من طفل👶الى حاكم👑مقدونيا
Автор: [الراوى]
Загружено: 2026-01-23
Просмотров: 73
Описание:
قصة الإسكندر الأكبر | من البداية للنهاية (بالعامية)
البداية – الطفل اللي كان شايف نفسه أكبر من سنه
الإسكندر الأكبر اتولد سنة 356 قبل الميلاد، في بلد اسمها مقدونيا، شمال اليونان. أبوه كان الملك فيليب التاني، واحد من أذكى وأقوى ملوك زمانه، وأمه أوليمبياس، ست قوية جدًا وكانت دايمًا تقوله: إنت مش إنسان عادي… إنت معمول لحاجة كبيرة.
من وهو صغير، الإسكندر كان مختلف. مش بيلعب زي باقي الأطفال، كان بيسأل عن الحرب، والملوك، والبلاد البعيدة. وأبوه جابله أعظم مدرس في العصر ده… الفيلسوف أرسطو نفسه. أرسطو علمه الفلسفة، والعلوم، والأدب، بس أهم حاجة علمه يفكر ويقود.
وفي سن صغير، الإسكندر روّض حصان محدش قدر يقربله… حصان اسمه بوكيفالاس. من اللحظة دي، الكل عرف إن الولد ده مش عادي.
---
الملك الشاب – العرش بالنار
وهو عنده 20 سنة، أبوه الملك فيليب اتقتل في ظروف غامضة. فجأة، الإسكندر بقى ملك وهو لسه شاب صغير. ناس كتير افتكرت إن المملكة هتقع، وإنه مش هيعرف يحكم.
بس اللي حصل كان العكس تمامًا.
أي تمرد؟ كسره. أي خيانة؟ أنهى عليها. وفي وقت قصير، ثبت حكمه وخلى كل اليونان تحت سيطرته.
وبعد ما أمّن ظهره… بص لقدّام، وقال: أنا مش جاي أحكم مقدونيا بس… أنا جاي أفتح العالم.
---
الحلم الكبير – الحرب مع فارس
كان في إمبراطورية ضخمة وقتها اسمها الإمبراطورية الفارسية، أقوى دولة في العالم. الإسكندر قرر يعمل المستحيل: شاب صغير بجيش محدود يواجه أعظم إمبراطورية.
عدّى بجيشه البحر، وبدأ الانتصارات واحدة ورا التانية:
انتصر في معركة جرانيكوس
كسر الفرس في إسّوس
دخل مصر واتعامل هناك كإله، وبنى مدينة سماها باسمه: الإسكندرية
وفي كل معركة، الإسكندر كان في الصف الأول… بيحارب بنفسه، وده خلا الجنود يحبوه ويموتوا عشانه.
---
سقوط داريوس – نهاية إمبراطورية
أكبر مواجهة كانت ضد الملك الفارسي داريوس التالت. المعركة كانت في جوجميلا. داريوس كان بجيش ضخم، أضعاف جيش الإسكندر.
بس الذكاء غلب العدد.
الإسكندر هزم داريوس، وداريوس هرب… وبعدها اتقتل على إيد رجاله.
بكده، إمبراطورية فارس العظيمة سقطت، والإسكندر بقى حاكم نص العالم المعروف وقتها.
---
من فاتح لبشر
بعد ما كبر ملكه، الإسكندر بدأ يتغير. لبس لبس الفرس، اتجوز أميرات، وحاول يخلط بين الشعوب. بعض قادته حسّوا إنه نسي أصله.
زود الشرب… وزود الغضب. قتل صديق عمره كليتوس في لحظة عصبية… وبعدها ندم ندم شديد.
وبرغم كل ده، ما وقفش. قال: لسه بدري.
---
آخر الطريق – الهند والنهاية
وصل الإسكندر لحد الهند، بس هناك جيشه تعب. سنين حرب، ودم، وبُعد عن الوطن.
الجنود قالوا له: كفاية.
ولأول مرة… الإسكندر وافق يرجع.
وفي طريق الرجوع، في بابل، مرض فجأة. حمى شديدة، وألم، وفي أيام قليلة… أقوى رجل في العالم كان بيموت.
سألوه: هتسيب الملك لمين؟ قال جملة خالدة: "للأقوى."
ومات وهو عنده 32 سنة بس.
---
النهاية – أسطورة لا بتموت
بعد موته، مملكته اتقسمت، وحروبه انتهت، بس اسمه فضل عايش.
الإسكندر الأكبر ما كانش مجرد ملك… كان فكرة. كان حلم شاب صدّق إن العالم كله ممكن يكون في إيده… ووصل له فعلًا.
ودي كانت قصة الإسكندر الأكبر… من البداية للنهاية. #قصص
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: