مزاوي تكشف فوائد الحجامة في رمضان وتحذر من ممارستها لدى بعض الفئات
Автор: Febrayer TV | فبراير تيفي
Загружено: 2026-03-08
Просмотров: 118
Описание:
حلت إيمان مزاوي، اختصاصية في الطب التكميلي وخبيرة في التجميل بالمواد الطبيعية، ضيفة على موقع فبراير للحديث عن الحجامة وفوائدها الصحية، حيث سلطت الضوء على أهميتها في تنشيط المناعة وتنظيف الجسم من السموم، إلى جانب دورها في التخفيف من عدد من الأمراض والمشاكل الصحية التي يعاني منها الكثير من الأشخاص.
وأكدت مزاوي أن الحجامة تعتبر من العلاجات الطبيعية المرتبطة بالسنة النبوية، مشيرة إلى أن القيام بها خلال شهر رمضان يمكن أن يكون مفيدا للغاية، ليس فقط من الناحية الصحية الجسدية، بل أيضا من الناحية الروحية. وأضافت أن هذا الشهر يشكل فرصة مهمة لتنقية الجسم، خاصة في ظل اجتماع الصيام مع الحجامة، وهو ما يساعد على تعزيز قدرة الجسم على التخلص من السموم وتنشيط الدورة الدموية.
وأوضحت المتحدثة أن الحجامة يمكن أن تساهم في علاج عدد من المشاكل الصحية، من بينها التهابات المفاصل، وآلام العصب الوركي المعروف بـ“السياطيك”، إضافة إلى بعض الاضطرابات الهرمونية. كما أشارت إلى أن الحجامة قد تكون مفيدة أيضا لبعض النساء اللواتي يعانين من مشاكل في الإنجاب، مثل جفاف المبيض أو بعض الاضطرابات المرتبطة بالخصوبة.
وشددت مزاوي على أن الحجامة تبقى علاجا فعالا عندما يتم تطبيقها بطريقة صحيحة وعلى يد مختصين في المجال، مؤكدة أن هناك شروطا أساسية يجب احترامها قبل الشروع في هذا النوع من العلاج. وأوضحت أن أول خطوة ينبغي القيام بها هي قياس ضغط الدم، إذ لا يمكن إجراء الحجامة للأشخاص الذين يعانون من انخفاض في ضغط الدم. وأضافت أن الأشخاص الذين يسمح لهم بإجراء الحجامة هم من يتجاوز ضغطهم 11، بينما من يعانون من ضغط منخفض قد يتعرضون لمضاعفات صحية في حال خضوعهم للحجامة.
كما حذرت من إجراء الحجامة للأشخاص الذين يعانون من فقر الدم الحاد، مؤكدة أن هذه الفئة تحتاج إلى متابعة طبية خاصة قبل التفكير في هذا النوع من العلاج. وأشارت كذلك إلى أن المرضى الذين يخضعون للعلاج الكيميائي لا ينصح لهم بالقيام بالحجامة خلال فترة العلاج، لأن الجسم يكون في حالة ضعف شديد. وأوضحت أنه بعد الانتهاء من العلاج الكيميائي ينبغي الانتظار لمدة قد تصل إلى ستة أشهر، مع الالتزام بنظام غذائي مناسب وتحت مراقبة الطبيب، قبل التفكير في إجراء جلسات الحجامة.
وأضافت أن الحجامة تساهم في تنشيط جهاز المناعة وتساعد الجسم على التخلص من الخلايا الهرمة والميتة، موضحة الفرق بين الحجامة والتبرع بالدم. فالتبرع بالدم يتم من خلال أخذ الدم مباشرة من العروق بكل مكوناته، بما في ذلك الهيموغلوبين، في حين أن الحجامة تعتمد على تشريط خفيف على سطح الجلد مع شفط بسيط، ما يساعد على إخراج الرواسب والخلايا غير النشيطة من الجسم.
وفي حديثها عن الطريقة الصحيحة لممارسة الحجامة، أكدت مزاوي أن العلاج لا ينبغي أن يقتصر على منطقة واحدة فقط من الجسم كما هو شائع لدى البعض، بل يجب أن يكون شاملا لمناطق متعددة حسب الحالة الصحية للمريض. وأوضحت أنه في حالات مثل آلام العصب الوركي ينبغي العمل على الظهر كاملا، إضافة إلى أسفل الظهر والساقين وبعض المناطق المرتبطة بالجهاز العصبي والدورة الدموية.
كما شددت على ضرورة أن يكون التشريط خلال الحجامة خفيفا وليس عميقا، لأن الهدف من الحجامة ليس إخراج كميات كبيرة من الدم، بل تحفيز الجسم وتنشيط الأعضاء التي تكون في حالة خمول. وأوضحت أن التشريط العميق قد يؤدي إلى أخذ كمية كبيرة من الهيموغلوبين من جسم المريض، وهو ما قد يتسبب في مشاكل صحية مثل فقر الدم أو بعض الاضطرابات المرتبطة بالكلى.
وأشارت المتحدثة إلى أن الحجامة قد تكون مفيدة أيضا للأشخاص الذين يمارسون الرياضة، مؤكدة أن عددا كبيرا من الرياضيين أصبحوا يلجؤون إليها من أجل تنشيط الدورة الدموية وتنظيف الجسم من السموم، خاصة لدى من يعتمدون على المكملات الغذائية المرتبطة بالتدريبات الرياضية.
وفي المقابل، أكدت مزاوي أن هناك فئات يمنع عليها القيام بالحجامة، من بينها النساء الحوامل والمرضعات، إضافة إلى الأشخاص الذين يعانون من فقر دم حاد أو انخفاض في ضغط الدم أو السكر. كما نصحت الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الكلى أو الذين يخضعون للعلاج الكيميائي بتجنب الحجامة إلى حين استقرار حالتهم الصحية واستشارة الطبيب المختص.
وتطرقت كذلك إلى دور الحجامة في علاج بعض المشاكل الصحية التي تعاني منها النساء، مثل اضطرابات الدورة الشهرية، وتكيس المبايض، وارتفاع هرمون الحليب، إضافة إلى بطانة الرحم المهاجرة. كما أشارت إلى أن بعض الفتيات أصبحن يعانين في سن مبكرة من مشاكل مثل جفاف المبيض أو ما يعرف بالشيخوخة المبكرة للمبايض، مؤكدة أن الحجامة قد تساعد في التخفيف من هذه المشاكل عند القيام بها بطريقة صحيحة وتحت إشراف مختصين.
وقدمت مزاوي مجموعة من النصائح للأشخاص الذين يقومون بالحجامة، مشيرة إلى أنه بعد الجلسة ينصح بتجنب تناول الحليب ومشتقاته واللحوم الحمراء، لأن هذه الأطعمة تكون ثقيلة على الجهاز الهضمي. وأوضحت أن الجسم بعد الحجامة يكون في حالة تنشيط للدورة الدموية، ولذلك من الأفضل تناول أطعمة خفيفة حتى تستفيد جميع أعضاء الجسم من هذا النشاط.
كما حذرت من خطأ شائع يتمثل في مطالبة الأشخاص بالقدوم لإجراء الحجامة وهم صائمون خارج شهر رمضان، معتبرة أن ذلك قد يسبب مشاكل صحية، خاصة بالنسبة للأشخاص الذين يتناولون أدوية بانتظام مثل مرضى السكري أو الأمراض المزمنة. ونصحت في المقابل بتناول الطعام بشكل عادي ثم التوقف عن الأكل لمدة ساعتين قبل إجراء الحجامة.
وفي ختام حديثها، أكدت إيمان مزاوي أن الحجامة يمكن أن تكون وسيلة فعالة لتعزيز صحة الجسم وتنشيط جهاز المناعة إذا تمت وفق ضوابط صحيحة وعلى يد مختصين في المجال.
“فبراير.كم” إنه صوت الجميع. إنه عنوان الحقيقة كما هي بدون رتوش. الرأي والرأي الآخر.
تابعونا على:
Official Website | https://febrayer.com
Facebook | / febrayer
instagram: / febrayer
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: