وكلم الله موسى تكليمًا، من المتكلِّم؟
Автор: فرائد لغوية
Загружено: 2026-01-02
Просмотров: 311
Описание:
يتناول هذا الفيديو تفسيراً لغوياً وعقدياً لقوله تعالى: "وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَىٰ تَكْلِيمًا"، حيث يركز على تحديد المتكلم في الآية والرد على بعض التأويلات.
إليك ملخص لأهم النقاط التي وردت في الفيديو:
1. إثبات صفة الكلام لله عز وجل
يوضح الفيديو أن أهل السنة يثبتون لله صفة الكلام كما أثبتها لنفسه في الآية الكريمة، وهو كلام يليق بكماله سبحانه وليس ككلام البشر [01:07].
"التكليم" في الآية يعني المشافهة، أي أن الله كلم موسى عليه السلام مباشرة بغير وحي وبلا واسطة [01:36].
2. المتكلم والمخاطب (القراءات القرآنية)
قراءة الجمهور: قرأ الجمهور برفع اسم الجلالة (اللَّهُ) على أنه الفاعل، مما يعني أن الله هو المتكلم [01:07].
القراءة الشاذة: يلجأ البعض (مثل المعتزلة) إلى قراءة شاذة بنصب اسم الجلالة ورفع "موسى"، ليكون موسى هو المتكلم، وذلك فراراً من إثبات صفة الكلام لله [00:34].
الرد: سياق الآيات جاء في معرض المدح لموسى عليه السلام وتفضيله، وهذا لا يتحقق إلا إذا كان الله هو الذي اختصه بالكلام [02:32].
3. الدلالة اللغوية للمصدر "تكليماً"
يؤكد الفيديو قاعدة لغوية أجمع عليها النحويون والمفسرون، وهي أن تأكيد الفعل بالمصدر (المفعول المطلق) ينفي المجاز ويثبت الحقيقة [03:23].
ذكر المصدر "تكليماً" يقطع أي احتمال بأن يكون الكلام مجازياً [04:13].
وزن "فَعَّلَ" (كَلَّمَ) والمصدر "تفعيل" يفيد التكثير والتدرج، مما يشير إلى أن الكلام وقع مراراً [06:11].
4. الرد على تأويلات المعتزلة
زعم بعض المعتزلة أن "التكليم" مشتق من "الكَلم" (بفتح الكاف) وهو الجرح، بمعنى أن الله جرح موسى بالمحن، وهو تفسير باطل رده جمهور العلماء حتى الزمخشري (رغم اعتزاله) [07:36].
التكليم يقتضي المشاركة (مفاعلة) والمشافهة بين اثنين، مما يثبت الحوار الحقيقي [08:11].
استند الفيديو في طرحه إلى أكثر من 13 كتاباً من كتب التفسير واللغة، منها تفسير الطبري، والقرطبي، وابن كثير، وأبو حيان [04:43].
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: