محاورة العتاب بين الزهراء وسيّد الأوصياء | شرح المحاورة وبيان الحكمة منها - الشيخ الغزي
Автор: alkawther ali
Загружено: 2017-01-06
Просмотров: 4114
Описание:
وقفة عند نصّ المحاورة التي دارت بين الصدّيقة الكبرى فاطمة الزهراء وبين سيّد الأوصياء "عليهما السلام"، بعد أن ألقت الزهراء خُطبتها المعروفة المُفصّلة الأولى في المسجد وجرت التفاصيل هناك.. عادت الزهراء "عليها السلام" إلى دارها وألقت خُطبة في دارها ظاهرها العتاب لسيّد الأوصياء
تقول الرواية وهي في كتاب (عوالم العلوم - عوالم الزهراء: ج2) والرواية منقولة عن كتاب الاحتجاج للطبرسي، تقول:
(ثُمّ انكفأتْ وأمير المؤمنين يتوقّع رجوعها إليه، ويتطلّع طلوعها عليه، فلمّا استقرّت بها الدار - أي رجعت إلى البيت - قالت لأمير المؤمنين: يابن أبي طالب اشتملتَ شملة الجنين - وعلى نسخة مشيمة الجنين - وقعدتَ حُجرة الظنين، نقضتَ قادمة الأجدل، فخانك ريش الأعزل، هذا ابن أبي قحافة يبتزّني نُحيلة أبي - تصغير نِحلة وهي الهدية - وبُلْغة ابنيّ - أي هذا المقدار المُختصر الذي يُصرف في شؤونهما - لقد أجهد في خصامي ، وألفيته ألدّ في كلامي - أي مُعادياً لي في كلامي - حتّى حبستني قيْلةُ نصْرها، والمهاجرة وصْلها، وغضّتْ الجماعة دٌوني طرْفها، فلا دافع ولا مانع، خرجتُ كاظمة وعُدتُ راغمة ، أضرعتَ خدّك يوم أضعتَ حدّك ، افترستَ الذئاب وافترشتَ التراب ، ما كففتَ قائلاً ولا أغنيت طائلاً ، ولا خيار لي ،
ليتني مِتُّ قبل هنيئتي ودُون ذلتي ، عذيري الله منه عادياً ومنك حامياً ، ويلاي في كلّ شارق ، ويلاي في كلّ غارب - أي: لي الويل عند كلّ صباح وعند كلّ غروب -
مات العَمَد - تُشير إلى النبي - ووهن العَضُد - تُشير إلى عليّ - شكواي إلى أبي وعدواي إلى ربّي! الّلهم إنّك أشدّ منهم قوّة وحولا، وأشدّ بأساً وتنكيلا.
فقال أمير المؤمنين:
لا ويل لكِ ، بل الويل لشانئكِ ، ثُمّ نهنهي عن وجدك يا ابنة الصفوة ، وبقيّة النبوة ، فما ونيتُ أي ضعفت عن دِيني ، ولا أخطأتُ مقدوري - أي الذي قُدّر وخُطّط لي مِن قِبَل النبي -
فإنْ كنتِ تُريدين البُلْغة - المصارف الحياتية اليومية - فرزقُكِ مضمون، وكفيلكِ مأمون ، وما أُعدّ لكِ أفضل ممّا قُطِعَ عنكِ، فاحتسبي الله. فقالتْ: حسبي الله، وأمسكتْ)
:
هذه المُحاورة بين سيّد الأوصياء والصدّيقة الكبرى عليهما السلام تشتمل على نُقطتين:
■ النقطة 1: عتاب شديد واضح ، وتقريع وتعنيف، وجّهتهُ الصدّيقة الكبرى لسيّد الأوصياء.. فخطابها بحسب البناء الّلفظي، وبحسب طريقة الحوار والمُحادثة التي دارت بينهما، فإنّ خطابها يشتمل على توبيخ وتقريع وتعنيف.
■ النقطة 2: أنّ خطاب أمير المؤمنين عليه السلام في هذه المُحاورة يشتمل على تهدئة للوضع، وعلى تسطيح للموضوع (حين يقول لها أمير المؤمنين عليه السلام: نهنهي عن وجدكِ يابنة الصفوة) أأنتِ تُريدين (البُلغة) أي المصارف اليومية؟ فرزقكِ مضمون (وهذا تسطيح واضح)!
فهل أنّ الزهراء عليها السلام ذهبتْ إلى المسجد تبحثُ عن مصارف لشؤون الحياة اليومية؟!
هذا هو المضمون الإجمالي لهذه المُحاورة، لكلّ مَن يقرأ المُحاورة مُعتمداً على البيانات الّلغوية فقط!!
فخلاصة الكلام بناء على فهمه بالفهم الّلغوي فقط هي:
أنّ الزهراء تُعنّف أمير المؤمنين.. وأمير المؤمنين يُسطّح المسألة فيذهب بها بعيداً في التسطيح!! (وكأنّ الصدّيقة الكُبرى عليها السلام تبحث عن مصارف مالية لِتمرير شؤون الحياة اليومية .. فهذا هو معنى البُلغة)!
قطعاً لا يُمكن أن تكون المعاني عند هذه الحدود الظاهرية الّلفظية .. هناك شيء ما وراء هذه المعاني.. فما هو هذا الشيء..؟
المقطع أعلاه يشرح المعاني الّلغوية لهذه المحاورة بين الزهراء وسيّد الأوصياء، ويُبيّن الحكمة التي جعلت الزهراء تُخاطب أمير المؤمنين بلهجة العتاب، وأمير المؤمنين يُسطّح المسألة..
_____________
مقطع من الحلقتين 113 و 116 من برنامج الكتاب الناطق لسماحة الشيخ الغزي
الحلقة 133 هنا:
• الكتاب الناطق 113 - لبيك يا فاطمة ج 30 - ظ...
الحلقة 116 هنا:
• الكتاب الناطق 116- لبيك يا فاطمة ج 33 - ظل...
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: