مقدمة "مختفون" برنامج لم شمل 5000 أسرة: أبكي حينما تلتقي أسر بعد عقود
Автор: Febrayer TV | فبراير تيفي
Загружено: 2024-03-16
Просмотров: 794
Описание:
مقدمة "مختفون" برنامج لم شمل 5000 أسرة: أبكي حينما تلتقي أسر بعد عقود
مقدمة "مختفون" برنامج لم شمل 5000 أسرة: أبكي حينما تلتقي أسر بعد عقود. عندما نتحدث عن برنامج "مختفون"، يتبادر الى الذهن مباشرة الإعلامية أسماء عينون التي استطاعت أن تدخل قلوب المغاربة، سواء كانوا داخل الوطن أو خارجه، بإنسانيتها وتعاطفها وحرصها على بعث الأمل انطلاقا من كلامها في صفوف عائلات المفقودين.
طاقم "فبراير"، رافق أسماء عينون حصريا في كواليس إعداد وإنجاز حلقة جديدة من برنامج "مختفون"، استقبلتنا في قعر القناة الثانية، وحرصت بطيبتها وابتسامتها أن تعرفنا على جميع أفراد الطاقم الذي يشرف على إعداد وإنجاز الحلقة من الألف حتى الياء.
حديثها كالبلسم على الجرح، تسعى من كلماتها أن تكون هادفة، وتقدم كل ما بجعبتها من أفكار ونصائح سواء للمتلقي أو الطاقم الذي يشتغل معها.
انطلقنا وأسماء من قسم المكياج، حيث كانت تقوم بـ"رتوشات"، قبل الالتحاق بالاستوديو من أجل تصوير مقدمة البرنامج، حيث أن سلاستها في التقديم تجعل الطاقم التقني ينجز عمله بأسرع وقت ممكن.
وفي هذا السياق، قالت أسماء عينون في حوارها لـ "فبراير"، إنها كانت مكلفة في بداية التحاقها بالعمل في القناة الثانية سنة 2004 بإنجاز ربورطاجات إخبارية، حيث قضت سنتين.
والتحقت أسماء عينون ببرنامج مختفون سنة 2006، حيث كانت مكلفة أيضا بإنجاز الربورطاجات رفقة الإعلامي عادل بنموسى، الذي كان أنذاك مقدما لنفس برنامج، لتحمل المشعل بعده مباشرة 2012.
وأعربت أسماء عينون عن سعادتها لأن البرنامج ساهم ولطيلة عقدين في لم شمل حوالي 5000 أسرة، بالإضافة إلى معالجة آلاف الملفات، مبرزة أن ذاكرة الجمهور المغربي لن تنسى الفرحة التي أدخلتها لقلوب العائلات.
وقصص كثيرة أثرت في أسماء عينون، ولحدود اللحظة لم تصدق بعضا من تفاصيلها أو المآلات التي يمكن أن تتخذها من حيث الآثار النفسية ووقعها على المشاهد المغربي.
وتتذكر مقدمة برنامج مختفون قصة "كريم الألماني"، التي أثيرت سنة 2018، حيث استطاع أن يجد والده المفقود، بعد خمسين سنة، بالإضافة الى التوأم الذي التقى بعد أزيد من ستين سنة من الفراق.
وعن تقديمها لبرنامج مختفون طيلة 18 سنة وعدم الانتقال لبرنامج آخر، تؤكد أسماء عينون أنه لم يعد برنامجا عاديا بالنسبة لها، وإنما تحول إلى مهمة حياة، مؤكدة أنها تتفاعل مع الأسر وتعيش آلامهم هي والطاقم التقني والصحفي.
للذيم لا يعرفون أسماء عينون، هي أم لطفلين سلمى البالغة من العمر 12 سنة، وسعد البالغ من العمر 15 سنة، تؤكد أنها ليست أما صارمة، وتحاول استخلاص بعض قصص برنامج مختفون حول اختفاء الأطفال، حيث تعمل على التركيز على الحوار والنقاش متفادية فرض رأي واحد، إذ تركز أكثر على الإنصات والتفاهم وخلق مجال للأريحية، بالإضافة الى الثقة القوية التي تجمع بينها وبين ابنيها.
“فبراير.كم” إنه صوت الجميع. إنه عنوان الحقيقة كما هي بدون رتوش. الرأي والرأي الآخر.
تابعونا على:
Official Website | http://www.Febrayer.com
Facebook | / febrayer
instagram: / febrayer
#بارطاجي_الحقيقة
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: