الملك 👑الى اتحدى ربنا ومات🗡 بسبب بعوضه
Автор: [الراوى]
Загружено: 2026-02-02
Просмотров: 20
Описание:
من زمان بعيد قوي… في زمن الناس فيه كانت لسه بتتعلم يعني إيه رب ويعني إيه إيمان، كان فيه ملك اسمه النمرود.
النمرود ده ما كانش ملك عادي، ده كان جبار، قوي، عنده جيش ما يتعدش، وفلوس وسلطة تخلي أي حد يخاف حتى يبص في عينه.
النمرود كان ذكي بس غروره كان سابق عقله. شوية بشوية ابتدى يحس إن محدش زيه… وبعدين حس إن محدش فوقيه… وبعدين قال الجملة اللي ودّت ناس كتير في داهية قبله وبعده:
"أنا ربكم الأعلى".
حلم غيّر كل حاجة
في ليلة من الليالي، النمرود حلم حلم غريب… شاف نجم كبير في السما، النجم ده وقع وكسّر قصوره ومعابده. فزع من النوم مرعوب.
لمّ الكهنة والمنجّمين وقالهم: – "فسّرولي الحلم ده!"
قالوله: – "هيتولد طفل في البلد، الطفل ده هيهدّ ملكك وهيكسّر آلهتك."
النمرود جنّ.
أمر أمر مرعب:
أي طفل ذكر يتولد في السنة دي… يتقتل فورًا.
الدم بقى في كل حتة، صريخ أمهات، ورعب في الشوارع.
ميلاد إبراهيم
وسط الرعب ده، ست غلبانة كانت حامل… خافت على ابنها.
لما ولدت، خبّت الطفل في مغارة بعيد عن الناس.
الطفل ده كان إبراهيم.
إبراهيم كبر بعيد عن فساد المدينة، بعيد عن الأصنام، بعيد عن كذب النمرود.
كبر وهو بيفكر: – "هو معقول الصنم ده ينفع؟ لا بيكلم ولا بيسمع!"
كسر الأصنام
لما إبراهيم كبر ورجع البلد، شاف الناس بتعبد أصنام.
في يوم عيد، والناس كلها خرجت، دخل إبراهيم المعبد…
كسّر كل الأصنام، وساب الكبير فيهم، وعلّق الفأس في رقبته.
رجعوا الناس مصدومين: – "مين عمل كده؟!"
قالوا: – "اسألوا إبراهيم!"
قالهم إبراهيم بكل هدوء: – "اسألوا الصنم الكبير، ما هو اللي ماسك الفأس!"
اتحرجوا… سكتوا… بس الغضب كان أقوى من العقل.
المواجهة مع النمرود
جابوا إبراهيم قدّام النمرود.
النمرود قاله: – "مين ربك؟"
إبراهيم قال بثبات: – "ربي اللي بيحيي ويميت."
النمرود ضحك وقال: – "وأنا أحيي وأميت!" وجاب واحد سيبه وواحد قتله.
إبراهيم ما اتلخبطش، قاله: – "طيب، ربي بيطلع الشمس من المشرق… هاتها من المغرب لو إنت رب."
النمرود اتشلّ…
سكت… قدّام الناس كلها.
النار
غروره ما استحملش الهزيمة.
أمر إنهم يولّعوا نار ما اتحرقتش زيها نار، نار كبيرة لدرجة إنهم ما عرفوش يقربوا منها، فرمو إبراهيم بالمنجنيق.
الناس كلها كانت مستنية تشوفه بيتحرق.
لكن…
ربنا قال للنار:
"كوني بردًا وسلامًا على إبراهيم."
والنار بقت برد…
وإبراهيم خرج منها ولا شعرة اتحرقت.
النهاية اللي محدش يتوقعها
النمرود لسه مكابر.
ربنا بقى يوريه ضعفه الحقيقي.
بعث عليه بعوضة… آه والله، بعوضة صغيرة.
دخلت من مناخيره، وصلت لمخه.
النمرود بقى يصرخ، يتألم، يضرب راسه بالحجارة علشان يخف الوجع.
ملك جبار… اتدمر بسبب حشرة.
فضل على الحال ده لحد ما مات…
مات أضعف ما يكون.
العبرة؟
اللي يتكبر ويتحدى ربنا، مهما كان قوي، نهايته ضعف.
والحق دايمًا بيبان، حتى لو الناس كلها ضده. #ترند
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: