السيد محمود الصرخي يسأل احمد الكاتب: هل يبقى للتشيع شيء بعد هدم الامامة؟
Автор: احمد الكاتب
Загружено: 2026-01-21
Просмотров: 220
Описание:
السيد محمود الصرخي يسأل احمد الكاتب: هل يبقى للتشيع شيء بعد هدم الامامة؟
الصرخي الحسني :
الكَاتِب..هَل أَنْتَ نُكْرَانِيّ..أَو عَلَى أَيِّ مَذْهَبٍ تَتَعَبَّد؟!
الأُسْتَاذ أَحْمَد الكَاتِب.. هَل أَنْتَ نُكْرَانِيّ..أَوْ أنْتَ مُطِيعٌ لِمَا جَاءَ عَن اللهِ وَالرَّسُول(ص)..فَعَلَى أَيِّ مَذْهَبٍ تَتَعَبَّدُ وَتَعْبُدُ اللهَ(سُبْحَانَهُ) مِن صَلَاةٍ وَصَوْمٍ وَحَجٍّ وَخُمُسٍ وَزَكَاةٍ وَبَاقِي العِبَادَات؟!!يُرْجَى الجَوَاب بِدُونِ حَشْوِ وَسَفْسَطَةِالإسْلَامِ السِّيَاسِيّ
1ـ الأسْتَاذ الكَاتِب..نطَلَبَ مِنْكَ التَّصْرِيحَ بِمُعْتَقَدِكَ وَبِالغَايَةِ وَالهَدَفِ الَّذِي تُرِيدُ أَنْ تَصِلَ إلَيْهِ.. أَعْلِنْهَا بِصَرَاحَةٍ يَا أَحْمَد الكَاتِب:(دِينُ الشِّيعَةِ الإِمَامِيَّة بَاطِلٌ وَالسُّنَّةُ عَلَى الحَقّ)]..
2ـ لَا يَخْفَى، أَنَّ هَذَا المَعْنَى التَّهْدِيمِيّ المُبْطِلِ لِدِينِ الشِّيعَة(بِحَسَبِ زَعْمِك)، قَد فَهِمَهُ الإِمَارَاتِيّ وَغَيْرُهُ مِن خِلَالِ إصْدَارَاتِكَ وَأُسْلُوبِكَ المُرِيبِ فِي التَّدْقِيقِ وَالنَّقْدِ وَالتَّهْدِيم
3ـ وَلَكِن أَيْنَ الجَوَاب؟!!..يَا كَاتِب..أَخَذْتَ تُشَرِّقُ وَتُغَرِّب فِي الحَشْوِ السِّيَاسِيّ وَالاسْتِحْسَانَات الفَضْفَاضَة الفَارِغَة دُونَ أَنْ تُعْطِيَ لِلسَّائِلِ الجَّوَابَ المُحَدَّدَ الوَاضِح...فَأَيْنَ الجَوَابُ؟! أَيْنَ البَيَانُ أَيْنَ الصَّرَاحَةُ وَالوُضُوح؟!!
4ـ أَيُّهَا الكَاتِب..المَفْرُوضُ أَنَّكَ بَاحِثٌ وَمُحَقِّق، وَتَتَصَدَّى بِقُوَّةٍ وَثِقَةٍ لِنَقْدِ دِينِ الشِّيعَة[دِين(مِذْهَب)أَئِمَّةِ العِتْرَة]، وَتَزْعُمُ إِبْطَالَ وَتَهْدِيمَ ضَرُورَاتٍ وَأُصُولٍ شِيعِيَّةٍ كَالإِمَامَةِ فَضْلًا عَن غَيْرِهَا..
.فَهَل يَبْقَى لِلتَّشَيُّعِ شَيْئٌ بَعْدَ الإِمَامَة، حَتَّى تُرَاوِغَ وَتَتَهَرَّبَ مِن الجَوَابِ ؟!!
5ـ يَا أُسْتَاذ أَحْمَد الكَاتِب، إِلَيْكَ السُّؤَالَ بصِيَاغَةٍ أَوْضَح، أَو هُوَ سُؤَالٌ وَطَلَبٌ جَدِيد:
.هَل أَنْتَ نُكْرَانِيّ..أَوْ أنْتَ مُطِيعٌ لِمَا جَاءَ عَن اللهِ وَالرَّسُول(ص)؟!!..
.فَعَلَى أَيِّ مَذْهَبٍ تَتَعَبَّدُ وَتَعْبُدُ اللهَ(سُبْحَانَهُ) مِن صَلَاةٍ وَصَوْمٍ وَحَجٍّ وَخُمُسٍ وَزَكَاةٍ وَبَاقِي العِبَادَات؟!!
. يُرْجَى الجَوَاب بِدُونِ حَشْوٍِ وَبِلَا سَفْسَطَاتِ وَمُغَالَطَاتِ الإسْلَامِ السِّيَاسِيّ
6ـ يَا أَحْمَد الكاتب..أَنْتَ كَاتِبٌ وَبَاحِثٌ وَمُحَقِّقٌ، وَتَتَصَدّى بِقُوَّةٍ وَوَثَاقَةٍ(بِحَسَب تَصَوُّرِك وَمَزَاعِمِك) لِنَقْدِ دِينِ(مَذْهَبِ)أَئِمَّةِ العِتْرَة(عَلَيْهِم السَّلام) وَإِبْطَالِهِ وَتَهْدِيمِهِ وَتَحْذِيرِ النَّاسِ مِنْهُ..وَهَذَا المَعْنَى قَد فَهِمَهُ المُسْتَفْهِمُ الإِمَارَاتِيُّ وَيَفْهَمُهُ كُلُّ مَن يَطَّلِعُ عَلَى إصْدَارَاتك..
.فَهَل أَنْتَ عَاجِزٌ ..أوْ أنْتَ خَائِفٌ مِن التَّصْرِيحِ عَن دِينِكَ وَعَقِيدَتِكَ؟!!
7ـ يَا أُسْتَاذ أَحْمَد، هَل أَنْتَ نُكْرَانِيّ أَو عَلَى أَيِّ مَذْهَبٍ تَتَعَبَّد؟!! أَجِب بِصَرَاحَةٍ وَوُضُوح، بَعْدَ أَن تَقْرَأَ وَتَفْهَم، مِن غَيْرِ تَجْزِئَةٍ وَتَقْطِيعٍ وَتَسْطِيح!!!
8ـ يَا كَاتِب..أَنْصَحُكَ أَن تُفَكِّرَ وَتَنْظُرَ إلَى عَاقِبَتِكَ وَآخِرَتِكَ...فَلَا تَسْتَغِلّ جَهْلَ النَّاسِ وَغَبَاءَهُم كَمَا يَفْعَلُ كَمَالُ الحَيْدَرِيّ وَغَيْرُه..وَأَجِب عَلَى الإِسْتِفْهَامَاتِ وَالشُّبُهَاتِ بِصَرَاحَةٍ وَوُضُوحٍ بِلَا حَشْوٍ وَلا سَفْسَطَةِ إسْلَامٍ سِيَاسِيّ...
المَرْجِعُ المُهَنْدِسُ الصَّرْخِيُّ الحَسَنِيُّ
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: