أدرك بخيلك خيل الله أندلسا...
Автор: السيف بضاربه
Загружено: 2023-03-12
Просмотров: 1434
Описание:
#الادب_العربي
#شعر
أدرك بخيلك خيلَ اللهِ أندلسا...
إنّ السبيل إلى مَنجاتها دَرَسا.
و هَب لها من عزيز النصر ما إلتمست...
فلم يزل منك عِزُ النصر مُلتمَسا.
وحاشَ مما تعانيه حُشاشتَها...
فطالما ذاقت البلوى صباح مسا.
يا للجزيرةِ أضحى أهلُها جَزرًا..
للحادثات و أمسى جَدُها تعِسا.
في كل شارقةٍ إلمامُ بائقةٍ...
يعود مَأتمُها عند العِدى عُرُسَا.
وكلُ غاربةٍ إجحافُ نائبةٍ...
تَثنِي الأمانَ حِذارًا و السرورَ أسى.
تَقاسم الرومُ لا نالت مقاسمُهم...
إلا عَقائلَها المحجوبةَ الأُنُسا.
وفي بَلَنسِيَةٍ منها و قُرطبةٍ...
ما ينسفُ النفس أو يـَنزفُ النَفَسا.
مدائنٌ حَلَّها الإشراكُ مُبتسما...
جِذلانَ و ارتحل الإيمانُ مُبتئسا.
وصَيٍرتها العوادي العابثات بها...
يستوحشُ الطرفُ منها ضَعفَ ما أنٍسا.
فمٍن دَساكِرَ كانت دونها حَرَسا...
ومن كنائسَ كانت قبلها كُنُسا.
يا للمساجدِ عادت للعِدى بِيَعا...
و للنداء غدا أثناءَها جَرَسا.
لَهْفِي عليها إلى استرجاعِ فائِتِها...
مَدارِسا للمثاني أصبحت دُرُسا.
و أربُعٌ نَمنمَت يُمنى الربيعِ لها...
ما شئت من خِلعٍ موشيةٍ وُكُسا.
كانت حدائقَ للأحداقِ مُؤنِقةً...
فصوَّحَ النضرُ من أدواحِها و عَسا.
و حال ما حولها من مَنظرٍ عَجبٍ...
يَستجلسُ الركبَ أو يستركِبُ الجُلُسا.
سرعان ما عاث جيش الكفر واحَرَبا...
عيثُ الدَّبى في مغانيها التي كَبَسا.
وابتزَ بِزتَها مما تحيَّفها...
تحيُّفَ الأسدُ الضاري لما افترسا.
فأين عيشٌ جَنيناه بها خَضِرًا...
و أين غُصنٌ جَنيناه بها سلِسا.
محا محاسنَها طاغٍ
أُتيح لها...
ما نام عن هضمها يوما و لا نعَسا.
يا أيها الملكُ المنصورُ انت لها...
علياءُ توسعُ أعداءَ الهُدى تَعَسا.
وقد تواترت الأنباءُ أنكَ مَن...
يُحيي بقتل ملوكِ الصُفْرِ أندلُسا.
طهِر بلادَك منهم إنهم نجَسٌ...
ولا طهارةَ ما لم تغسلِ النجسا.
و أوطىءِ الفيلقَ الجرارَ أرضهُمُ....
حتى يُطأطِىءَ رأسُ كلُ من رَأَسا.
وانصر عبيدا بأقصى شرقِها شرِقت...
عُيونُهم أدمُعا تهمي زكاً و خَسا.
فاملأ هنيئا لك التمكينُ ساحتَها...
جُردا سلاهبَ أو خَطِيَّةً دُعُسا.
واضرب لها موعدا بالفتح ترقُبُهُ...
لعل يوم الاعادي قد أتى و عسى.
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: