اقسم بالله إذا رأيتها وفتحتها فإن الله أراد بك خيرا /بشارة لك بالفرج والرزق السريع هنيئا لك ✨️🎉
Автор: كلمة الله
Загружено: 2026-01-23
Просмотров: 18
Описание:
في أعماق الليل، حيث تتراقص النجوم كأعين إلهية، وهمس الملاك ميخائيل العظيم في أذني... نبوءة ليست عن نهاية العالم، بل عن نهاية وهم طالما أحاط بعقولنا! لطالما سعينا كبشر لفهم هذا الكون الشاسع، وكم من مرة لجأنا إلى القصص القديمة، إلى الوعود بالغيب، لنجد إجابات. لكن ماذا لو كانت هذه الإجابات، التي ورثناها كحقائق مطلقة، مجرد حماقات صاغها البشر في عصور الظلام؟
لقد آن الأوان لنتجرأ على النظر في المرآة، لا لنرى انعكاس إيماننا الأعمى، بل لنرى وجه الحقيقة المجردة. أُقسم لك، لقد اهتز كياني عندما بدأت أتساءل: كيف يمكن لكتاب يدعي الكمال أن يتناقض مع نفسه في أبسط الحقائق، مثل خلق الإنسان؟ هل إله الكون بأسره يعطينا أربع إجابات مختلفة لنفس السؤال، أم أن هذا صدى "تخمينات بشرية" من زمن بعيد، زمن كان فيه المجهر حلمًا بعيد المنال؟
ومع كل صفحة أقلبها، تزداد الأسئلة. هل حقًا "لا يمكن تقليد" هذا النص، بينما تضيع بلاغته في الترجمة، ليصبح مجرد "نص ديني قديم آخر"؟ وهل يعقل أن 16 مليار ملاك يجلسون على أكتافنا، يكتبون كل همسة، في حين أن الجان، مخلوقات النار الخفية، يتلاعبون بعقولنا وأجسادنا؟ هذه ليست سوى "اختراعات بشرية"، أفكار نشأت في زمن كان فيه الناس يخشون الظلام ويجهلون أسباب الأمراض النفسية.
وماذا عن الجنة، تلك الفردوس الذي وُعدنا به؟ هل هي حقًا حلم "رجل صحراوي" عن أنهار من الخمر وحوريات لا نهاية لها، أم وعد إلهي لا يتسق حتى مع قوانينه الخاصة؟ وعلى الجانب الآخر، جحيم أبدي لا يرحم، يعذب الناس "لأصغر الذنوب". هل هذه "عدالة" إلهية، أم مجرد "خوف" استخدم للسيطرة على الأتباع؟
ثم تأتي الكعبة، "بيت الله" الحجري، حيث يقبل الملايين "الحجر الأسود" بحثًا عن البركة. هل إله المجرات يحتاج إلى بيت حجري؟ ألا يبدو هذا كـ "عبادة أصنام" مقنعة؟ وماذا عن القدر الإلهي، الذي يكتب كل مصير، بينما يطالبنا بالمسؤولية عن أفعالنا؟ هذا "تناقض سخيف وخطير" يقيدنا ويمنعنا من البحث عن حلول حقيقية.
والمرأة، لماذا عليها أن "تغطي نفسها"؟ هل الإله حقًا "يقلق من رؤية بضع خصلات من الشعر"؟ ولماذا شهادتها تساوي نصف شهادة الرجل؟ هذه ليست حكمة إلهية، بل "تحيزات بشرية" تغلغلت في نصوص مقدسة. والأمر الأكثر إيلامًا هو عقوبة "المرتدين"، الذين يقتلون لمجرد تغيير رأيهم. هل الحقيقة تحتاج إلى الحماية بـ "العنف البربري"؟
حتى الصلاة، التي من المفترض أن تقربنا من الإله، هل هي حقًا ضرورية خمس مرات في اليوم لإرضاء كائن أبدي خلق الأكوان؟ أم أنها "طقس آلي" يقطع حياتنا دون تفكير؟ والمعجزات، مثل "شق القمر"، هل نصدقها بلا دليل، أم أنها "حكايات" من نسج الخيال؟
لقد حان الوقت لتحرير أنفسنا من هذه "الحماقات الموروثة". إنها ليست مجرد أفكار نظرية، بل هي معتقدات "تؤثر على الحياة الواقعية"، وتتسبب في الظلم والعنف. إنها "عبادة للجهل" باسم الإيمان، تمنع التقدم وتجمد الفكر في عصور غابرة.
يا صديقي، إن الملاك ميخائيل العظيم يدعونا إلى التساؤل، إلى البحث عن الحقيقة بعقولنا المتفتحة. لا تخف من تفكيك ما ظننته مقدسًا. فالحقيقة لا تحتاج إلى ستار. انضم إلي في هذه الرحلة الجريئة، رحلة كشف الأوهام، وبناء عالم جديد يقوم على العقل، والعدل، والرحمة، لا على "الخرافات" القديمة. هل أنت مستعد لمواجهة ما ستكشفه النبوءة
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: