المطران الثائر
Автор: سطر Sa6er
Загружено: 2020-09-24
Просмотров: 965
Описание:
المطران الثائر
المطران هيلاريون
في العام 2010 داهمت القوات الإسرائيلية قافلة من السُفن كانت تحمل معونات ومؤن لقطاع غزة المحاصر، واعتقلت من عليها ورحّلتهم بعيداً
وكان من ضمن من اعتقلتهم هو المطران هيلاريون
لم تكُن تلك المرة الأولى التي يعتقل بها الاحتلال ذلك المطران الثائر
فقد سبق أن حمل روحه على كفه، وشارك في المقاومة ضد الاحتلال
ودفع ثمناً باهظاً
وُلد المطران هيلاريون في مدينة حلب 1922.
عاش يتيماً بعد وفاة والده
انضم مبكراً للمدارس اللاهوتية، فدرس أولاً في لبنان، ثم انتقل إلى القدس لينضم لمعهد القديسة آن
بنى المطران علاقات قوية مع أهالي القدس، مسيحيين ومسلمين
فدخل إلى كل بيت من بيوتها، حتى أنه كان يقول عن نفسه بأنه فلسطيني من أصل سوري
شكل العام 1967 واحتلال إسرائيل للقدس نقطة التحول الرئيسية في حياة المطران
لاحظ حجم المآسي والكوارث التي سببها الاحتلال
ودفن بيديه، بصحبة بعض الرهبان والراهبات، أكثر من 400 شهيد مقدسي، سقطوا نتيجة للغزو الإسرائيلي على القدس
وصلى عليهم برفقة شيخ مُسلم
رغم طبيعته المسالمة، لم يقبل المطران أن يقف مكتوف الأيدي تجاه الجرائم
الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني
فنظم المظاهرات الرافضة للاحتلال، وتواصل مع العالم لفضح إجرامهم
ولم يكتفي بذلك.. فانضم للمقاومة الفلسطينية
وأسس أول خلية فدائية في القدس
نقل المطران السلاح من لبنان إلى فلسطين بواسطة سيارته
مستغلاً جواز سفره الدبلوماسي الذي مُنِح له من الفاتيكان
فلم تكن سيارته تتعرض للتفتيش
وخزن السلاح في الكنيسة قبل تسليمه للمقاومين
استمر المطران بتهريب السلاح حتى العام 1974
حين وصلت معلومات استخبارية عن نشاطه للسلطات الإسرائيلية
فقامت بمراقبته، إلى أن قُبض عليه في نفس العام
بعد تفتيش سيارته واكتشاف سلاح ومتفجرات بداخلها
تم تحويله للقضاء العسكري وحُكم عليه ب12 عاماً في سجن الرملة
ووضع في زنزانة نتنة وتعرض لكافة أساليب الضغط والتعذيب النفسي
وحُرم من لباسه الديني وكتاب الصلاة وإقامة القُدّاس
لحسن الحظ، تم الإفراج عن المطران بعد ثلاث سنوات
نتيجة الضغوط الكثيرة التي تعرض لها الاحتلال دولياً والتعاطف الكبير معه
لكنهم نفوه خارج فلسطين واشترطوا عليه عدم العودة لسوريا أو فلسطين مستقبلاً
وأن لا يتحدث بالسياسة إطلاقاً
بالرغم من ذلك لم يلتزم بشروط إطلاق سراحه
فشارك في أسطول الحرية المتوجه إلى غزة، في عامي 2009 و2010. وتم اعتقاله من قبل السلطات الاسرائيلية في المرتين
ولم يدخر المطران أي وسيلة لمهاجمة الاحتلال الإسرائيلي والدفاع عن الشعب الفلسطيني بكل الطرق
فتواصل مع وسائل الإعلام لفضح الاحتلال
وأقام فعاليات كثيرة للتضامن مع القضية الفلسطينية
فأمضى ما تبقى من حياته مناضلاً إلى أن توفي في العام 2017
ودفن بجانب والدته في لبنان، تنفيذاً لوصيته
وشارك في تشييعه العشرات من السياسيين ورجال الدين العرب والأجانب
وقد عُرض مسلسل باسم "حارس القدس" استذكاراً لحياة الرجل الذي رأى أن مهمته كرجل دين هي الدفاع عن المظلومين...
وردد دائماً أن المسيح هو فدائي فلسطين الأول
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: