قصة خلق آدم وبداية البشرية
Автор: 1حكاياتي
Загружено: 2026-02-19
Просмотров: 27
Описание:
في بادئ الخلق لم يكن على الأرض إنسان ولا حيوان، بل كانت الأرض ساكنة صامتة تسبّح بحمد ربها.
وفي السماء العليا أراد الله أن يعمّر الدنيا بجنس كريم، فخلق بيديه من طين الأرض آدم، وجعله أول البشر، ونفخ فيه من روحه ليصير حيًّا يسمع ويبصر ويفكّر.
جمع الله الملائكة وعرّفهم بأنه سيجعل في الأرض خليفة، وتعجبت الملائكة وسألت عن حكمة ذلك، فقالوا: أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك؟ فأخبرهم الله سبحانه أنه يعلم ما لا يعلمون.
وحين أكمل الله خلق آدم علّمه الأسماء كلها، أسماء المخلوقات والكائنات، وجعل له عقلًا يميز به بين الأمور، واختبر الله الملائكة وسألهم عن أسماء الأشياء فلم يعرفوا الإجابة، وأجاب آدم بكل ثقة وعلم، فقال الله: ألم أقل لكم إني أعلم غيب السماوات والأرض؟
أسكن الله آدم في جنته، وخلق له زوجًا من نفسه سماها حواء، ليأنس بها ويعيشا معًا في طاعة وهدوء، وأباح لهما كل ثمار الجنة عدا شجرة واحدة، وحذرهم أن يقتربا منها.
احتدمت قصة الحسد عندما أمر الله الملائكة بالسجود لآدم تكريمًا له، فسجد الجميع إلا إبليس، الذي أبى واستكبر وقال: أنا خير منه، خلقتني من نار وخلقته من طين. فطرده الله من رحمته وجعله من المطرودين.
واقترب الشيطان من آدم وحواء ووسوس لهما بأن يأكلا من الشجرة، وزيّن لهما أن فيها خلودًا وملكًا لا يبلى.
ومع كثرة وسوسته وضعف البشر أمام الشهوة والخطأ، نسي آدم وأكل هو وزوجه من الشجرة المحرمة، فانكشفت لهما عوراتهما وبدآ يبحثان عن أوراق الجنة ليسترا نفسيهما.
ناداهما الله بلطف وربوبية: ألم أنهكما عن تلكما الشجرة؟ فاعترفا بالذنب وطلبا المغفرة: ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين.
فتاب الله عليهما، لكنه أهبطهما إلى الأرض ليعمروها ويستمر نسل البشر منها.
وهكذا بدأ البشر رحلتهم في الأرض من بعد آدم، وأصبح آدم أول أب للبشرية، معلمهم الأول، ونبيهم الذي نقل إليهم سنن الهداية والتقوى والطاعة، وجعل الله من قصته عبرة لكل من يأتي بعده، أن الله رحيم غفور، وأن الإنسان يخطئ ولكنه يعود ويتوب، وأن زمن الغفلة ينتهي دومًا برجوع إلى طريق الله.
#خلق_آدم #قصة_الخلق #آدم_وحواء #رحلة_البشر #التوبة_والغفران
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: