أجواء "العواشر" بدرب سلطان: وطوابيرمن أجل حلوى العيد
Автор: Febrayer TV | فبراير تيفي
Загружено: 2026-03-16
Просмотров: 945
Описание:
أجواء "العواشر" بدرب سلطان: وطوابيرمن أجل حلوى العيد
في قلب حي "درب سلطان" الشعبي بالدار البيضاء، لا صوت يعلو فوق ضجيج الازدحام الممزوج برائحة اللوز والزبدة البلدية. هنا، ليست مجرد "حلويات عواشر" عادية، بل هي ظاهرة اقتصادية واجتماعية بطلتها "الحاجة بنعدو"، ومسرحها أرصفة تتحول في مواسم الأعياد إلى خلية نحل لا تهدأ.
يجمع الزبناء والوسطاء في درب سلطان على أن السر وراء الإقبال المنقطع النظير على حلويات "بنعدو" يكمن في كلمة واحدة: "الكاليتي" (الجودة). وحسب أحد أبناء الحي الممارسين للبيع والشراء في هذا المجال، فإن "استخدام اللوز الحقيقي والزبدة الممتازة هو ما يجعل الزبون وفياً".
لا تقتصر شهرة هذه الحلويات على أبناء الحي أو مدينة الدار البيضاء فحسب، بل يمتد صيتها إلى مدن أخرى، وحتى مغاربة العالم الذين يحرصون على حمل "حلوى بنعدو" في حقائب سفرهم نحو أوروبا، كقطعة من أصالة المذاق المغربي التي لا تتغير بالبرودة ولا يطالها الغش.
المشهد في درب سلطان خلال أيام العواشر يبدأ قبل شروق الشمس. "هناك من يأتي في الفجر ليجد مكاناً في الصف"، يقول المتحدث. هذا الزحام الشديد خلق نوعاً جديداً من "الخدمات الموسمية"؛ حيث يقوم شباب الحي بشراء كميات من الحلوى وإعادة بيعها للزبائن الذين لا يملكون ترف الوقت للوقوف لساعات طويلة.
هذا "الكونسيبت" (المفهوم)، كما يسميه الشباب هناك، يعتمد على الشفافية؛ "نحن نوفر على الناس الزحام، نبيعهم الحلوى بزيادة طفيفة تتراوح بين 15 و20 درهماً كأتعاب للانتظار، والزبون يعرف ذلك ويقبله لأنه يشتري وقته وراحته".
تتغير الأثمنة حسب المواسم، ففي الأيام العادية يكون ثمن "الصابلي" حوالي 85 درهماً واللوز 130 درهماً، لكن في "العواشر" يرتفع الثمن ليصل إلى 100 درهم للصابلي و150 درهماً للوز. وبالرغم من هذا الارتفاع، يظل الإقبال في ذروته.
بالنسبة لشباب درب سلطان، تعتبر هذه الأسابيع (رمضان وعيد الفطر) فرصة ذهبية "للتحرك" ومحاربة العطالة. يقول أحد الشباب: "الكل هنا يترزق الله، الصغير والكبير، والنساء أيضاً. إنه رواج تجاري يحيي المنطقة من القيسارية إلى شارع القريعة وسوق جميعة".
بعيداً عن التجارة، يشدد المتحدث على ميزة "الأمان" في الحي، فرغم الازدحام الكبير، يظل الزبون القادم من بعيد "سالماً"، فلا سرقة ولا مضايقات. "من يدخل درب سلطان كأنه في بيته، والهدف هو أن يغادر الجميع وهو يحمل حلوى ذات جودة عالية".
وفي وجه الانتقادات التي تطال أحياناً طرق البيع أو الازدحام، يختم المتحدث شهادته بنبرة ملؤها الرضا: "الرزق بيد الله، والإنسان عندما يكون معقولاً في خدمته، يبارك له الله. نحن نشهد بجودتها أمام الله، ولو لم تكن متميزة لما عاد الناس إليها عاماً بعد عام".
فبراير.كم” إنه صوت الجميع. إنه عنوان الحقيقة كما هي بدون رتوش. الرأي والرأي الآخر.
تابعونا على:
Official Website | https://febrayer.com
Facebook | / febrayer
instagram: / febrayer
#بارطاجي_الحقيقة
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: