لماذا يحتفل الصحراويون بالطلاق؟ ميمونة تشرح فلسفة "الإعلان عن بداية جديدة"
Автор: Febrayer TV | فبراير تيفي
Загружено: 2026-03-07
Просмотров: 346
Описание:
لماذا يحتفل الصحراويون بالطلاق؟ ميمونة الدليمي تشرح فلسفة "الإعلان عن بداية جديدة"
في حديث يفيض بالدلالات السوسيولوجية والأنثروبولوجية عن "البيظان"، كشفت الإعلامية ميمونة الدليمي عن جوانب خفية من ثقافة المجتمع الصحراوي، مؤكدة أن "الأنثى" تحظى بمكانة تصل إلى حد التقديس، وهي مكانة تنفرد بها الصحراء وتنعكس في طقوس اجتماعية قد تبدو غريبة للبعض، لكنها تحمل في طياتها فلسفة التضامن والاستمرارية.
حول ظاهرة الاحتفاء بالطلاق في الصحراء، أوضحت الدليمي أن الأمر يتجاوز "الفرح" بمفهومه الضيق، ليكون بمثابة إعلان اجتماعي (Publicité). ففي زمن ما قبل وسائل التواصل الاجتماعي، كان "تبريز" المرأة المطلقة بمثابة خبر رسمي يصل إلى القبائل والفرقان المجاورة بأن "فلانة" عادت "صايبة" (عزباء)، وهي دعوة خفية لفتح باب الخطبة من جديد. واعتبرت الدليمي أن هذا التقليد يمنع العزلة عن المرأة ويجعل انتقالها من خيمة إلى خيمة (من أسرة لأسرة) أمراً طبيعياً ومحموداً.
تطرقت الدليمي بجرأة إلى طقوس "البلوح" (التسمين القسري) التي كانت سائدة قديماً، مشيرة إلى أنها كانت تهدف لتجهيز الطفلة في سن مبكرة (أقل من 10 سنوات) لتصبح ذات هيئة فيزيولوجية ناضجة تؤهلها للزواج و"السترة". وأكدت أن المجتمع قديماً لم يكن يعرف "العنوسة" بفضل هذه الممارسات التي كانت تجعل الفتاة قادرة على تأسيس أسرة وهي في مقتبل العمر، لدرجة أن الفوارق السنية بين الأم وأبنائها كانت تبدو ضئيلة جداً.
غير أن الدليمي سجلت تحولاً جذرياً في العصر الحالي؛ حيث حلت "القراية" (التعليم) محل "البلوح". وأصبح طموح الفتاة الصحراوية اليوم هو التحصيل العلمي، السفر من أجل الشهادات العليا، واحتلال مناصب وظيفية، مما غير من ترتيب أولوياتها الاجتماعية.
وفي سياق متصل، شددت الإعلامية ميمونة الدليمي على أن المرأة الصحراوية بطبعها تميل إلى "الاستقلال المادي". ورغم إقرارها بكرم الرجل الصحراوي وجريه وراء تلبية احتياجات أسرته تلقائياً، إلا أن المرأة الصحراوية العصرية تصر على أن يكون لها دخلها الخاص، سواء عبر الوظيفة أو التجارة. هذا الطموح المادي ليس بدافع الحاجة بقدر ما هو بحث عن الكينونة والقدرة على مساعدة الأهل والذات قبل وبعد الزواج.
وفي ختام حديثها، لخصت الدليمي نظرة المجتمع للرجل المثالي، معتبرة أن "زين السعد" (الحظ السعيد) للمرأة يكمن في الارتباط برجل "كريم". فالكرم في الثقافة الصحراوية ليس مرتبطاً بالضرورة بالثراء الفاحش، بل هو "سخامة" النفس والمروءة والشهامة. فالرجل الذي يتقاسم ما يملك هو الذي يستحق التقدير، وهو المطلب الأول للمرأة في هذا المجتمع الذي يقدس العطاء.
“فبراير.كم” إنه صوت الجميع. إنه عنوان الحقيقة كما هي بدون رتوش. الرأي والرأي الآخر.
تابعونا على:
Official Website | https://febrayer.com
Facebook | / febrayer
instagram: / febrayer
#بارطاجي_الحقيقة
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: