بصوت الملاك ميخائيل: شجرة الزقوم والماء المغلي! هل تتجدد بشرتك للعذاب الأبدي؟ الندم قاتل!
Автор: كلمة الله
Загружено: 2025-12-31
Просмотров: 31
Описание:
ترتفع النيران أعلى من الجبال... وتتردد الصرخات عبر الأبدية. وتقف سبعة بوابات ضخمة أمام الأشرار، كل واحدة منها أكثر رعبا من التي قبلها. هل تساءلت يوماً عما ينتظرك بعد الموت؟ وما هي هذه البوابات السبع التي ذكرها القرآن الكريم؟ وما هي الأفعال التي تقود إلى كل باب؟
في هذا الفيديو، نكشف النقاب عن بوابات جهنم السبع، الجحيم الإسلامي، حيث ستواجه كل روح عواقب خياراتها في هذه الحياة. الجحيم ليس مجرد مكان للعقاب، بل هو عالم من العدالة الإلهية المنظمة بدقة، حيث يتوافق كل مستوى مع شدة الخطايا المرتكبة. يصفه القرآن بتفاصيل حية ومؤثرة، وتحدث النبي محمد صلى الله عليه وسلم باستفاضة عن أهواله لتحذير البشرية، بينما لا يزال هناك متسع من الوقت للتوبة.
فهم هذه البوابات لا يهدف إلى إثارة الخوف وحده، بل إلى إيقاظ الوعي، وتحفيز التوبة، والاعتراف برحمة الله الواسعة التي تسمح لنا بتجنب هذا المصير تمامًا من خلال الإيمان الصادق والأعمال الصالحة.
سنبدأ بالمفهوم الأساسي: جهنم لها سبعة أبواب متميزة، وكل باب هو مدخل إلى مستوى معين من العذاب. العدالة الإلهية تضمن أن العقاب يتناسب مع الجريمة. البوابة الأولى، وهي الأقل قسوة، مخصصة للمسلمين الآثمين الذين تتطلب ذنوبهم تطهيرًا مؤقتًا قبل دخول الجنة بفضل رحمة الله وشفاعة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
ثم نغوص في البوابات الستة الأخرى:
لازى: حيث يحترق من رفضوا الحق من المسيحيين بعد أن عرفوه، في نار وحشية تحرق الجلد وتخترق الجسد.
الحطمة: نار الله الساحقة، مخصصة لليهود الذين أنكروا الرسالة بعد وضوحها والعلامات في كتبهم المقدسة، عذاب لا يقتصر على الحرق بل يتكرر التكسير والتدمير.
سعير: اللهب المشتعل، عالم الصابئين الذين عبدوا الأجرام السماوية بدلاً من خالقها، في مفارقة كونية مريرة.
سقر: أحد المستويات الأكثر رعباً، حيث النار لا ترحم ولا تذر، مخصصة للزرادشتيين وعبدة النار، الذين سيقضون الأبدية في النار التي عبدوها.
جهيم: النار الشديدة، للمشركين وعبدة الأوثان، أصحاب أخطر الذنوب، حيث تتحول أصنامهم إلى وقود.
الهاوية: أعمق نقطة في الجحيم، لمن تظاهروا بالإيمان بينما أخفوا الكفر، المنافقين الذين سيُعاقبون عقاباً أشد من الكافرين الصريحين، في حفرة لا قاع لها.
سنتأمل في العدالة الإلهية المطلقة، وكيف أن كل عمل يُوزن، وكل نية تُفحص، وكيف أن العقاب يتناسب تمامًا مع الجريمة. سنتحدث عن شجرة الزقوم، والماء المغلي الذي يمزق الأمعاء، وعن الملائكة الزبانية القساة الذين لا يعرفون الرحمة. والأهم من ذلك، سنتطرق إلى العذاب النفسي: الندم الأبدي، وإدراك الفرص الضائعة، والحقيقة المؤلمة بأن كل هذا كان من الممكن تجنبه.
لكن تذكر، رحمة الله تفوق غضبه. باب التوبة مفتوح حتى اللحظة الأخيرة من حياتك. مهما كانت ذنوبك، ومهما ابتعدت، يمكنك العودة إلى الله بتوبة صادقة، وسوف يغفر لك. هذه الفرصة الذهبية بين يديك الآن.
هل أنت مستعد للتفكير بجدية في حياتك وخياراتك؟ هل أنت مستعد لتغيير مسارك قبل فوات الأوان؟ لا تضيع هذه الفرص الثمينة في الانشغالات الدنيوية الزائلة. اشترك الآن واضغط على جرس الإشعارات لتفهم كيف يمكن لقراراتك اليوم أن تحدد مصيرك الأبدي. هذه هي فرصتك لفهم أحد أعمق التحذيرات في اللاهوت الإسلامي، ولن تنظر إلى أفعالك اليومية بنفس الطريقة مرة أخرى
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: