ماذا حدث عندما واجهت قوات الـ SS نخبة قوات باتون في الآردين؟ | وثائقي
Автор: The Soldier ́s Diary العربي
Загружено: 2026-01-30
Просмотров: 1069
Описание:
في شتاء عام 1944، مثّل الهجوم الألماني في الآردين آخر رهان كبير للرايخ الثالث لتغيير مسار الحرب على الجبهة الغربية. تقدّمت قوات فافن-SS، التي اعتُبرت أقسى وأكثر قوات هتلر انضباطًا، عبر غابات بلجيكا بأهداف دقيقة وتحت ضغط سياسي هائل. في مواجهتها، اضطرت وحدات أمريكية متفرقة ومنهكة إلى الرد في ظروف قاسية، مدافعةً عن تقاطعات وقرى وطرق حيوية، بينما حال سوء الأحوال الجوية دون الدعم الجوي للحلفاء. ما بدأ كهجوم مباغت تحوّل سريعًا إلى سباق مع الزمن، حيث كان كل ساعة وكل جسر وكل مستودع وقود قادرًا على حسم مصير العملية بأكملها.
حوّل الاشتباك بين قوات الـ SS والقوات المدرعة للجيش الثالث الأمريكي، بقيادة جورج إس. باتون، الهجوم إلى حرب استنزاف. فقد حققت الأعمدة الألمانية، التي قادتها وحدات نخبة مثل «لايبشتاندارته» وقادة شرسون مثل يواخيم بايبر، تقدّمًا أوليًا، لكنها علقت بسبب حواجز مرتجلة ومقاومة مرنة ودفاع أمريكي تعلّم بسرعة. وعندما انقشع الغيم ودخل الطيران الحليف ساحة القتال، انهارت حركة الألمان. تحوّلت الدبابات الثقيلة، المهيبة في الساحات المفتوحة، إلى أعباء ثابتة بلا وقود ولا غطاء، بينما أُغلقت طرق التقدّم واحدًا تلو الآخر.
حسم انعطاف الجيش الثالث نحو باستون مصير الهجوم. فالمقاومة الأمريكية في النقاط الحاسمة، إلى جانب الضغط المستمر من الجو ومن الجنوب، أجبرت قوات الـ SS على ترك المركبات وتدمير معداتها والانسحاب سيرًا على الأقدام لتفادي التطويق الكامل. لم تنتهِ معركة الآردين بهزيمة استعراضية، بل بنفاد القدرة الهجومية الألمانية في الغرب بشكل نهائي. ومنذ تلك اللحظة، لم تعد الحرب رهانًا استراتيجيًا لهتلر، بل محاولة يائسة لتأجيل ما لا مفرّ منه. وهكذا شكّل هذا الاشتباك بين قوات الـ SS ونخبة باتون نهاية أحلام ألمانيا في قلب موازين الحرب في الغرب، مؤكّدًا أن ميزان القوى قد تغيّر بصورة لا رجعة فيها.
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: