هل سمعتم بالعصا التي نطقت بيد محمد الجواد وقالت: “إن مولاي إمام هذا الزمان وهو الحجة”؟
Автор: احمد الكاتب
Загружено: 2024-06-01
Просмотров: 4158
Описание:
هل سمعتم بالعصا التي نطقت بيد محمد الجواد وقالت: إن مولاي إمام هذا الزمان وهو الحجة!
ما هي الحاجة للامامة؟ لتطبيق الدين؟ أم انها نبوة جديدة ممتدة؟
ما هي الأدلة على امامة هذا الامام او ذاك؟ المعاجز وعلم الغيب،
اذا كان الله يريد ان يعين أئمة بعد النبي، فلماذا يعتمد فقهاؤنا على الاجتهاد، وسياستنا على الشورى والانتخاب؟
من المستفيد من كل ذلك غير المرجعية التي تدعي النيابة العامة وان المرجع هو الحاكم الشرعي وولي أمر المسلمين في العالم؟
لماذا يتبع البدري منهج القياس؟ قياس الجواد على يحيى والمهدي على نوح؟
اهل البيت والشيعة المعتدلون: الأئمة رواة أحاديث النبي لا اكثر ولا اقل
الغلاة: الأئمة انبياء او شبه انبياء، أو اعظم من الأنبياء أو سكرتارية الله ولهم ولاية تكوينية، يخلقون ويرزقون ويحيون ويميتون، او هم خلقوا الكون ويديرونه
الغلاة دين جديد غير الإسلام
أصيبت النظرية "الإمامية" (أو التشيع الديني) بنكسة كبرى عند وفاة الرضا سنة 203 ، قبل أن يكمل ابنه الجواد السابعة أو الثامنة من عمره، حيث رفض معظم أصحابه وأتباعه القول بإمامة ابنه. وكان على رأسهم يونس بن عبد الرحمن القمي الذي عمل كثيرا من أجل إثبات إمامة الرضا في مواجهة الواقفية.
عن المفيد في "عيون المعجزات": قال: لما قبض الرضا كان سن أبي جعفر نحو سبع سنين، واختلفت الكلمة في بغداد وفي الأمصار، واجتمع الريان بن الصلت، وصفوان بن يحيى، ومحمد بن حكيم، وعبد الرحمان بن الحجاج، وجماعة من وجوه الشيعة وثقاتهم في دار عبد الرحمان ابن الحجاج في بركة زلزل، يبكون ويتوجعون من المصيبة، فقال يونس: دعوا البكاء، من لهذا الأمر؟ وإلى من نقصد بالمسائل إلى أن يكبر هذا، يعني أبا جعفر، فقام إليه الريان ووضع يده في حلقه، ولم يزل يلطمه ويقول له: أنت تظهر الإيمان، وتبطن الشك والشرك، إن كان أمره من الله جل وعلا، فلو أنه كان ابن يوم واحد لكان بمنزلة الشيخ العالم، وإن لم يكن من عند الله فلو عمر ألف سنة فهو واحد من الناس، فأقبلت العصابة عليه تعذله وتوبخه.(المجلسي، بحار الأنوار ج 50 ص 99 باب 5- فضائله ومكارم أخلاقه). ولذلك قاطع أصحاب الجواد والعسكري يونس بن عبد الرحمن، ورفضوا الصلاة خلفه وخلف أصحابه "اليونسية".
وقد قال عامة الشيعة:" إن من كان له من السن ما ذكرناه لم يكن من بالغي الحلم ولا مقاربيه ، والله تعالى يقول: وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح فان آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم، وإذا كان الله تعالى قد أوجب الحجر على هذا في أمواله لإيجابه ذلك في جملة الأيتام؛ بطل أن يكون إماما لأن الإمام هو الوالي على الخلق في جميع أمر الدين والدنيا وليس يصح أن يكون الوالي على أموال الله تعالى كلها من الصدقات والأخماس، والمأمون على الشريعة والأحكام وإمام الفقهاء والقضاة والحكام ، والحاجر على كثير من ذوي الألباب في ضروب من الأعمال من لا ولاية له على درهم واحد من مال نفسه ولا يؤمن على النظر لنفسه، ومن هو محجور عليه لصغر سنه ونقصان عقله لتناقض ذلك واستحالته".
وأما الذين قالوا بإمامة الجواد، في ذلك العمر، فقد وقعوا في أزمة كبيرة، واضطربوا في الإجابة على مشكلتي العمر والعلم ، فقال بعضهم :" لا يجوز أن يكون علمه من قبل أبيه لأن الرضا ذهب إلى خراسان والجواد ابن أربع سنين وأشهر، ومن كان في هذه السن فليس في حد من يستفرغ تعليم معرفة دقيق الدين وجليله ، ولكن الله علمه ذلك عند البلوغ بضروب مما يدل على جهات علم الإمام مثل الإلهام والنكت في القلب والنقر في الأذن والرؤيا الصادقة في النوم والملك المحدث له ووجوه رفع المنار والعمود والمصباح وعرض الأعمال". وما إلى ذلك مما كان يقوله غلاة الإمامية بحق الأئمة السابقين. واستشهدوا بآية من القرآن الكريم تقول:" وآتيناه الحكم صبيا" وقالوا¬: " كما أعطى الله النبوة ليحيى وهو طفل صغير ، وكما أعطاها لعيسى وهو طفل صغير كذلك فلم لا يجوز أن يعطي الإمامة لمحمد الجواد وهو ابن سبع سنين؟" وأخذوا يحبكون الروايات عن الرضا والجواد حول إمكانية تولي الأطفال للإمامة.
ورفض بعضهم هذا المنطق المشحون بالغلو والأساطير، وقالوا: " إن الجواد قبل البلوغ هو إمام على معنى أن الأمر له دون غيره إلى وقت البلوغ، فإذا بلغ علِم لا من جهة الإلهام والنكت ولا الملك ولا لشيء من الوجوه التي ذكرتها الفرقة المتقدمة، لأن الوحي منقطع بعد النبي بإجماع الأمة". وقالوا: " لا يعقل أن يعلم ذلك إلا بالتوقيف والتعليم لا الإلهام والتوفيق ، لكن نقول إنه علم ذلك عند البلوغ من كتب أبيه وما ورثه من العلم فيها وما رسمه له فيها من الأصول والفروع". وأجاز قسم من هؤلاء القياس والاجتهاد في الأحكام، للإمام خاصة، على الأصول التي في يديه لأنه معصوم من الخطأ والزلل فلا يخطئ في القياس.
النوبختي، فرق الشيعة، ص 90
وقد "الإمامية" للقول بإمامة الجواد إنقاذا لنظريتهم من التهاوي والسقوط، فوقعوا فيما هو أعظم من التناقض مع القرآن الذي يأمر بالحجر على الأطفال. أو ممارسة القياس الباطل على بعض الأنبياء السابقين بدون دليل، أو ادعاء علم الغيب للإمام.
ولكي يثبت "الإمامية" إمامة الجواد، اضطروا إلى ادعاء "معاجز" له كتكلم العصا وشهادتها بإمامته، حيث ادعى محمد بن أبي العلاء أن القاضي يحيى بن أكثم - قاضي سامراء - سأل الجواد عن الإمام من هو؟ فقال: أنا هو، فقال: هل لك علامة؟ فكان في يده عصا فنطقت وقالت: إن مولاي إمام هذا الزمان وهو الحجة.
وقد تكررت مشكلة صغر عمر الإمام مرة أخرى مع ابن الجواد (علي الهادي) حيث توفي أبوه في مقتبل عمره ولما يكمل الخامسة والعشرين، وكان ولداه الوحيدان علي وموسى صغيرين لم يتجاوز أكبرهما السابعة. ولأن الهادي كان صغيرا عند وفاة الجواد فقد أوصى أبوه بالأموال والضياع والنفقات والرقيق إلى أحد أصحابه، وهو: (عبدالله بن المساور)، وأمره بتحويلها إلى الهادي عند البلوغ ، وشهد على ذلك أحمد بن أبي خالد مولى أبي جعفر.
الكليني، الكافي، ج 1 كتاب الحجة، باب الإشارة والنص على أبي الحسن الثالث، ص 325
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: