جزيرة العرب قبل الاسلام - Arabian Peninsula before Islam
Автор: مدونة التاريخ
Загружено: 2025-04-15
Просмотров: 758
Описание: يُقَسِّمُ المؤرخون العَرَبَ إلى ثلاثة أقسام بحسب السلالات التي ينحدرون منها: العرب البائدة، والعرب العاربة، والعرب المستعربة. العرب البائدة هم العرب الذين لا يمكن الحصول على تفاصيل كافية عن تاريخهم، مثل عَا دٍ وثمود. العرب العاربة هم العرب المنحدر ةُ من صلب يَعْرُبَ بن قحطان، وتسمى بالعرب القحطانية. والعرب المستعربة هي العرب المنحدرة من صلب إسماعيل، وتسمى بالعرب العدنانية. أما العرب العاربة فمهدها بلاد اليمن، وقد تشعبت قبائلها فاشتهرت منها قبيلتان حمير وكهلان. أَصْلُ العرب المستعربة هو سيدنا إبراهيم عليه السلام، من بلاد العراق من بلدة يقال لها وَأَْرَ، بالقرب من الكوفة. وقد جاءت الحفريات والتنقيبات بتفاصيل واسعة عن هذه البلدة وعن أسرة إبراهيم عليه السلام، وعن الأحوال الدينية والاجتماعية في تلك البلاد. والمعلوم أن إبراهيم عليه السلام هاجر منها إلى فلسطين، فاتخذها قاعدة لدعوته، وكانت له جولات في أرجاء هذه البلاد. وقَدِمَ مرة إلى مصر، وقد حاول فرعون مصر كيداً وسوءاً بزوجته سارَا، ولَكِنَّ الربَّ رَدَّ كَيْدَهُ في نحره، وعَرَفَ فرعون ما لسارَا من الصلة القوية بالله، حتى أخدمها إِبْنته هاجر، فَزَوَّجَتْهَا سارَا إبراهيم. ورجع إبراهيم إلى فلسطين، وَرُزِقَ مِنْ هاجر ب إسماعيلَ فَغارت سارَا، فَأَلْجَأَتْ إبراهيم إلى نفي هاجر مع ولدها الصغير. فقدم بهما إلى الحجاز وأسكنهما بواد غير ذي زرع عند البيت المُحَرَّمِ، الذي لم يكن أَنَ ذاك إلا مُرْتَفَعًا من الأرض كالرابية. فوضعهما عند دوحة فوق زمزم، فوضع عندهما جراباً فيه تمر وسقاء فيه ماء، ورجع إلى فلسطين. ولم تمض أيام حتى نفد الزاد والماء، وهناك تفجرت بئر زمزم، فصارت قوتاً لهما إلى حين. وجاءت قبيلة يمانية وهي جُرْهُمُ الثانية، فقطنت مَكَّةَ بإذن من أُمِّ إسماعيل، وكانوا قبل ذلك في الأودية التي بأطراف مكة. وقد كان إبراهيم يرحل إلى مكة بين آونة وأخرى ليطالع أَهْله، ولا يُعْلَمُ كم كانت هذه الرحلات، إلا أن المصادر التاريخية الموثوقة حَفِظَتْ أربعة منها. وقد ذكر في سِفْرِ التكوين أن إسماعيلَ كان أكبر من إِسْحاقَ بثلاث عشرة سنة، وسياق القصة يدل على أنها وقعت قبل ميلاد إِسْحاقَ، لأن البشارة بِ إِسْحاقَ ذكرت بعد سرد القصة بتمامها. ولما شب إسماعيل وتعلم العربيةَ من جُرْهُمَ، زوجوه امرأة منهم، وقد ماتت أمه. وجاء إبراهيم مرةً بعد زواج إسماعيل زيارةً، فلم يجد إسماعيل، فسأل إِمْرَأته عنه وعن أحوالهما، فَشَكَتْ إليه ضيق العيش، فأوصاها أن تقول لإسماعيل أن يغير عتبة بابه. وفهم إسماعيل ما أراد أبوه، فطلق إِمْرَأَتَهُ تلك وتزوج امرأة أخرى، وهي إِبْنَةُ مِضَاضٍ كبير جُرْهُمَ وسيدهم. وجاء إبراهيم مرة أخرى بعد الزواج الثاني، فلم يجد إسماعيلَ فرجع إلى فلسطين بعد أن سأل زوجته عنه وعن أحوالهما، فأثنت عليهِ، فأوصى إلى إسماعيلَ أن يُثَبِّتَ عتبة بابه. وجاء مرة ثالثة فلقي إسماعيل وهو يَبْرِي نبلا قريباً من زمزم، فلما رآه قام إليه، وكان لقاؤهما بعد فترة طويلة من الزمن، وفي هذه المرة بنيا الكعبة ورفعا قواعدها، وأَذَّنَ إبراهيم في الناس بالحج.
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: