تفسير إنجيل مرقس الرسول † الأصحاح الحادى عشر (2/2) † لأبونا موسى روفائيل †
Автор: joseph samy
Загружено: 2016-11-19
Просмотров: 230
Описание:
تفسير إنجيل مرقس الرسول † الأصحاح الحادى عشر (2/2) † لأبونا موسى روفائيل †
انجيل المسيح حسب البشير مرقس - اصحاح 11
20 وفي الصباح اذ كانوا مجتازين راوا التينة قد يبست من الاصول، 21 فتذكر بطرس وقال له:«يا سيدي، انظر! التينة التي لعنتها قد يبست!» 22 فاجاب يسوع وقال لهم :«ليكن لكم ايمان بالله. 23 لاني الحق اقول لكم: ان من قال لهذا الجبل: انتقل وانطرح في البحر! ولا يشك في قلبه، بل يؤمن ان ما يقوله يكون، فمهما قال يكون له. 24 لذلك اقول لكم: كل ما تطلبونه حينما تصلون، فامنوا ان تنالوه، فيكون لكم. 25 ومتى وقفتم تصلون، فاغفروا ان كان لكم على احد شيء، لكي يغفر لكم ايضا ابوكم الذي في السماوات زلاتكم. 26 وان لم تغفروا انتم لا يغفر ابوكم الذي في السماوات ايضا زلاتكم.
27 وجاءوا ايضا الى اورشليم. وفيما هو يمشي في الهيكل، اقبل اليه رؤساء الكهنة والكتبة والشيوخ، 28 وقالوا له:«باي سلطان تفعل هذا؟ ومن اعطاك هذا السلطان حتى تفعل هذا؟» 29 فاجاب يسوع وقال لهم:«وانا ايضا اسالكم كلمة واحدة. اجيبوني، فاقول لكم باي سلطان افعل هذا 30 معمودية يوحنا: من السماء كانت ام من الناس؟ اجيبوني». 31 ففكروا في انفسهم قائلين:«ان قلنا: من السماء، يقول: فلماذا لم تؤمنوا به؟ 32 وان قلنا: من الناس». فخافوا الشعب. لان يوحنا كان عند الجميع انه بالحقيقة نبي. 33 فاجابوا وقالوا ليسوع:«لا نعلم». فاجاب يسوع وقال لهم:«ولا انا اقول لكم باي سلطان افعل هذا».
† † †
اضطرب رؤساء الكهنة والكتبة والشيوخ إذ رأوه بمفرده استطاع أن يطهر من كل الصيارفة وباعة الحمام والمفسدين، عاملًا بسلطان ومهابة، فجاءوا إليه يسألونه: "بأي سلطان تفعل هذا؟ ومن أعطاك هذا السلطان حتى تفعل هذا؟" [28]. بمعنى آخر من أقامك معلمًا أو من سامك رئيس كهنة؟ وضعوا هذا السؤال ليصطادوه بكلمة، فإن قال أنه سلطانه الذاتي يمسكوه كمجدفٍ، وإن قال أنه من آخر يتشكك الناس فيه، إذ رأوه يعمل أعمالًا إلهية! لذلك أجابهم السيد المسيح على سؤالهم بسؤال بخصوص معمودية يوحنا، هل من السماء أم من البشر، وإذ وجدوا أنفسهم قد سقطوا كما في فخ لم يجيبوا بما في قلوبهم.
يقول القديس كيرلس الكبير: [اقتربوا إليه بشرٍ يسألونه: "من أعطاك هذا السلطان.؟ماذا يعني هذا؟ يقولون: أنك تعلم في الهيكل وأنت من سبط يهوذا لا تُحسب بين الخدام كالكهنة الذين يخدمون الهيكل، فماذا تعلم بما هو كريه لوصايا موسى ولا تتفق مع الشريعة التي أُعطيت لنا قديمًا؟ لنقل للناطقين بهذا: هل هذا العمل لدغ ذهنكم، وأثار فيكم الحسد البغيض؟ اخبروني: أتتهمون معطي الناموس أنه مفسد...؟ أخبروني أيخضع الله لناموسه؟ هل وضع وصاياه التي نطق بها خلال أنبيائه القديسين لأجلنا أم لأجل نفسه...؟ لقد قال الله بوضوح (خلال أنبيائه) أن شرائع موسى (الطقسية) تنتهي وتقوم شريعة جديدة يقدمها المسيح: "ها أيام تأتي يقول الرب وأقطع مع بيت إسرائيل ومع بيت يهوذا عهدًا جديدًا، ليس كالعهد الذي قطعته مع آبائهم يوم أمسكتهم بيدهم لأخرجهم من أرض مصر حين نقضوا عهدي فرفضتهم يقول الرب" (إر 31: 31-32). لقد وعد بعهد جديد، وكما قال الحكيم بولس: "فإذ قال جديدًا عتق الأول، وأما ما عتق وشاخ فهو قريب من الاضمحلال" (عب 8: 13). فإذ شاخ القديم كان بالضرورة أن يحتل الجديد موضعه، وقد تحقق هذا لا بواسطة أحد الأنبياء القديسين بل بالحري بواسطة رب الأنبياء.
يرى أيضًا القديس كيرلس الكبير أن السيد المسيح قدم لهم سؤالًا بخصوص معمودية يوحنا، إذ اعتاد اليهود أن يتهموا الأنبياء الحقيقيين أنهم كذبة. فإذ ارتبك الفريسيون وخافوا من اتهام يوحنا أنه نبي كاذب توقفوا عن الإجابة، فأعلنوا أنهم لا يطلبون الحق، ولا يستحقون أن يتعرفوا عليه، لهذا لم يجيبهم السيد على سؤالهم أيضًا. ويقدم لنا القديس أغسطينوس تعليلًا لعدم إجابة السيد سؤالهم بقوله: [أغلقوا الباب على أنفسهم بادعائهم الجهل لما يعرفون، لهذا لم يفتح لهم لأنهم لم يقرعوا، إذ قيل "اقرعوا يفتح لكم" (مت 7: 7). أما هم فليس فقط لم يقرعوا، إنما أنكروا ما يعرفونه، فأحكموا غلق الباب في وجوههم.]
† † †
أبونا موسى روفائيل من افضل من فسروا الكتاب المقدس
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: