تفسير إنجيل مرقس الرسول † الأصحاح الثانى عشر (1/5) † لأبونا موسى روفائيل †
Автор: joseph samy
Загружено: 2016-11-21
Просмотров: 232
Описание:
تفسير إنجيل مرقس الرسول † الأصحاح الثانى عشر (1/5) † لأبونا موسى روفائيل †
انجيل المسيح حسب البشير مرقس - اصحاح 12
1 وابتدا يقول لهم بامثال: «انسان غرس كرما واحاطه بسياج وحفر حوض معصرة وبنى برجا وسلمه الى كرامين وسافر. 2 ثم ارسل الى الكرامين في الوقت عبدا لياخذ من الكرامين من ثمر الكرم 3 فاخذوه وجلدوه وارسلوه فارغا. 4 ثم ارسل اليهم ايضا عبدا اخر فرجموه وشجوه وارسلوه مهانا. 5 ثم ارسل ايضا اخر فقتلوه. ثم اخرين كثيرين فجلدوا منهم بعضا وقتلوا بعضا. 6 فاذ كان له ايضا ابن واحد حبيب اليه ارسله ايضا اليهم اخيرا قائلا: انهم يهابون ابني. 7 ولكن اولئك الكرامين قالوا فيما بينهم: هذا هو الوارث! هلموا نقتله فيكون لنا الميراث! 8 فاخذوه وقتلوه واخرجوه خارج الكرم. 9 فماذا يفعل صاحب الكرم؟ ياتي ويهلك الكرامين ويعطي الكرم الى اخرين. 10 اما قراتم هذا المكتوب: الحجر الذي رفضه البناؤون هو قد صار راس الزاوية 11 من قبل الرب كان هذا وهو عجيب في اعيننا!» 12 فطلبوا ان يمسكوه ولكنهم خافوا من الجمع لانهم عرفوا انه قال المثل عليهم. فتركوه ومضوا.
13 ثم ارسلوا اليه قوما من الفريسيين والهيرودسيين لكي يصطادوه بكلمة. 14 فلما جاءوا قالوا له: «يا معلم نعلم انك صادق ولا تبالي باحد لانك لا تنظر الى وجوه الناس بل بالحق تعلم طريق الله. ايجوز ان تعطى جزية لقيصر ام لا؟ نعطي ام لا نعطي؟» 15 فعلم رياءهم وقال لهم: «لماذا تجربونني؟ ايتوني بدينار لانظره». 16 فاتوا به. فقال لهم: «لمن هذه الصورة والكتابة؟» فقالوا له: «لقيصر». 17 فاجاب يسوع: «اعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله». فتعجبوا منه.
† † †
إذ سّد السيد المسيح أفواه مجربيه بسؤالهم عن معمودية يوحنا أراد أن يظهر شرهم ومقاومتهم له وما تحمله من نتائج بتقديمه مثل الكرامين المغتصبين، ويُلاحظ في هذا المثل الذي سبق لنا الحديث عنه في تفسير مت 21: 33 الآتي:
أولًا: لعل أول ما يلفت أنظارنا في المثل أنه يشَّبه الله الآب بإنسان غارس كرم، إذ يقول: "إنسان غرس كرمًا، وأحاطه بسياج، وحفر حوض معصرة، وبنى برجًا حصينًا، وسلمه إلى كرامين وسافر" [1]. محبة الله للإنسان فائقة، فهو خليقته الأرضية الفائقة والمدلّلة، وهبها صورته مثاله وحتى بعد معاندتها بحث عنها وجرى وراءها، وقدم لها كل إمكانية للعودة إلى أحضانه، مقدمًا ابنه فدية عنها، والآن يشبّه الله الآب بالإنسان، الأمر الذي فيه تُعلن عن نظرته المكرمة للإنسان.
ثانيًا: أبرز المثل تقديس الله الإنسانية، فإذ يشَّبه نفسه بالإنسان الذي غرس كرمًا يقول، "سلمه إلى كرامين وسافر" [1]. لا بمعنى ترك المكان، إذ هو حاضر في كل موضع، ولا تُنزع رعايته عن كرمه إذ هو مهتم بكل صغيرة وكبيرة، إنما "سافر" بمعنى ترك الكرامين يعملون بكمال حريتهم، أعطاهم المسئولية كاملة علامة حبه للنضوج مع تقديره للحرية الإنسانية، فقد أقام كرامين ليعملوا كرجال ناضجين مسئولين أمامه.
ثالثًا: في هذا المثل أعلن السيد المسيح لمقاوميه أنه ليس فقط يعرف ما بداخلهم من روح مقاومة للحق، وإنما يعرف مقدمًا ما سيحل به منهم بكونه الوارث الذي لا يطيقه الكرامون الأردياء. فهو لا يخاف اضطهادهم له، بل جاء لكي يكمل كأسهم الشرير، وينزع عنهم الكرم ليُسلم إلى آخرين [9]. لقد دعا نفسه بالحجر المرفوض من البنائين، لكن هذا الرفض لا يقلل من شأنه، إذ صار رأس الزاوية .
يرى القديس أغسطينوس[287] في هذا المثل أنه إذ ثار الأشرار على الابن الوارث، وأرادوا قتله لم يقاوم، بل قال: "أنا اضطجعت" (مز 3: 5). نام مسلمًا جسده في أيدي مضطهديه ليسمروه على الصليب، ويطعنوه بالحربة في جنبه لكي تقوم الكنيسة فيه كما قامت حواء من جنب آدم عندما كان في سُبات.
رابعًا: قدم لنا كثير من الآباء تفسيرًا تفصيليًا لهذا المثل، وقد سبق لي ترجمة تفسير القديس كيرلس الكبير له في دراستنا لإنجيل متى مع بعض آباء آخرين. لذا أكتفي هنا بعرض آراء آباء آخرين. ففي نص منسوب للقديس جيروم [الكرمة هي بيت إسرائيل، والسور هو حراسة الملائكة، والبرج هو الهيكل، والكرامون هم الكهنة ، بينما يرى الأب ثيؤفلاكتيوس أن [السور هو الشريعة التي منعت امتزاجهم بالغرباء.]
† † †
أبونا موسى روفائيل من افضل من فسروا الكتاب المقدس
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: