يس/71.1 ﴿أولم يروا﴾، ﴿أولم﴾ تتركب من "همزة" للاستفهام و "واو" عاطفة ، ما دلالة هذا التركيب بيانيا ؟
Автор: قناة : أفلا يتدبرون القرآن / لمسات القرآن البيانية
Загружено: 2025-02-17
Просмотров: 1901
Описание:
؛
؛
حلقة (365) اللمسات البيانية في سورة يس : آية 69 - آية 71 :
؛
يس/71.1
؛
24:44 - 32:19
؛
المقدم:
﴿أوَلَم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما فهم لها مالكون﴾ (١)
في هذه الآية نتوقف عند هذا التركيب العجيب ﴿أوَلَم يروا﴾
مرة نسمع في القرآن الكريم ونقرأ:
﴿ألم يروا﴾ (٢)
﴿ألم تر﴾
فلماذا هذا التركيب تحديدا هنا: ﴿أولم﴾ (٢)
ما اللمسة البيانية الموجودة فيه؟
د فاضل:
هو من حيث التركيب النحوي كما يقال أن:
الهمزة: لالاستفهام
والواو: عاطفة
هذا التركيب النحوي
الهمزة: للاستفهام
والواو: عاطفة
يبقى السؤال على ماذا "عطفت"؟
قد تعطف على مذكور
وقد تعطف على مقدَّر
المقدم: محذوف؟
د فاضل: نعم، تقدير ممكن
على المذكور تقول:
ألم تر إلى خالد ماذا فعل؟ أولم تر إلى أخيه؟
مرة تكلمت عن خالد وعطفت على أخيه
المقدم:ألم تر إلى خالد ماذا فعل؟
د فاضل:أولم تر إلى أخيه؟
بعدها لم تر أخيك؟
الآن أنا ذكرت أمرين
عطفت واحدة على أخرى
عطفت فعل خالد على فعل أخيه
هذا الفعل هذا مذكور
قد يكون هنالك مقدر
العطف المقدر كثير في اللغة
الآن أضرب لك مثل في غير هذا حتى تتضح المسألة:
﴿وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين﴾(٣)
﴿وليكون﴾: عاطفة على ماذا؟
المقدم: ليس مذكورا
د فاضل:
﴿وليكون﴾ عاطفة
هذه علة اللام لام التعليل
على ماذا معطوفة؟
المقدم: لا أجد لها مذكورا
د فاضل: ليس مذكور
إذن هنا تقدر أن هنالك أمور من جملتها هذه تلك الأمور نعرض عنها الآن لكن نذكر الآن ما هو أهم
أمور مثلا ليستدل على الصانع
ليقيم الحجة على قومه
المقدم: ومن ضمن هذه الأمور
﴿وليكون﴾(٣)
لكن هذه أهم
د فاضل: الآن التي نريدها هذه:
﴿وليكون من الموقنين﴾(٣)
فيذكرها
لكن معناها هذه لا تنحصر هذه المسألة في هذه المسألة
المقدم: يعني هو:
﴿نُري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض﴾(٣)
د فاضل: لأمور متعددة
المقدم: ليستيقن ويتيقن
د فاضل: ولينذر ﴿وليكون﴾(٣)
المقدم: ﴿وليكون﴾(٣)
فحذف هذا وذكر الذي عليه معوّل الكلام
د فاضل:
﴿فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنّه﴾(٤)
المقدم:
﴿وانظر إلى حمارك﴾(٤)
﴿ولنجعلك آية﴾(٤)
د فاضل: ﴿ولنجعلك﴾
المقدم: غير مستفاد معطوف على محذوف
د فاضل: إذن الحذف قد يكون على مذكور
المقدم: لكن في هذه الآية كيف نفهم التقدير المحذوف ماذا؟
﴿فانظر إلى طعامك﴾(٤)
و فافهم أو اعلم أو كذا
د فاضل: ﴿ولنجعلك﴾
هو كان مستغرب
المقدم:
﴿أنّىٰ يحيي هذه اللّه بعد موتها﴾(٤)
د فاضل: لتؤمن لترى لـ﴿نجعلك آية للناس﴾(٤)
لتعلم
لأنه هو كان سؤال، أصلا
﴿أنىٰ يحيي هذه اللّه﴾(٤)
"إذَنْ سنميتك حتى تعلم كيف"
المقدم: إذن لتعلم
د فاضل:
﴿ولنجعلك آية للناس﴾(٤)
المقدم: لكن يذكر الذي عليه المعوّل، المهم
د فاضل: المهم هنا المقصود هنا
فإذن العطف قد يكون على مذكور
المقدم: أو محذوف
د فاضل: أو على مقدر
ولذلك هم قالوا في "أولم تر"
هذا يأتي فيما هو مشاهد كثير
سواء عطفته على مذكور أو غير مذكور
المقدم: هو أصل التركيب خارج القرآن ماذا؟
د فاضل: ألم تر
المقدم: ألم تر؟
د فاضل: طبعا
تأتي بالواو العاطفة فتعطف على أمر:
إما أن يكون العطف على مذكور أمر تذكره:
ألم تر إلى فلان؛ أوَلَم ترَ إلى فلان؟
أوَلَم تر إلى كذا
تذكر عدة أمور
تعطف أحدها على الآخر
أولم تر: إذا ذكرتها هكذا ابتداء من دون معطوف سابق معطوف عليه معناه أنه العطف مقدر
المقدم: هل لنا أن نسأل عن التقدير هنا:
﴿أَوَلَم يروا أَنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعامنا(١)
ما التقدير هنا؟
د فاضل: قدروه مثلا:
ألَم يتفكروا أولم يلاحظوا؟
ألَم يتفكروا أولم يروا إلى هذا؟
فهنالك فعل مقدر منفي قدروه القدامى المفسرون قالوا
ألم يتفكروا أوَلَم يلاحظوا؟
﴿أولم يروا﴾(١)
قالوا أحيان واحد يستبعد أمور فيذكر له أمور لا يستبين له
فتأتي إلى أمر ظاهر، فتقول "أولم تر إلى هذا الأمر؟
فتذكر له أمور
ربنا لما ذكر هذه المسألة تكلم عن:
﴿الشعر وما ينبغي له﴾(٥)
الآن لفت نظرهم إلى ما هو قريب منهم؛ من آيات الله تلك الآيات المنزلة هذه الآيات المخلوقة
"حسنا اترك الآن هذا" ﴿أولم يروا أنّا خلقنا لهم﴾(١)
"اترك الآن هذا الآن ألا تنظر إلى هذا"!
المقدم: ما في أيديكم!
د فاضل: يعني ينتقل من أمر إلى أمر آخر
لاحظ هم حتى قالوا لما يقول:
﴿أولم يروا﴾؛ يعتي أقل
﴿ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن﴾(٦)
أقل
﴿ألم يروا كم أهلكنا﴾(٦)
ليست مثل هذه (أولم يروا)
قال: ﴿ألم يروا﴾(٦)
بينما تلك كثيرة ﴿أولم يروا﴾
المقدم: كيف نعربها:
﴿أولم﴾؟
الهمزة أ للاستفهام
و"الواو" وَ عاطفة؟
د فاضل: نعم
المقدم: و "لَم"؟
د فاضل: حرف جزم عادي
المقدم: هنا لما نقول واو عاطفة نقول
عاطفة على محذوف أو مقدر؟
د فاضل: المعطوف عليه مقدر .
………………………
(١) ﴿أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما فهم لها مالكون﴾ يس 71
(٢) ﴿ألم يروا كم أهلكنا قبلهم من القرون أنهم إليهم لا يرجعون﴾ يس 31
(٣) ﴿وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين﴾ الأنعام 75
(٤) ﴿ أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها قال أنى يحيي هذه الله بعد موتها ۖ فأماته الله مائة عام ثم بعثه ۖ قال كم لبثت ۖ قال لبثت يوما أو بعض يوم ۖ قال بل لبثت مائة عام فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه ۖ وانظر إلى حمارك ولنجعلك آية للناس ۖ وانظر إلى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحما ۚ فلما تبين له قال أعلم أن الله على كل شيء قدير﴾ البقرة 259
(٥) ﴿ وما علمناه الشعر وما ينبغي له ۚ إن هو إلا ذكر وقرآن مبين﴾ يس 69
(٦) ﴿ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم وأرسلنا السماء عليهم مدرارا وجعلنا الأنهار تجري من تحتهم فأهلكناهم بذنوبهم وأنشأنا من بعدهم قرنا آخرين﴾ الأنعام 6
؛
#أفلا_يتدبرون_القرآن #لمسات_بيانية
#فاضل_السامرائي
#سورة_يس #سورة_الأنعام
#سورة_البقرة #إعراب_وبلاغة
؛
لمسات بيانية : للدكتور فاضل السامرائي
حفظه الله وجزاه كل خير 🤲🏼♥️
؛
نقلا عن موقع تلفزيون الشارقة :
الحلقة (365) :
• لمسات بيانية | الحلقة 365
؛
جزاهم الله كل خير 🤲🏼🌺
؛
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: