تفسير إنجيل مرقس الرسول † الأصحاح الثانى عشر (2/5) † لأبونا موسى روفائيل †
Автор: joseph samy
Загружено: 2016-11-21
Просмотров: 188
Описание:
تفسير إنجيل مرقس الرسول † الأصحاح الثانى عشر (2/5) † لأبونا موسى روفائيل †
انجيل المسيح حسب البشير مرقس - اصحاح 12
13 ثم ارسلوا اليه قوما من الفريسيين والهيرودسيين لكي يصطادوه بكلمة. 14 فلما جاءوا قالوا له: «يا معلم نعلم انك صادق ولا تبالي باحد لانك لا تنظر الى وجوه الناس بل بالحق تعلم طريق الله. ايجوز ان تعطى جزية لقيصر ام لا؟ نعطي ام لا نعطي؟» 15 فعلم رياءهم وقال لهم: «لماذا تجربونني؟ ايتوني بدينار لانظره». 16 فاتوا به. فقال لهم: «لمن هذه الصورة والكتابة؟» فقالوا له: «لقيصر». 17 فاجاب يسوع: «اعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله». فتعجبوا منه.
18 وجاء اليه قوم من الصدوقيين الذين يقولون ليس قيامة وسالوه: 19 «يا معلم كتب لنا موسى: ان مات لاحد اخ وترك امراة ولم يخلف اولادا ان ياخذ اخوه امراته ويقيم نسلا لاخيه. 20 فكان سبعة اخوة. اخذ الاول امراة ومات ولم يترك نسلا. 21 فاخذها الثاني ومات ولم يترك هو ايضا نسلا. وهكذا الثالث. 22 فاخذها السبعة ولم يتركوا نسلا. واخر الكل ماتت المراة ايضا. 23 ففي القيامة متى قاموا لمن منهم تكون زوجة؟ لانها كانت زوجة للسبعة». 24 فاجاب يسوع: «اليس لهذا تضلون اذ لا تعرفون الكتب ولا قوة الله؟ 25 لانهم متى قاموا من الاموات لا يزوجون ولا يزوجون بل يكونون كملائكة في السماوات. 26 واما من جهة الاموات انهم يقومون: افما قراتم في كتاب موسى في امر العليقة كيف كلمه الله قائلا: انا اله ابراهيم واله اسحاق واله يعقوب؟ 27 ليس هو اله اموات بل اله احياء. فانتم اذا تضلون كثيرا».
† † †
من هؤلاء الصدوقيون الذين جاءوا إلى السيد المسيح يجربوه؟ هم فرقة يهودية دينية أرستقراطية، رأى بعض الربانيين أنهم ينتسبون إلى مؤسس فرقتهم صادوق الذي عاش حوالي عام 300 ق.م.[ ]، لكن الرأي السائد أنهم ينتسبون إلى صادوق رئيس كهنة في عصر داود وسليمان، وفي عائلته حُفظت رئاسة الكهنوت حتى عصر المكابيين، فدُعي خلفاؤه وأنصاره صدوقيين. هذه الفرقة كما يقول المؤرخ يوسيفوس كانت مناقضة للفريسيين[ ]، كانوا متعلمين وأغنياء أصحاب مراكز[ ]. كانوا يحتلون مركز القيادة في القرنين الرابع والثالث قبل الميلاد، في العصرين الفارسي واليوناني. أحبوا الثقافة اليونانية، واهتموا بالسياسة أكثر من الدين، وكان من أثر هذا إنهم أنكروا قانونيه أسفار العهد القديم بخلاف أسفار موسى الخمسة، كما استخفوا بالتقليد على خلاف الفريسيين الذين حسبوا أنفسهم حراسًا لتقليد الشيوخ.
ظن الصدوقيون أن أسفار موسى الخمسة ليس فقط لا تذكر شيئًا عن القيامة من الأموات، وإنما ما جاء بخصوص الزواج الناموسي حينما يموت رجل فتلتزم زوجته أن ترتبط بأخيه أو وليه متى كانت بلا أطفال، حتى تنجب للميت طفلًا يرثه ويقيم اسمه؛ ظنوا في هذا إعلانًا وتأكيدًا لعدم القيامة من الأموات. وكما يقول سفر الأعمال: "لأن الصدوقيين يقولون أنه ليس قيامة و ملاك ولا روح، وأما الفريسيون فيقرون بكل ذلك" (أع 23: 8).
إتفق الصدوقيون مع الفريسيين على مقاومة السيد، لكن كل واحد بطريقته. جاءه الصدوقيون يقدمون له قصة خيالية، فيها يتصورون امرأة تزوجت ومات رجلها دون أن تنجب أولادًا، فتزوجت أخاه وإذ مات تزوجت بالأخ الثاني فالثالث حتى السابع، ولم تنجب، وآخر الكل ماتت المرأة أيضًا، ففي القيامة متى قاموا لمن منهم تكون زوجة، لأنها كانت زوجة للسبعة؟
جاءت إجابة السيد المسيح مزدوجة:
أولًا: في العدد 25 لم يظهر لهم غباوتهم بإنكار القيامة، وإنما في فهمهم للقيامة، فقد تعلق قلبهم بالسياسة والعالم فحسبوا القيامة حياة زمنية مادية، مع أنه "متى قاموا لا يُزوِّجون ولا يَتزوًّجون، بل يكونون كملائكة في السماوات" . لا وجه للمقارنة بين حياة نعيشها هنا حسب الجسد بفكر مادي، وحياة ننتظرها على مستوى ملائكي سماوي.
ثانيًا: إذ ظنوا أن أسفار موسى الخمسة تنكر القيامة، أكدها لهم من ذات الأسفار، حيث دعت إبراهيم وإسحق ويعقوب أحياء بعد موتهم بنسب الله لهم. يقول: "أفما قرأتم في كتاب موسى في أمر العليقة كيف كلمه الله قائلًا: أنا إله إبراهيم وإله إسحق وإله يعقوب. ليس هو إله أموات بل إله أحياء" [26-27].
† † †
أبونا موسى روفائيل من افضل من فسروا الكتاب المقدس
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: