مسيرة جمعية الرائدة النسائية |السيرة والمسيرة
Автор: جمعية الرائدة النسائية الاجتماعية بخميس مشيط
Загружено: 2026-02-05
Просмотров: 13
Описание:
جمعية الرائدة النسائية الاجتماعية هي حكاية بدايتها فكرة مؤمنة بأن المرأة ليست طرفًا في التنمية، بل هي قلبها النابض ومسارها الأعمق أثرًا. تأسست الجمعية بقرار وزاري، لتولد من رحم محافظة خميس مشيط كمنارة اجتماعية نسائية تحمل على عاتقها مسؤولية الارتقاء بالمرأة وبأسرتها ومجتمعها في آن واحد. منذ لحظات التأسيس الأولى، تشكّلت ملامح رسالتها حول تمكين المرأة وفق أفضل الممارسات، حتى تكون شريكًا متكامل الدور، واعيًا، ومؤثرًا في النسيج الاجتماعي لا متلقّيًا فحسب.
مسيرة وبدايات راسخة
انبثقت الرائدة من حاجة حقيقية لجهة نسائية متخصصة تستوعب أحلام النساء وتحوّلها إلى برامج ومبادرات، فجاءت كإجابة عملية على تساؤل: كيف يمكن أن نبني امرأة قادرة على البناء؟ اختارت أن تبدأ من الجذور: من الوعي، والتأهيل، والتدريب، لا من المساعدات العابرة، فصاغت لنفسها رؤية أن تكون "النموذج الرائد في بناء المرأة"، لتجعل من كل مستفيدة مشروع ريادة إنسانية واجتماعية مستدامة. ومع مرور الأعوام، تحولت الجمعية من مجرد مقر إلى بيئة حياة؛ قاعات تدريب، لقاءات، ندوات، وممرات تمتلئ بقصص نساء أصبحن أكثر قوة ووضوحًا في مساراتهن.
ماذا تقدم الرائدة للمرأة والمجتمع؟
لا تقف الرائدة عند حدود تقديم برنامج واحد أو نشاط عابر، بل تنسج منظومة متكاملة من الخدمات التي تلامس احتياجات المرأة في أكثر من دائرة. فهي تعمل على النهوض بمستوى المرأة دينيًا، وتربويًا، واجتماعيًا، وصحيًا، لتكون متوازنة في ذاتها، راسخة في قيمها، واعية بدورها في أسرتها ومجتمعها. تدريب وتأهيل الفتيات السعوديات على مهارات مهنية وحياتية تعينهن على صناعة مصدر رزق كريم، وتحويل قدراتهن إلى قيمة إنتاجية حقيقية في سوق العمل. تقديم برامج الأمومة والطفولة، لتساند المرأة في أدوارها الأسرية وتبني جيلاً أكثر استقرارًا ووعيًا. إقامة الندوات الثقافية، والدورات التطويرية، والملتقيات التوعوية، ليظل وعي المرأة في حالة نمو مستمر، وليكون حضورها في المشهد الاجتماعي حضورًا مبادرًا لا هامشيًا.
وترافق هذه البرامج منظومة تشغيلية تهتم بتطوير وتثقيف المرأة في المهارات الحياتية العامة، وتأهيلها لسوق العمل، وبناء قنوات تواصل فعّالة مع المجتمع وزيادة أعداد المستفيدات، واستقطاب المانحين والداعمين لضمان استمرارية هذا العطاء.
ما الذي تهدف إليه استراتيجيًا؟
تتحرك الرائدة وفق خارطة استراتيجية واضحة، لا وفق اجتهادات لحظية. من أبرز أهدافها الاستراتيجية تأهيل كوادر نسائية فاعلة قادرة على قيادة المبادرات والمشاركة في صناعة القرار داخل الأسرة والمؤسسات والمجتمع. دعم الاستقرار الأسري في المجتمع، إيمانًا بأن الأسرة المستقرة هي الحاضنة الأولى لكل تنمية حقيقية. رفع الوعي التنموي لدى المرأة، لتفكر بعقلية البناء والاستدامة لا بعقلية الاحتياج المؤقت. تنمية الفتاة في مختلف المجالات، وتعزيز امتلاكها لمهارات سوق العمل حتى تكون عنصرًا منتجًا لا متوقفًا على الدعم. تجويد عمليات الجمعية، وتطوير الموارد البشرية بداخلها، وتحقيق الاستقرار المالي، بما يضمن أن يبقى تأثير الجمعية ممتدًا وعميقًا لا محدودًا بزمن أو ظرف.
هذه الأهداف تتكئ على منظومة قيم أصيلة: الأصالة، الجودة، الابتكار، الشفافية، الإحسان؛ لتكون كل مبادرة تعكس روح المكان لا مجرد نشاط مدرج في خطة.
مدى فعاليتها وأثرها في الواقع
فعالية الرائدة لا تُقاس بعدد البرامج فحسب، بل بنوعية التحوّل الذي تصنعه في حياة النساء. فهي تعمل على رفع كفاءة فريق العمل، وأتمتة العمليات الإدارية والمالية، وبناء حضور واضح للجمعية ورسالتها في المجتمع؛ ما ينعكس على اتساع قاعدة المستفيدات وثقة المانحين والشركاء. تتجه الجمعية إلى تعزيز التواصل الفاعل مع المجتمع، واستقطاب المانحين والمحافظة عليهم، لتضمن أن يظل جسر العطاء ممتدًا بين طموح المرأة وواقعها، وبين مسؤولية المجتمع وحاجات بناته. وهكذا تتشكل صورة جمعية لا تكتفي بأن تخدم المرأة، بل تصنع منها رائدة، وتحوّل قصتها الشخصية إلى جزء من حكاية تنموية كبرى تحمل اسم "الرائدة النسائية الاجتماعية".
#اكسبلور #ترند #لايك #السعودية .
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: