HISTORIA YA AL-IMAM AJUURIY رحمه الله تعالى
Автор: ABUUAHMAD ABDU-RAHMAN AWESU
Загружено: 2025-03-21
Просмотров: 199
Описание:
تاريخ الإمام الحافظ الآجري صاحب الشريعة محمد بن الحسين أبو بكر البغدادي
اسمه و مولده و كنيته و لقبه ـ شيوخه ـ تلامذته ـ نشأته العلمية ـ تصانيفه ـ ثناء العلماء عليه، وفاته ـ المراجع و المصادر .
اسمه و كنيته و لقبه : هو الإمام المحدّث الثّقة أبو بكر الآجُرِيّ، محمد بن الحسين بن عبد الله البغدادي، قال ابن خُلِّكان : الآجُرّ بفتح الهمزة الممدودةِ و ضمِّ الجيمِ و تشديدِ الرَّاءِ، هذه النِّسبةُ إلى الآجُرِّ، ولا أعلم لأيِّ معنى نُسِبَ إليه ، قال الإمام أبو سعيد السمعاني في الأنساب و أبو عبد الله ياقوت الحموي في معجم البلدان : الآجُرّ، بضم الجيم و تشديد الراء: محلة كانت ببغداد من محال نهر طابق بالجانب الغربي، سكنها غير واحد من أهل العلم و هي الآن خراب، مولده : اختلف في عام ولادته على التعيين و أوضح الأقوال أنه ولد سنة أربع و ستين و مائتين .
شيوخه : سمع أبا مسلم الكَجِّي، و أبا شعيب الحَرانِي ، و خلف بن عمرو العُكْبِريّ، و أحمدَ بنَ يحي الجَنَدِي، و أحمدَ بنَ عمرَ بنَ زنجويه القَطَّان، و قاسمَ بنَ زكريا المطرز، و أحمد بن حسن بن عبد الجبار الصوفي، و هارون بن يوسف بن زياد و خلقا كثيرة من أقرانهم، و كلهم من الحفاظ الأئمة المشهورين .
تلامذته : و روى عنه كثير من علماء الشرق و الغرب، رحلوا إليه بمكة مدّة إقامته بها، فمنهم : الحسن الحمامي و عبدالرحمن بن عمر النَّحَّاس، و أبو الحسين بن بشران، و أخوه أبو القاسم، و أبو نعيم، و علي بن أحمد المقريء، و محمود بن عمر العكبري، و محمد بن الحسين بن الفضل القطان، و خلق كثير من الحجاج و المغاربة .
نشأته العلمية : و كان قد نشأ ببغداد، و حدث بها قبل سنة ثلاثين، و ثلاثمائة، ثم انتقل إلى مكة فسكنها حتى توفي بها، قال ابن خلكان : أخبرنا بعض العلماء : " أنه لما دخل مكة أعجبته، فقال : " اللهم ارزقني الإقامة بها سنة، فسمع هاتفاً يقول : بل ثلاثين سنة فعاش بها مجاورا و محدّثا و متعبّدا ثلاثين سنة .
تصانيفه : كان إماماً عالماً عاملاً، صاحب سنة و اتّباع، محدثا قدوة، ديناً ثقة، له تصانيف كثيرة منها : " الأربعون" الآجرية و " الشريعة " في السنة و " أخلاق العلماء " و " كبير " و " الغرباء " و " آداب العلماء " و غيرها .
ثناء العلماء عليه : قال الخطيب البغدادي: " كان الآجري ثقة صدوقا ديناً، و له تصانيف كثيرة، قال ابن خلكان : " الفقيه الشافعي المحدّث و كان عابدا صالحا " قال الإمام السّيوطي : " كان عالما عاملاً صاحب السنة، دينا ثقة " و قال ابن مفلح:" كان مِنَ الفقهاء و الكبار" .
وفاته : توفي أول يوم من المحرم سنة ستين و ثلاثمائة من الهجرة بمكة و دفن بها، قال الإمام الذهبي : مات بمكة في المحرم سنة ستين و ثلاثمائة و كان من أبناء الثمانين، رحمه الله و رضي عنه .
المراجع و المصادر: [ الفهرست لابن النديم ص : 268 ] [ تاريخ بغداد جـ 2 ص : 243 ] [ الأنساب للسمعان جـ 1 ص : 94 ] [ المنتظم لأبي الفرج عبد الرحمن بن علي جـ 7 ص : 55 ] [ معجم البلدان لليقوت الحموي جـ 1 ص : 51 ] [ سير أعلام النبلاء للذهبي جـ 16 ص : 133 ـ 136 ] [ وفيات الأعيان للخلكان جـ 4 ص : 292 ـ 293 ] [ العبر للذهبي جـ 2 ص : 318 ] [ طبقات الشافعية للسبكي جـ 3 ص : 149 ] [ النجوم الزاهرة في ملوك مصر و القاهرة لجمال الدين يوسف .
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: