Reborn Through Shadows
Автор: Mahmood Nabeel
Загружено: 2026-02-05
Просмотров: 11
Описание:
Reborn Through Shadows
Beneath the ashes of my soul,
I found the voice that death stole.
Broken skies and burning ground,
Yet in the silence — I was found.
The air was poison, cold and still,
But I drank the fear, I fed the will.
The ghosts of night began to kneel,
Their whispers turned to steel.
I faced the storm with blinded eyes,
I bled the truth, I killed the lies.
From hollow bones, a spark was born,
A god from ruin, a beast reborn.
I rise — through the graves of endless screams,
I burn — beyond the edge of shattered dreams.
Once I ran from the dark unseen,
Now it fuels the fire within.
The void was my cradle, the night my seed,
The fear I consumed became my creed.
No sun, no mercy, no breath of dawn —
Yet I stand, immortal, torn.
I rise — through the graves of endless screams,
I burn — beyond the edge of shattered dreams.
The dark I fought now bends to me,
Its blackened pulse — my symphony.
From terror’s heart I drew my breath,
I walked through pain, I conquered death.
Now shadows bow where I have been —
I am the dark… within the sin.
مولودٌ من جديد عبر الظلال
تحت رمادِ روحي،
وجدتُ الصوتَ الذي سرقَه الموت.
سماءٌ محطَّمةٌ وأرضٌ محترقة،
ومع ذلك—في الصمت—تمّ العثورُ عليّ.
كان الهواءُ سُمًّا، باردًا وساكنًا،
لكنني شربتُ الخوف، وأطعمتُ الإرادة.
أشباحُ الليل بدأت تركع،
وهمساتُها تحوّلت إلى فولاذ.
واجهتُ العاصفةَ بعينين معصوبتين،
نزفتُ الحقيقة، وقتلتُ الأكاذيب.
ومن عظامٍ خاوية وُلِدت شرارة،
إلهٌ من الخراب، ووحشٌ يولد من جديد.
أنهضُ—عبر قبورِ الصرخاتِ التي لا تنتهي،
أحترقُ—متجاوزًا حافةَ الأحلامِ المتكسّرة.
كنتُ يومًا أهرب من ظلامٍ لا يُرى،
والآن يُغذّي النارَ في داخلي.
كان الفراغُ مهدي، والليلُ بذرتي،
والخوفُ الذي التهمتُه صار عقيدتي.
لا شمس، لا رحمة، لا نَفَسَ فجر—
ومع ذلك أقف، ممزّقًا لا يَفنى.
أنهضُ—عبر قبورِ الصرخاتِ التي لا تنتهي،
أحترقُ—متجاوزًا حافةَ الأحلامِ المتكسّرة.
الظلامُ الذي حاربته صار ينحني لي،
ونبضُه المتفحّم—سيمفونيتي.
من قلبِ الرعبِ استخرجتُ أنفاسي،
سرتُ خلال الألم، وقهرتُ الموت.
والآن تنحني الظلالُ حيث مررتُ—
أنا الظلام… داخل الخطيئة.
هذه الأغنية ليست وصفًا لليلٍ خارجي بقدر ما هي سيرةُ تحوّلٍ داخلي: إنسانٌ يهبط إلى أقصى ما يمكن أن يبلغه الانكسار، ثم يعود لا كما كان، بل أقسى وأصفى وأشد حضورًا. تبدأ اللغة من “الرماد” و“الموت” و“السماء المحطمة” لتؤسّس عالمًا بعد الكارثة؛ عالمًا يبدو فيه كل شيء منتهيًا. لكن المفارقة أن الصمت الذي عادةً يرمز للغياب يتحوّل هنا إلى لحظة اكتشاف: “في الصمت تم العثور عليّ” أي إن الذات تُستعاد عندما يسقط الضجيج وتنكشف الحقيقة العارية.
ثم تصنع الأغنية انقلابها الأهم: الخوف لا يُطرَح بوصفه عدوًا يجب إنكاره، بل مادةً خامًا تُلتهم لتتحوّل إلى وقود. عبارة “شربت الخوف وأطعمت الإرادة” تلخّص فلسفة النص: الألم ليس نهاية، بل تدريب؛ والرعب ليس قيدًا، بل طاقة إذا تمّت السيطرة عليها. لذلك “أشباح الليل تركع” ليس بمعنى انتصارٍ على مخلوقات، بل انتصار على الهواجس والذكريات والكوابيس التي كانت تحكم الداخل.
الصور تتصاعد إلى مستوى أسطوري: “نزفت الحقيقة وقتلت الأكاذيب” لتشير إلى مواجهةٍ عنيفة مع الذات ومع العالم في آنٍ واحد—تحريرٌ للحقيقة ولو كان ثمنه نزيفًا، ورفضٌ للوهم ولو احتاج قسوة. ومن “عظام خاوية” تُولد “شرارة”: أي أن ما بدا فارغًا ومكسورًا يصبح أصلًا للتكوين الجديد. لهذا يظهر التعبير المتعمّد “إله من الخراب” و“وحش يولد من جديد”: ليس تمجيدًا للشر، بل إعلان أن الإنسان حين يُحاصر ويُسحق قد يخرج من تحت الركام بصورةٍ لا يمكن كسرها بسهولة—قوةٌ مشروخة لكنها حقيقية.
وفي اللازمة يتبدّل معنى الظلام تمامًا: كان شيئًا يُخيفه فيهرب منه، ثم صار “يُغذّي النار في داخله”. هنا الرسالة النهائية: التجربة القاسية لا تُمحى، لكنها تُروّض وتُعاد صياغتها لتصبح جزءًا من الهوية. “الفراغ مهدي والليل بذرتي” يعمّق الفكرة: ما كان يُعدّ عدمًا صار منشأً، وما كان يُعدّ لعنة صار أصلًا. وفي النهاية تقول الأغنية إن الظلال “تنحني” حيث مرّ الراوي—أي أن أثره صار أقوى من خوفه القديم—ثم تختم بجملة صادمة “أنا الظلام داخل الخطيئة”، لا لتبرير الخطيئة، بل لتوصيف التماهي مع الجانب المظلم بوصفه قدرةً على حمله دون أن يُسقطك: أن تعرفه، وتملك زمامه، وتحوّل نبضه إلى “سيمفونية” بدل أن يكون ضجيجًا يلتهمك.
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: