لغز "حسني مورو" .. قتل امه عشان حبيبته وقبل الإعدام فجر مفاجأة! |
Автор: دقائق كليبس - daqaeq clips
Загружено: 2026-02-26
Просмотров: 36807
Описание:
حسني مورو، شاب وسيم من عيلة غنية جدا، مولود وفي بقه معلقة ذهب، فلوس ولبس وعربيات وخروجات وحياة سهلة خالص، وشكله مش شكل مجرم إطلاقا .. عايش مع أمه الأرملة بعد وفاة والده في شقة فخمة جدا، والجيران والناس كلهم قالوا إنه كان متدلع ع الآخر .. "أمه كانت مغرقاه في العز والدلع".
لحد ما في يوم، في وقت متأخر قرب الفجر، فجأة .. صرخة مرعبة هزت الشقة والمنطقة كلها .. الشرطة وصلت، ولقت الأم غرقانة في دمها في الصالة، وحسني قاعد جنبها بمنتهى الهدوء!، ولما سألوه، قال: "أنا قتلتها"!.
بس رفض تماما تماما يقول ليه.
📍 المكان: حي راقي من أحياء القاهرة
⏳ الزمان: 1973
🔥 الحكاية: لغز "حسني مورو" .. قتل امه عشان حبيبته وقبل الإعدام فجر مفاجأة!
القضية دي كانت مولعة مصر كلها وقتها .. مانشيتات الإعلام والصحافة كانت القصة دي هي التريند بتاعهم: “شاب يقتل أمه من أجل المال ليتزوج حبيبته”.
التحريات قالت إنه حب بنت وأمه رفضت، فقرر يخلص منها عشان ياخد الورث والشقة ..دخل على أمه في الصالة، وطعنها عدة طعنات، لحد ما وقعت ميتة في الصالة، وبعدها مباشرة اتصل بالشرطة، وبلغ عن نفسه، وقال: “أنا قتلت أمي”!.
والأغرب .. حسني ماهربش، وقعد جنب جثة أمه من غير ندم ولا حزن ولا عياط ولا نقطة دموع واحدة، لحد ما الشرطة وصلت ولقت الأم غرقانة في دمها، وطعَنات كتير في البطن .. زيادة عن اللزوم!.
ومش بس كده، ده الواد ما حاولش يبرر، واعترف بكل حاجة في التحقيقات، وقال: "أنا قتلتها يا فندم عشان كانت بتمنعني أتجوز البنت اللي بحبها.. كنت عايز ورثها".
الجملة دي هزت مصر كلها .. الإعلام ولّع، والناس في الشارع كانت بتشتم وتلعن في الواد، وبتقول: “ده شيطان .. ده يستاهل الشنق”.
الشعب كله كان بيطالب برقبته!، وكل حاجة كانت واضحة، وقوية , القضية مقفولة تماما .. اعتراف، جثة، أداة جريمة، وخلاص، المشنقة بتناديك يا حسني، بس كان في حاجة ناقصة!...
وكيل النيابة اللي كان بيحقق في القضية كان شاكك في القصة .. "ملكة المحقق" كانت بتقول فيه حاجة في الحكاية مش راكبة، الولد ده مش وش قتل عشان قرشين .. اللي بيقتل عشان يسرق بيفكر يهرب، بيفكر يخفي الجثة، مش بيطلب البوليس ويقعد جنب الجثة يستناه!، وكمان يعترف بالجريمة كاملة في التحقيقات! .. فيه حلقة مفقودة، فيه سر الولد ده دافنه جواه ومصمم يروح بيه للمشنقة.
وفعلاً .. قبل تنفيذ حكم الإعدام، حسني طلب حاجة واحدة.. طلب يقابل "وكيل النيابة" بالاسم!.. مش المحامي بتاعه ولا حتى الصحافة!
ولما قعد قدامه وكيل النيابة، وبص في عينه، وقال جملة هزت كيان الراجل .. قال له: "في حاجة في قلبي عايز أقولهالك، مش عشان أدافع عن نفسي، أنا خلاص رايح للمشنقة ومش هغير أقوالي، بس فيه حاجة عايز أقولهالك عشان أبرا نفسي قدام ربنا .. أنا مقتلتش أمي عشان فلوس .. أنا قتلتها عشان أغسل عار ملوش أول من آخر"!...
بس قبل ما يحكي له قصة العار دا بالتفصيل خد عليه عهد مايقولش لحد. وقال له لو فتحت القضية تاني علشان تخفف الحكم هنكر..
وفعلا وكيل النيابة احتفظ بالسر تلاتين سنة...
التفاصيل كاملة مع المحامي محمد صادق هتلاقوها في الفيديو د
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: