قبل أن تفكر في ترك الجامعة 🎓 أو الإستقالة من الوظيفة 💼 شاهد هذا الفيديو
Автор: Feynbert
Загружено: 2022-09-27
Просмотров: 3516
Описание:
من بعد ما لاحظت مؤخرا أن العديد من الشباب
ولاو كا يفكرو يسمحو فالمدرسة و الجامعة
و ما بقاش عندهوم طموح يحصلو على وظيفة مع الدولة
و كاين لي كا يشوف أن الوظيفة عبودية و المدير ديالك
يتحكم فيك، و ماكاين ما حسن من أنك دير مشروعك
و تكُون مُدير ديال راسك ما يتحكم فيك تا واحد !
فهاد المقال غادي نصحح مجموعة من المُغالطات الرائجة
فالسوشل ميديا، و لي سبب ديالها بعض المؤثرين
و بعض كتب الثقافة المالية بحال كتاب أبي الغني أبي الفقير
للكاتب روبرت كيوساكي لي نتاقد النظام التعليمي و دعا الشباب
للتحرر من عقلية الموظف، فهاد لارتيكل غادي نحطو النقط على الحروف، باش ما تخلي حتى واحد يبيعك العجل، أو ينصب عليك، أو يخليك تاخد قرار غبي لي غا تبقا نادم عليه طوال حياتك ...
على بركة الله نبداو بالمغالطة الأولى :
1- #التعميم :
" كاع الناس لي دارو الفلوس ديال بصح داروها بمشاريع و تجارة و ماداروهاش بالشهادة أو الوظيفة. "
#الرد : الناس لي دارو الفلوس بفضل المشاريع الخاصة ديالهوم استثناء، و ماشي هُما القاعدة، بل الإحتمال ديال فشل المشروع كا يكُون أكبر من احتمال النجاح ديالو، غير هو الواحد ملي كا يفشل ليه المشروع ما كا ينوضش ينوض الصداع فالسوشل ميديا باش يعتارف، الشيء لي كا يخلينا نتوهمو أن جميع أصحاب المشاريع نجحو، و لكن الحقيقة هي أن احتمال النجاح جد ضئيل فسوق شرسة و ما كاترحمش، و فظل ظروف و تحديات صعبة.
كاين لي دمج ما بين الوظيفة و المشروع الخاص، و ستاغل الوظيفة فأنهُ يوفر رأس المال، و يخلق مصدر دخل آخر كا يعطيه أمان مالي و كا يحميه من مخاطر و تحديات المُقاولة.
ندير مشروعي شحال ساهلة نقولوها، و لكن الأغلبية ملي
طيحو للواقع و كا يشوفو بعينيهوم تمارة و المسؤولية و المخاطر
و حريق الراس و الطوارئ كا يرجعو للوراء، و دابا ندوزو للمغالطة الثانية
2- #الإستنتاج_الخاطئ :
" مارك زوكربورك خرج من الجامعة باش يخدم على المشروع ديالو و نجح ، إذن سبب نجاح مارك زوكربورك هو خُروجو من الجامعة ! ( إستنتاج خطأ ) "
#الرد :
أولا مارك زوكربورك خرج من واحدة من أرقى جامعات العالم، و لي ماشي أي واحد يحلم يحط رجليه فيها من غير إذا كان متفوق و مُنضبط، مارك أسيدي مولاي خرج من هارفرد و ما أدراكما هارفرد، و ماشي من مولاي اسماعيل ولا بن طفيل ...
زيد عليها أن القرد 🐒 ملي كا يكون معلق فعرش ديال الشجرة ما كايطلق منو حتى كا يشد مزيان فالعرش الآخر.
بمعنى أنهُ ما كا يحيد يديه من البلاصة القديمة حتى كا يضمن البلاصة الجديدة، و بالتالي خونا مارك ما خرج من هارفرد حتى حط رجليه فمشروع واعد و مضمون و عندو مستقبل كبير.
و لذلك، سبب نجاح مارك ماشي هو خروجو من الجامعة، و لكن السبب هو العمل الجاد و الإنضباط و الإختيار الحكيم و التنبؤ بالمستقبل ...
و لذلك عزيزي الطالب و التلميذ قبل ما تجي تخطب علينا فالسوشل ميديا أنا غا نخرج من لافاك، نسمح فالقراية و ندير مشروعي، عطينا البديل، و شكون لي غا يضمن لينا أنك غا تمشي فيه بعيد ؟
و زيد سول راسك و جاوب بصدق :
واش أنا باغي نخرج من لافاك لأن عندي مشروع خاصني نخدم عليه ...
أو باغي نخرج منها لأني ما بقيتش قادر على تمارة ديالها، يعني درس راسك مزيان، و شوف قرارك واش هو هروب من الواقع أو مُواجهة للواقع ؟
إذا خرجتي من لافاك بسبب أنها مُرهقة، فأبشرك أن طريق المقاولة و المشاريع أكثر إرهاقا، و أكثر ألما، و أكثر معاناة، و ماشي أي واحد كا يقدر يتحملها ...
أنا ما كانقوليكش بعد على المشاريع و قابل قرايتك، و لكن كا نقول ليك عرف راسك فين غادي و شنو تابعك، حياة المقاول راه ماشي هي هاديك لي كا تشوف فيوتيوب أو أنستغرام، المسارية فالعالم و الطوموبيلات و الفتيات الشقراوات ، لي كا يخدموها النصابة باش يزرفوك تشري عملات رقمية أو تستثمر فلوسك طمعا فمشاريع وهمية ...
و زيد عليها أن واحد من أعظم الأسباب لي خلا هاد العدوى ديال خرج من الوظيفة و خدم على مشروعك الخاص هو بعض شركات التسويق الهرمي و الشبكي لي كا يستهدفو الموظفين، و كا يستاغلو الصالير ديالهوم، و كا يطمعوهوم فأنهُ كاينة فرصة عمل، ما غا تاخدش منك كتر من ساعتاين فالنهار، و غا ضرب بيها الملاين ... باش يقنعوك تسمح فوظيفتك أول حاجة كا يشوهوها قدامك، و كا يستهزؤو منها،
و كا يقُولو ليك حتى لين غا تبقا عبد ؟
و هادشي كولو باش آخر صالير ديالك فالشركة تشري بيه منتوجات باش تبيعها و نتا أصلا ما عمرك تكونتي لا ففنون البيع و لا التواصل و لا الإقناع و كا يزرفوك طمعا ...
و شخصيا كا نعرف العديد سمحو فالوظيفة و تشردو و تدلو ...
أنا هنا ما كا نقوليكش بقا موظف، و لكن كا نقُول ليك ما تخرج منها حتى تضمن فين غا تحط رجليك، و ما تجيش و تخرج منها دقة وحدة، شويا بشويا حتى تبان ليك الطريق واضحة و أن الوظيفة كا تاخد ليك الوقت و الجهد لي المشروع ديالك محتاجو ... و داابا ندوزو للمغالطة الثالثة :
3- #الوظيفة_عبودية :
بحال أزعما إلى المقاولة و عالم المشاريع فيه الحرية، بل العكس، العُبودية لي كاينة فالمقاولة ماكايناش فبلاصة أخرى، تقدر فالوظيفة تكُون عبد أو خادم لمول الشي، و لكن فالمقاولة راك كا تولي عبد، بمعنى خادم للكليان ديالك، خاصك توقف على بروجياتك، و تقابل الخدامة، و تشوف الخدمة واش متقونة، و تلقا الحل للتحديات و المشاكل لي كا يواجهو الشركة ديالك، هادشي يقدر ياخد منك نعاسك، عائلتك، الصحة ديالك، فبالله عليكُم عن أي حُرية تتحدثون ؟
فكلتى الحالتين، سواء كنتي موظف أو صاحب مشروع كا تقمع الحرية ديالك بالإنضباط، ملي كا تكون موظف، انضباطك كا يكون خارجي، بمعنى المدير هو لي كا يفرض عليك شنو دير شنو ما ديرش، بالرغم من السلبية ديالها، إلا أنها كا توفر عليك الوقت تبقا تفكر شنو دير، بمعنى أن الوظيفة كا تاخد منك وقتك و حريتك و لكن بالمقابل كا تعطيك أمان مؤقت ...
عكس إذا كنتي صاحب مشروع فهنا نتا هو المدير ديال راسك، و هادي أصعب من الأولى، لأنهُ إذا جيت فيقتك بالغوات مع الصباح غا تنوض بالسيف عليك، و لكن فاش كا تكون مول المشروع،
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: