الكاين: تندوف تعاني من قلة التطبيب والتمريض وليس من القصف
Автор: Febrayer TV | فبراير تيفي
Загружено: 2026-03-10
Просмотров: 157
Описание:
حلّ عبد الوهاب الكاين، حقوقي ومهتم بالشأن الصحراوي، ضيفاً على موقع فبراير.كوم للحديث عن واقع حقوق الإنسان في الصحراء ومخيمات تندوف، وإشكالية توظيف الملف الحقوقي سياسياً، إضافة إلى دور المجتمع المدني في رصد الانتهاكات وتوثيقها وفق المعايير الدولية.
وأكد الكاين في مستهل حديثه أن مقاربة حقوق الإنسان يجب أن تقوم على الاستقلالية وعدم الانحياز، مشدداً على ضرورة عدم تجزئة الحقوق أو التعامل معها بازدواجية. وأوضح أن الدفاع عن حقوق الإنسان يقتضي قول الحقيقة أينما كانت، سواء تعلق الأمر بما يقع في الأقاليم الجنوبية للمغرب أو داخل مخيمات تندوف، معتبراً أن المصداقية تظل أساس عمل المدافعين عن الحقوق والحريات.
وفي سياق حديثه عن المساعدات الإنسانية الموجهة إلى المخيمات، أشار الكاين إلى أن عدداً من الجمعيات، خصوصاً في إسبانيا، تحصل على دعم من ميزانيات عمومية ومؤسسات محلية وجهوية بدعوى دعم ساكنة المخيمات. غير أنه انتقد، بحسب تعبيره، ما وصفه باستغلال بعض الجهات لخطاب إنساني غير دقيق لاستدرار التعاطف، مثل الحديث عن قصف مزعوم للمخيمات، مؤكداً أن مثل هذه الادعاءات لا تستند إلى معطيات موثقة.
وتطرق الضيف إلى الأوضاع الاجتماعية والصحية داخل المخيمات، معتبراً أن عدداً من السكان يعانون من ضعف الخدمات الصحية ونقص العلاجات المتخصصة. واستعرض مثالاً لحالة امرأة مصابة بسرطان الثدي في مرحلة متقدمة، اضطرت إلى مغادرة المخيمات سراً من أجل تلقي العلاج في أوروبا بعد تعذر حصولها على الرعاية الطبية الكافية. كما تحدث عن حالات أخرى مرتبطة، حسب قوله، بمصادرة ممتلكات بعض السكان أو التضييق على أنشطتهم الاقتصادية.
كما استحضر الكاين قضية رجل مسنّ تجاوز التسعين سنة قال إنه تعرض للاختطاف ونُقل إلى منطقة أزواد شمال مالي، قبل أن يتم إطلاق سراحه بعد إثارة القضية إعلامياً والتواصل مع آليات الأمم المتحدة. وانتقد ما اعتبره غياب المساءلة أو التحقيق في مثل هذه الوقائع، مشيراً إلى أن حماية سكان المخيمات تقع، وفق القانون الدولي، ضمن مسؤوليات الدولة الجزائرية باعتبارها الدولة المستضيفة.
وفي ختام حديثه، دعا الكاين الفاعلين الحقوقيين والجمعيات المدنية إلى التحلي بالمهنية والالتزام بقواعد الرصد والتوثيق المعتمدة لدى الأمم المتحدة، معتبراً أن العمل الحقوقي ينبغي أن يهدف أساساً إلى حماية حق الإنسان في الحياة والسلامة الجسدية، بعيداً عن التوظيف السياسي أو الانتقائية. وأكد أن الرسالة الأخلاقية للمدافعين عن حقوق الإنسان تقتضي الدفاع عن جميع الأفراد، بغض النظر عن هويتهم أو أماكن وجودهم.
“فبراير.كم” إنه صوت الجميع. إنه عنوان الحقيقة كما هي بدون رتوش. الرأي والرأي الآخر.
تابعونا على:
Official Website | https://febrayer.com
Facebook | / febrayer
instagram: / febrayer
#بارطاجي_الحقيقة
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: