسيطًا عشوائيًا ثم يسير نحو الكمال، ماعَدَا الدين الإلهي، فيبدأ كاملًا مُصَانًا طالما تحت إشراف الله ورعايته، ولكونه مناسبًا مقصودًا للمقصودين به، فلو انتقل بفعل البشر بلا أمرٍ إلهيٍ متخطيًا بانتقاله الزمان أو المكان، يفقد قيمته وكماله وتأثيره، ويتحول لمُنْتَجٍ بشريٍّ مُخِيف، وهذا ما حدث في الأديان الموروثة قاطبة.
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: