قصة يعقوب ويوسف الصبر والفرج
Автор: 1حكاياتي
Загружено: 2026-02-20
Просмотров: 8
Описание:
جلس الجد في المساء يحكي لأحفاده عن نبي الله يعقوب عليه السلام، فشدوا آذانهم وأبصارهم نحوه.
بدأ حديثه قائلاً: كان يعقوب عليه السلام ابن إسحاق بن إبراهيم، ورث النبوة عن أبيه، وعاش في بلاد الشام.
كان ليعقوب اثنا عشر ابناً أحبهم جميعاً، ولكن قلبه كان يميل بحنو خاص إلى يوسف الصغير، لما رأى فيه من البراءة والصفات الصالحة.
لاحظ الإخوة غيرة وحسدًا في قلوبهم تجاه يوسف، خاصة بعدما قص عليهم رؤياه التي رآها، وفيها يسجد له أحد عشر كوكباً والشمس والقمر.
احتد الحسد في قلوب الإخوة حتى بلغ بهم الأمر مشاورة بعضهم في الإضرار بيوسف.
خدعوا أباهم وذهبوا بيوسف إلى الصحراء، ثم ألقوه في الجب بعد أن أخذوا قميصه ولوَّثوه بدم كاذب ليقنعوا أباهم أن الذئب قد أكله.
عادوا ليعقوب وهم يبكون، فارتجف فؤاده وحزن حزناً شديداً.
لم يصدق ما قالوه قلباً، لكنه صبر وقال: "فصبر جميل، والله المستعان على ما تصفون".
كبر يعقوب عليه السلام في الحزن على فراق يوسف، وبقي قلبه متعلقاً برحمة الله، ولم يتوقف يوماً عن الدعاء بعودة ولده إليه.
مرت السنوات وأصبح يوسف عليه السلام عزيز مصر، وحدثت المجاعة التي دفعت إخوة يوسف للقدوم إلى مصر لطلب الطعام، فلم يعرفوه أول الأمر.
لكنه عرّفهم بنفسه لاحقاً وأرسل لهم بثوبه لتقر عين أبيه يعقوب.
عاد الإخوة إلى أبيهم، وألقوا قميص يوسف على وجهه فعاد إليه بصره بإذن الله.
عندها انفرجت الغمة عن قلب يعقوب واجتمع بأبنائه كلهم في مشهد مهيب من الصفح والمغفرة، وسجد الجميع لله شكراً على فضله.
ختم الجد قصته بصوتٍ هادئ: إن قصة نبي الله يعقوب تعلمنا الصبر على الشدائد وحسن الظن بالله، وأن الفرج قريب مهما طال الانتظار.
#يعقوب_عليه_السلام #قصة_يوسف #الصبر_والثقة #الأنبياء #الصفح_والمغفرة
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: