في إطـــار الاحتفالآت المخلدة لثورة الفاتح من نوفمبـر 1954🇩🇿 الحــــــاج الطيــــــب بوخشبــــــة꧂꧁
Автор: كمال الجزائري EL GOLEA
Загружено: 2022-10-29
Просмотров: 3306
Описание:
في إطـار الاحتفالآت المخلدة لثورة الفـاتح من نوفمبـر 1954 ✍️ يشرفنـي انا العبد الضعيف إلـى ربه كمال برني ان اقـدم بهده المناسبـة الوطنيـة الغاليـة عمـل توتيـقي لمذكرآت بعض مجاهـدي منطقـة المنيعة وسنبدأ على بركـة الله بالمجاهديـن البطليـن " الحــاج الطيب بوخشبـــة" " الحاج محمــود حجاج " وضيـف حلقتنـا " المجاهـد الحاج الطيب بوخشبـــة "
🔷 الحاج الطيب بوخشبة بن احمـــــــد
🔷 تاريخ الميلآد خلال 1929 المنيعة
🔷 التحق بصفوف جيش التحرير وعمره 26 سنة
🔷 التجســـيل بتاريخ 18 ديسبمـــر 2019
🔷 المكـــان حـي بوخشبة منـــزل الحاج الطيب بوخشبــة
🔷 الحضــور /
🔘 الإعلامـــي كمــــال برنـي محاورا
🔘 بوخشبة عثمـان الإبن البكــر ( مساعـــد)
🔘 بلمشـرح عبد الحميــــد بن قدور
🔘 بوخشبـة الشريـــف
🔘 شيخ بوبكـر عبد القــادر
🔖 من أبطال حرب التحرير الجزائرية المباركة 💣
🔥 المجاهد / " بوخشبة الطيب " من مواليد سنة 1929 م بالمنيعة حفظه الله .
ا لــمــجــا هــد ا لــحــا ج ا لــطــيــب بن أحمد بــوخــشــبــه
هو بطل شعانبي من الأبطال الأشاوس لمدينة المنيعه العريقة إبان الثورة التحريرية , ولد فيها خلال 1928م وترعرع بين أحضانها و هو من صلب أسرة فاضلة يسودها الأمان و الإطمئنان ويتعاون أفرادها على البر و التكافل , أسرة كانت أميل إلى حياة البادية . . . ذاع صيتها و شاع ذكرها في الماضي و لايزال في مجالات شتى منها الوجاهة و المقاومة و الجهاد ضد الدخيل الغاصب ...
** و هم أهل بيت لا يوازنهم * * * بيت إذا عدت الأحساب و العدد **
ففي تفاعل هذه الأسرة الكريمة مع محيطها البئوي و مع زمانها إكتسب الشاب " الطيب بوخشبه " - حفظه الله و أطال له في العمر بمشيئته جل جلاله - كل تلك الشمائل التي عرف و يعرف بها إلى حد الآن و هي : الشهامة و الوفاء للمباديء و الرجولة و روح التكافل . . .
إنخرط في صفوف مناضلي الحركة الوطنية في سن مبكرة و ذلك خلال سنة 1948م بتوجيه من إحدى الدعائم الأساسية و الوطيدة في " آل بوخشبه " ألا و هو البطل الشهيد " بوعمامة بوخشبه " رحمه الله و أسكنه فسيح الجنان .
فكانت بداية " الطيب " مع النضال في حزب الشعب على مستوى مدينة المنيعه هو الدور النشط و الفعال الذي يفترض على شباب اليوم الإحتذاء به , عندما أطر و جد في العمل من أجل إنجاح و فوز بأغلبية الأصوات لمرشح " حركة إنتصار الحريات و الديمقراطية " البشير بن الأحرش " في الإنتخابات التشريعية ( 4 أفريل 1948م ) ضد منافسه مرشح الإدارة الفرنسية وذيولها في المنظقة .
قد نجح الشاب " الطيب " في أول معترك سياسي رفقة نخبة من خيرة الشباب أبناء مدينة المنيعه و دائما تحت إمرة الشهيد " بوعمامة بوخشبه " . . .
فجر الفاتح من نوفمبر 1954م تاريخ إطلاق أول شرارة لثورة الإنعتاق الوطني المباركة تاقت نفس الشاب " الطيب بوخشبة " إلى الجهاد بالسلاح و بعد أن أمسك بخنجره الصغير لا غير و أقسم ليجاهدن في سبيل الله و الوطن . . . راح في سباق مع الزمن يلتمس الوسيلة لبلوغ مآربه في ذلك الشأن بشتى الطرق .
لقد كانت تلك الليلة العظيمة , ليلة أول نوفمبر 1954م زمنا شاهدا و تاريخا مسجلا , على أن أبناء الشعب الجزائري من الأحرار قد ثاروا بعد يقظة واعية و عزم ثابت . و أن في ثورتهم ما يبشر بالخير و الفلاح .
و هكذا و بفضل هؤلاء المخلصين و عزم العازمين كانت هذه الثورة المباركة بمثابة بركان و زلزال عنيفين هزا الأرض تحت أقدام الإستعمار الفرنسي البغيض في أكثر من ناحية و موقع . و قد ظن هذا الأخير بأن ما وقع في تلك الليلة التاريخية لا يعدو أن يكون مجرد حدث بسيط قام به أناس ما هم في حقيقة الأمر إلا لصوص او قاطعي - طريق . . . و كفى .
لكن الواقع أثبت زيف إدعاءاته تلك , حيث برهن الثوار لهذا الدخيل الغاصب للأوطان بأن ما قاموا به هو عمل ثوري مسلح و منظم بإمتياز يرمي في الأساس إلى إشعال فتيل ثورة شعبية لا نهاية لها إلا بإنهاء الوجود الإستعماري الذي طال ليله و تفاقمت جرائمه على الشعب الجزائري الضعيف .
و في بداية سنة 1956م و بعد إنقضاء سنة و نيف عن إندلاع ثورة التحرير المباركة و بعد التململ الذي كان يعيشه من جراء رفض إنضمامه لصفوف جيش التحرير . . . إهتدى " الطيب بوخشبه " إلى فكرة جوهرية يتسنى له بموجبها ولوج الثورة المسلحة من بابها الجانبي و بطريقة غير مباشرة وذلك بالإناطة بإحدى الركائز الأساسية لأي عمل مسلح ألا و هي توفير السلاح و الذخيرة , بحيث قرر التجنيد في صفوف القوات المرادفة لجيش المستعمر و بطبيعة الحال و قبل أن يتأتى له ذلك كان إلزاما عليه إقناع خلية الجهاد المحلية المنضوي إليها و تحت لوائها .
فبدأ مشواره المضني في جولات التشاور و النقاش مع أفراد الخلية التي كان يترأسها الشهيد " بوعمامة بوخشبه " رحمه الله , الأمر الذي تطلب منه حنكة كبيرة و بلاغة في الإقناع لكي يحظى بموافقتهم على مشروعه هذا , لأن أفراد الخلية و بالرغم من ثقتهم التي لا يشوبها أدنى شك في إخلاصه إلا أنهم كانوا يتوجسون خيفة من مبادرته تلك . إذا فلم يكن ذلك بالنسبة إليه أمرا هينا نظرا لتلك الحقبة بالذات .
في الأخير و بعد جولاته المكوكية بين أفراد الخلية المحلية للجهاد وافق أولئك على مضض لما هم عليه من حيطة و حذر شريطة أن يتعهد أمامهم "الطيب بوخشبه " . . . و كتابيا .
فتجند " الطيب " و بعض الرفقاء ضمن قوات العدو المعسكرة في الثكنة المركزية بغارداية لمدة سنة كاملة . فكان لهم المبتغى .
بالرغم من الصعوبات الجمة أتيح لهم تزويد النواة الأولى لكتيبة الشعانبه في جيش التحرير الوطني و المرابطة بمنطقة شبكة متليلي الشعانبه , الحديثة النشأة , بكمية لا يستهان بها من السلاح و الذخيرة و بعض المستلزمات و خاصة المعلومات الدقيقة حول تحرك قوات العدو و أذنابه في المنطقة .
فلما بدأت قيادة جيش العدو بالثكنة التفطن لتلك التسريبات و قبل أن يشار لهم بالأصبع قرر " الطيب " بمعية رفاق له و هم السادة : عبد الرحمان روابح (بحبح) – علي بوسماحه – بوحفص بن حمدون –
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: