درس صحار المركزي | الدرس مئة وعشرون | سكن وإشراق | الحلقة الخامسة | الأستاذ محمد السلماني
Автор: عطاء الخير | Ata Alkhair
Загружено: 2026-02-04
Просмотров: 109
Описание:
ألقيت هذه المحاضرة يوم الثلاثاء ١٠ رجب ١٤٤٧هـ/ ٣٠ ديسمبر ٢٠٢٥ م
بجامع الإمام محمد بن عبدالله الخليلي- رحمه الله- بمنطقة مويلح، ولاية صحار.
درس صحار المركزي/ سكن وإشراق(٥)
٩ رجب ١٤٤٧ هـ / ٣٠ ديسمبر ٢٠٢٥ م
أولًا: لماذا تعزف كثير من البنات عن الزواج اليوم؟
1️⃣ أسباب داخلية (نفسية وفكرية)
الخوف من الفشل الزوجيكثرة نماذج الطلاق، وسوء العلاقة بين الوالدين، جعلت الزواج في ذهن الفتاة مشروع ألم لا مشروع سكن.
تضخم التوقعاتصورة الزوج المثالي التي رُسمت عبر المسلسلات والسوشيال ميديا خلقت فجوة بين الواقع والمأمول.
الخوف من فقدان الحريةتم تصوير الزواج كقيد، لا كاستقرار، وكأن الزوج عدو للاستقلال لا شريك حياة.
الاستغراق في المقارنة(فلانة سافرت، فلانة تدرس، فلانة تعمل) فتتأخر الخطوة انتظارًا لـ"الأفضل دائمًا".
2️⃣ أسباب اجتماعية واقعية (خاصة في عُمان والخليج)
غلاء المهور وتكاليف الزواجحتى الفتاة نفسها قد تشعر أن الزواج عبء على الخاطب.
تأخر تقدم الأكفاءأحيانًا لا يتقدم إلا غير المناسب، فتُربط فكرة الزواج بالمعاناة.
الوصم الاجتماعي للمتزوجة مبكرًابعض البيئات تنظر للزواج المبكر على أنه "قلة طموح".
2️⃣ تضخيم متطلبات الزواج
خطاب مجتمعي يقول لها:
لا تتزوجي حتى:
تتخرجي
تتوظفي
تستقلي ماديًا
"تكوني نفسك"
النتيجة:
يتحول الزواج من سكن ومودة إلى مشروع مؤجل قد لا يأتي.
———————————
ثانيا: الهجمات الفكرية على المرأة وتشويه فكرة الزواج
وهنا نكون واضحين بلا مجاملة.
1️⃣ أولوية "الذات" على الأسرة
يُروَّج أن:
الزواج:
يعيق الطموح
يكبل الحرية
الأمومة:
استنزاف
عبء نفسي
بينما يُقدَّم العمل والمتعة والإنجاز الفردي كبديل عن الأسرة.
2️⃣ شيطنة الرجل والأسرة
في الإعلام والمسلسلات:
الزوج:
خائن
أناني
متسلط
الأسرة:
مكان قمع
الزواج:
صفقة خاسرة
هذا برمجة نفسية ناعمة لا تحتاج خطابًا مباشرًا.
3️⃣ تفكيك الفطرة باسم الحقوق
خلط متعمد بين:
كرامة المرأة
ورفض دورها الفطري
تصوير الزواج وكأنه:
انتقاص
تنازل
تراجع
وهذا ضرب مباشر لمقصد السكن الذي جعله الله أساس العلاقة.
——————————————
ثالثا: ما آثار تأخر زواج البنت؟
1️⃣ صحيًا
اضطرابات هرمونية عند بعض النساء.
زيادة احتمالية القلق واضطرابات النوم.
تراجع الخصوبة مع تقدم العمر (حقيقة طبية).
2️⃣ نفسيًا
الشعور بالوحدة رغم الإنجاز.
انخفاض تقدير الذات مع ضغط المقارنات.
قلق وجودي: "إلى متى؟ ولماذا أنا؟"
3️⃣ اجتماعيًا
نظرة شفقة أو اتهام ضمني.
تقليص فرص الخطاب مع العمر.
شعور الفتاة أنها خارج "السياق الطبيعي للمجتمع".
⚠️ وليس كل متأخرة زواج تعيسة، لكن الظاهرة حين تعم تصبح أزمة مجتمع لا حالة فردية.
——————————————
رابعا: كيف نحد من هذه الظاهرة؟
🟢 على مستوى الأسرة:
تيسير الزواج وعدم التعقيد.
تربية البنت على الزواج كشراكة لا تنازل.
الواقعية في اختيار الزوج لا المثالية الوهمية.
🟢 على مستوى الفتاة:
تصحيح مفهوم الزواج (سكن – مودة – تعاون).
الفصل بين الطموح والزواج (لا تعارض).
عدم تأجيل الزواج بدافع الخوف فقط.
🟢 على مستوى المجتمع:
محاربة ثقافة المظاهر.
إبراز نماذج زوجية ناجحة واقعية.
خطاب ديني واجتماعي متوازن، لا متشدد ولا مميع.
🟢 على مستوى الخطاب الدعوي والإعلامي:
كشف الخداع الفكري الموجه للمرأة.
إعادة الاعتبار للأمومة والزواج دون تسفيه.
الحديث بصدق عن تحديات الزواج دون تخويف.
——————————————
خامساً: ما دور الوالدين في هذا التردد؟
وهنا نحتاج إلى مصارحة جريئة:
🔴 أخطاء شائعة عند بعض الآباء:
رفع سقف الشروط(بيت مستقل – راتب معين – جاهزية كاملة) وكأن الزواج صفقة تجارية.
الخوف المفرط على البنتفيتحول الحرص إلى تعطيل.
زرع الرعب من الرجال(كل الرجال خونة – الزواج تعب – اصبري) فتدخل البنت الزواج وهي مرتعبة.
تعويض فشلهم الزوجي عبر بناتهمفيُسقطون تجربتهم على مستقبلها.
🔴 أخطاء شائعة عند بعض الأمهات:
بث الشك الدائم في أي خاطب.
المقارنة السلبية بزواجها أو بزواج الأخريات.
تربية البنت على الاستقلال دون تهيئتها للشراكة.
📌 الوالدان قد يكونان – دون قصد – أول من يكره البنت في الزواج.
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: