شيء من معرفة علي وآل علي | تجلّيات الإمام المعصوم على الأرض ( وقفة عميقة )
Автор: alkawther ali
Загружено: 2015-03-16
Просмотров: 5561
Описание:
شيء من معرفة علي وآل علي | تجلّيات وصفات ومنازل الإمام المعصوم على الأرض
وقفة معرفية عميقة في فناء سيد الأوصياء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام ، نتعرّف فيها على شيء من منازل وأوصاف وتجلّيات الإمام المعصوم على الأرض
المقطع مُقتطف من ندوة لسماحة الشيخ الغزّي في الليالي الفاطمية في موكب شيعة علي عليه السَّلام في ألمانيا 2015
مُقتطفات من إجابة سماحة الشيخ الغزّي على السّؤال الأخير الذي طُرح عليه في النّدوة ، والذي نصّه :
( ما معنى ما جاء في وصف أمير المؤمنين في زيارة السيدة زينب صلوات الله عليهما "الذي روحه نسخة اللاهوت وصورته نسخة الملك والملكوت وقلبه خزانة الحي الذي لا يموت" ؟)
--------------------------------
ندوة في رحاب الكتاب والعترة لسماحة الشيخ الغزّي في الليالي الفاطمية
موكب شيعة عليّ عليه السلام / ألمانيا - اسن / في انتظار الإمام صلوات الله عليه ١٤٣٦ﻫ
السـبـــت 2015/3/7م
15/جمادى الأولى/1436هـ
الندوة الكاملة هُنـا :
• ندوة في رحاب الكتاب والعترة المجالس الفاطم...
فيديو يوتيوب على موقع المودّة :
https://bit.ly/3GGAbyP
--------------------------
.
.
.
مقتطفات من حديث سيّد الأوصياء لطارق بن شهاب عن مقام الإمامة ومنزلة الإمام ، وأوصافه :
يقول عليه السَّلام :
(.. والامام ياطارق بشرٌ ملكي ، وجسدٌ سماوي ، وأمرٌ الهي ، وروحٌ قدسي ، ومقامٌ علي ، ونور جلي ، وسر خفي ،
فهو ملك الذّات ، إلهيُّ الصّفات ، زائد الحسنات ، عالمٌ بالمغيّبات ، خصّاً من ربّ العالمين ، ونصا من الصادق الامين .
وهذا كله لآل محمّد لا يشاركهم فيه مشارك .
لأنهم معدن التنزيل ، ومعنى التأويل ، وخاصّة الربّ الجليل ، ومهبط الأمين جبرئيل ، صفوة الله وسره وكلمته ، شجرة النّبوة ، ومعدن الصفوة ، عين المقالة ، ومنتهى الدلالة ، ومحكم الرسالة ،
ونور الجلالة جنب الله ووديعته ، وموضع كلمة الله ومفتاح حكمته ، ومصابيح رحمة الله وينابيع نعمته ، السبيل إلى الله والسلسبيل والقسطاس المستقيم والمنهاج القويم والذكر الحكيم ، والوجه الكريم ، والنور القديم ،
أهل التشريف والتقويم والتقديم والتعظيم والتفضيل ، خلفاء النبي الكريم وأبناء الروؤف الرحيم ، وأمناء العلي العظيم ، ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم .
السنام الأعظم والطريق الأقوم ، من عرفهم وأخذ عنهم فهو منهم ، وإليه الاشارة بقوله : " فمن تبعني فانه مني "
خلقهم الله من نور عظمته وولاهم أمر مملكته فهم سر الله المخزون وأوليآؤه المقربون وأمره بين الكاف والنون ، إلى الله يدعون وعنه يقولون وبأمره يعملون .
علم الانبياء في علمهم ، وسرّ الأوصياء في سرّهم وعزّ الأولياء في عزّهم ، كالقطرة في البحر والذّرة في القفر ، والسّماوات والأرض عند الامام كيدهِ من راحته ، يعرف ظاهرها من باطنها ويعلم برها من فاجرها ورطبها ويابسها ،
لأن الله علّم نبيه علم ما كان وما يكون ، وورث ذلك السّر المصون الأوصياء المنتجبون ، ومن أنكر ذلك فهو شقي ملعون يلعنه الله ويلعنه اللاعنون
وكيف يفرض الله على عباده طاعة من يحجب عنه ملكوت السماوات والأرض ؟
وإن الكلمة من آل محمد تنصرف إلى سبعين وجها ، وكل ما في الذكر الحكيم والكتاب الكريم والكلام القديم من آية تذكر فيها العين والوجه واليد والجنب فالمراد منها الولي...).
(بحار الأنوار-ج25)
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: