الجيتو اليهودي
Автор: مدونة التاريخ
Загружено: 2025-05-08
Просмотров: 457
Описание: يؤمن اليهود بأسطورة مفادها أن الشعب اليهودي هو الشعب المختار دون بقية الشعوب الأخرى، وهذه الأسطورة مَقُولَةٌ أساسية في الديانة اليهودية، فقد جاء في التوراة: لأنك شعب مقدس للرب، إياك قد إِخْتار الربُّ لتكون له شَعْبًا خَاصًّ من بين جميع الشعوب. رأوا اليهود أن يطلقوا على أنفسهم لقب الأبناء، وكتبوا في التوراة أن الرب خاطبهم بِقَوْ لِهِ أنتم أولاد للرب إلاهكم. وجاء في التلمود: إن الإسرائيلي معتبر عند الرب أكثر من الملائكة ، فإذا ضرب أَحَدٌ إسرائيليًّا، فكأنه ضرب العزة الإلاهية. وخلق الربُّ الأجنبي على هيئة الإنسان ليكون لائقاً لخدمة اليهود الذين خلقت الدنيا لأجلهم؛ لأنه لا يناسب لأمير أن يخدمه حيوان. وجاء في التلمود: نحن شعب الرب في الأرض، ولأجل رحمته ورِضَاهُ عنا، سخر لنا الحيوان الإنساني، لأنه يعلم أننا نحتاج إلى نوعين من الحيوان، نوع أخرس ك الدَّوابِ والأنعامِ والطير، ونوع ناطق كالمسيحيين والمسلمين وسائر الأمم من أهل الشرق والغرب. وحين رأى أفراد الشعب المختار تناقض هذا الاختيار مع واقعهم السيء المتمثل في كونهم أقل الشعوب وأضعفها، حاول كثير من مفكريهم إيراد الأسباب في معنى الاختيار، ولذلك تفاوتت الآراء من مفكر ديني لآخر. ومن أهم تلك الآراء، أن الرب اختار الشعب اليهودي لأنه من نسل إبراهيم عليه السلام، أو أن الرب اختار الشعب اليهودي لِحَمْلِ التوراة وحده، بعد أن رفضت حَمْلَهُ شعوب الأرض قاطبة. أن الرب تعالى اختار الشعب اليهودي بكونه أول شعب يعبد الرب وحده، فقد جاء في العهد القديم: فقال يشوع أنتم شهود على أنفسكم، قد اخترتم لأنفسكم الرب لِتَعْبُدُوه، فَقالُ نحن شهود. وجاء في التلمود: لماذا اختار الواحد القدوس بني إسرائيل، لأَنَّ بَنِي إسرائيل إِخْتارُ الواحِدَ القُدُّو سَ وَ تَوْراتِهِ. ولكن أكثر التفسيرات تواتراً، هو أن اختيار الربَّ للشعب اليهودي لا سبب له، حيث لا علاقة له بالطاعة أو المعصية، فهو لا يسقط الاختيار عن الشعب اليهودي مهما بلغ شَرَّ هُمْ ومهما تقادم الزمن. لأنها إرادة الرب التي لا ينبغي أن يتساءل عنها البشر، فهو اختار الشعب ووعده بالأرض، وليس لأي إنسان أن يتدخل في هذا. وهذا الاختيار على زعمهم نهائي غير مَشْروطٍ بزمن ولا بسبب، لأنه لا يقوم على أية مِيزَةٍ دينية أو خلقية، فكأن الاختيار على هذا ملزم لِلرب وحده وليس ملزماً للشعب اليهودي. لذلك نتج عن طبيعة هذا الاختيا رِ عقيدة الخلاص التي يطلقون عليها اصطلاح المسيح المنتظر، حيث يحصلون عند ظهوره في زعمهم على سيادة العالم. وقد جاء هذا الاشتراط في العهد القديم: بما أني أوصيتُكَ اليوم أن تحب الرب، وتسلك في طريقه وتحفظ وصاياه وفرائِضَهُ وأحكامه، لكي تحيا ويباركُكَ الرب في الأرض التي أَنْتَ داخِلٌ إليها لِكَي تمتلكها. فإن انصرف قلبك ولم تسمع، وَ سَجَدْتَ لآلِهَ ةٍ أخرى، فإني أنبئكم اليوم أنَّكُمْ لا مَحالَةَ تهلكون. وأسفار العهد القديم حافلة بغضب الرب وسخطه عليهم بسبب كفرهم وعصيانهم، فقد جاء في التوراة مثلا: وقال الرب لموسى رأيت هذا الشعب، وإذ هو شعب صَلْبُ الْرَقَبَهَ، فالآن اتركني لِيَحْمَى غضبي عليهم وأفنيهم.
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: