قصة مؤثرة : عندما علم حبيبي بأنني مريضة قلب طلب مني ما لم يتوقعة احد
Автор: حكايات عربية
Загружено: 2020-11-27
Просмотров: 213584
Описание:
أنا أُدعى سلمى، طبيبة في جِراحة القلب، والتحاقي بتلك المهنة كان حُلمي مُنذ نعومة أظافري حيث بدأت مُعاناتي مُنذ أن كُنت طفلة، طفلة نَمت على الحرمان من كُل ملاذ الحياة من لهو ولَعب طفولي والعيش كمثل باقي الأطفال، لأنني كُنت مريضةُ قلب، وكما يقولون الإنسان لا يشعر بالشيء إلا إذا شعر بهِ وعاش تفاصيل مُعاناته وآلامهُ.
لذلك وهبت حياتي لتحقيق ذاك الحُلم وهو أن أكون طبيبة جراحية في جِراحة القلب وأساعد كُل طفل يُريد أن يشعُر بطفولتهُ وأجعل السعادة تغزو قلبهُ الحزين! وحلمي كان لن يكون واقفاّ بدون وجودهُ بجانبي...
حيثُ بدأت القصة عندما حققت مُرادي بالفعل وأصبحت في كُلية الطب، والآن أقف أمام الباب الرئيسي للجامعة، ولأني لستُ اجتماعية فحياتي كانت تتمثل في أبي وأمي فقط كان لدي رهبة وخوف من تواجُدي بين هذا الكم الهائل من البشر، أشخاص كثيرون منتشرون في كُل مكان، نبض قلبي بخوف وبدأت في التقدم إلى الداخل بحذر، أنظُر حاولي أُشاهد هذا المبنى الضخم:- يا إللهي إنهُ ضخم بشكل خيالي، ولكنهُ يبدو رائعًا!
وأثناء سيري لم أنتبه واصتدمت في حائط بشري ذو جسد ضخم وتبعثرت أشيائي! توترتُ بشدة وبدأت في جمع أشيائي وأنا أُردف بتلعثُم:- آ آسفة
جلس أمامي وقام بمساعدتي في جمع الأشياء مُردفًا:- لا داعي للإعتذار فأنا الذي لم أكون مُنتبه للطريق
أومأت رأسي دون أن أتفوه بحرف وأخذت أشياء وذهبت سريعًا من أمامهُ؛ بل ذهبت من الجامعة بأكملها
ذهبت إلى البيت مُباشرةً إلى غُرفتي، أخذت نفسًا عميقًا وبدأتُ في تذكر ما حدث وأنا أزم نفسي بعنف على تلك الحالة التي كُنت فيها:- ماذا بكِ يا فتاة هل ستظلين على ذلك الوضع والحالة الساذجة؟ لماذا كُل هذا الرُعب الذي تشعُرين بهِ! يجب أن تنضجي فقد أصبحت فتاة جامعية.
قررتُ في نفسي أن أكون أقوى من ذلك، وأن أحاول التخلُص من خوفي هذا.
في صباح اليوم الثاني ذهبتُ إلى الجامعة كان مِيعاد المحاضرة الأولى لم يأتي بعد، فذهبت إلى إحدى المقاعد المتواجدة في الحديقة وجلستُ عليها أقرأ كتابًا ما، مرت عدة دقائق وجلس أحدهم بجانبي، فنظرت إلى يميني وجدته ذلك الشاب الذي أصتدمتُ بهِ بالأمس، ابتسم مُردفًا:- أبحث عنكِ منذ ساعة تقريبًا، ذهبتي سريعًا البارحة وكان يبدو عليكِ الخوف! هل أنتِ بخير
_من هذا السمج يا إللهي، اردفت بذلك في نفسي ثم أجبته قائلة:- نعم بخير
ونهضتُ حتى أرحل فأوقفني قائلًا بحرج:- أعتذر عن تدخُلي، ليس من عادتي فعل ذلك مع فتاة ولكن رؤيتك البارحة بذلك الوضع، جعل لدي فضول لأعرف سبب ذلك التوتر والخوف، وعندما رأيتُك الآن تجلسين وحدك فشعرت أنك تحتاجين مُساعدة.
كنت أضغط علي يدي بتوتر ولكن تغاضيت عن ذلك وهتفت بغضب:- ليس من شأنك يا هذا دعني وشأني
ثم تركتهُ وذهبت، حضرتُ أولى مُحاضراتي بعقلًا شارد" لقد كُنت غليظة كثيرًا معهُ، هو فقط يُريد مُساعدتي" بعد الإنتهاء من المُحاضرة بدأتُ البحث عنهُ لكي أعتذر، فرأيتهُ يجلس على مقعد في كافية الجامعة ويبدو أنهُ يدرس فكان أمامهُ العديد من الأوراق، تقدمتُ منهُ حتى وقفت أمامهُ وأردفت مُعتذرة:- آسفه عما حدث مني صباحًا
رفع عينهُ وأردف قائلًا:- لماذا تعتذرين؟
_لأنني كُنتُ قاسية قليلًا
ابتسم مُردفًا:- لا عليكِ أنا من وجب عليه الإعتذار، تفضلي إجلسي.
جلست لا أعلم لما؟ ولكني شعرت بالراحة مع ذلك الشخص الذي لا أعلم عنهُ شيء فبدأ بالحديث مُردفًا
_أنا زين طالب في عامي الخامس في كلية الطب!
ابتسمت مُرددة:- أهلًا بك أنا سلمى في كلية الطب أيضًا ولكن ما زالت في عامي الأول.
زادت ابتسامتهُ إتساعًا فنبض قلبي بقوة، حقًا ابتسامته رائعة، ليست ابتسامته فقط بل هو رائع في كُل شيء، حيث منذ ذلك اليوم وأصبح هو الشخص الأول والوحيد الذي أقتحم حصون حياتي الخالية من البشر، كان بجانبي في كُل شيء حتى في دراستي، سرد لي كل ما يخص حياته، وأنا أيضًا سردتُ لهُ كُل شيء عني باستثناء مُعاناتي الأبدية وهو ذلك المرض الذي لا يتركني أبدًا، لا أعلم لما لم أُخبرهُ بذلك؟ ولكن شعوري بأنه سيتركني وحيدة عندما يعلم ذلك الأمر كان يُراودني بشدة لذلك لم أخبره، حتى جاء اليوم الذي توفيت فيه والدتي!
مأمني، وصديقتي الوحيدة تركتني ورحلت
"يبدو أن الحياة ليست عادلة في العديد من أشياء، اللهم لا اعتراض، ولكني قلبي الآن يتمزق"
لم أشعُر بنفسي غير وأنا في فراش المشفى، وقتها فقدتُ قُدرتي عالتحمُل، استسلمت لألم قلبي، ولفكرة أن أترُك الحياة وأذهب.
_لابدو من إجراء الجراحة في أقرب وقت حالتها مُتأخرة كثيرًا!
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: