{اللَّهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ
Загружено: 2026-01-11
Просмотров: 33
Описание:
#alasrtimetv80 #yasseraldossary #ياسر_الدوسري #quran #ramadan #masjidalharam #القرآن #المسجد_الحرام #alasrtimetv80 #quran #القرآن
الحي القيوم" هو من أسماء الله الحسنى، ويعني أن الله تعالى حيّ حياة كاملة أزلية أبدية لا موت فيها ولا نقص، وقيّوم أي قائم بذاته ومقيم لخلقه، يدبر أمورهم ويحفظها، وهو الجامع لمعاني الأسماء الحسنى، وغالباً ما يُذكران معاً في مواضع مثل. ويُعتقد أنهما يدخلان في اسم الله الأعظم الذي إذا دُعي به أجاب، وورد في القرآن في آية الكرسي (البقرة: 255)، وأول سورة آل عمران، وسورة طه.
معنى كل اسم:
الحي: ذو الحياة الكاملة التي لا بداية لها ولا زوال، وتتضمن كل صفات الكمال الذاتية (كالسمع والبصر).
القيوم: القائم بنفسه، والذي يقوم بتدبير كل شيء وإصلاحه، وهو محتاج إليه كل شيء وخالق كل شيء، وتتضمن صفات الأفعال (كالخلق والرزق).
أهميته:
يُعتبران من أجمع أسماء الله لصفات الكمال، حيث يرجع إليهما كثير من الأسماء الأخرى.
ورد في السنة النبوية أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول عند الكرب: "يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث".
"الله" (Allah) هو الاسم العلم لله في الديانات الإبراهيمية، ويشير إلى الخالق الواحد الأحد، المعبود الحق، المتفرد بصفات الكمال، الخالق والمدبر للكون، وهو كلمة عربية الأصل تعني "الإله"، وتُستخدم من قبل المسلمين والمسيحيين واليهود الناطقين بالعربية، وتُلحق به صفات مثل {عز وجل} و {سبحانه وتعالى} في الإسلام تأكيداً لتنزيهه.
معنى الكلمة وأصلها:
الأصل الاشتقاقي: يرجح أن أصلها "إلاه" (بمعنى معبود)، ثم أُدخلت عليها "ال" التعريف وأُدغمت اللامان لتصبح "الله".
المعنى اللغوي: هي اسم علم للموجود الحق المستحق للعبادة، وهو ليس كغيره من الآلهة.
في الإسلام:
التوحيد المطلق: الله واحد أحد، ليس كمثله شيء، وهو الخالق، المالك، المدبر، ولا شريك له.
الأسماء الحسنى: له أسماء وصفات متعددة (مثل الرحمن، الرحيم، السميع، البصير)، ويؤمن المسلمون بأن من أحصى 99 منها دخل الجنة.
التنزيه: يُنزّه الله عن مشابهة المخلوقات وعن صفات النقص، ويُلحق به القول "عز وجل" أو "سبحانه وتعالى".
في الديانات الأخرى:
يستخدمها المسيحيون واليهود في العالم العربي للإشارة إلى الإله، وهي كلمة مشتركة بينهم وللغة العربية عموماً.
الخلاصة:
"الله" هو الاسم الأجَلّ والأشمل للإله الواحد في العقائد التوحيدية، وخصوصاً في الإسلام، وهو يعبر عن الذات الإلهية الكاملة والمتفردة بكل صفات الكمال والجلال.
اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ" هي بداية "آية الكرسي" العظيمة في سورة البقرة، وتُعرّف الله بأنه الواحد الأحد الذي لا شريك له، الحي الذي لا يموت، القيوم الذي قائم على كل شيء، وتؤكد هذه العبارة توحيد الألوهية وتفرد الله بالربوبية والكمال المطلق، مع الإشارة إلى أنه لا يأخذه نعاس ولا نوم، وأن كل ما في السماوات والأرض ملك له، مما يظهر عظمته وقدرته الشاملة.
معاني الكلمات:
لا إله إلا هو: لا معبود بحق إلا هو سبحانه.
الحي: الكامل الحياة، لا يفنى ولا يموت.
القيوم: القائم على تدبير جميع المخلوقات وإصلاحها، وكل شيء مفتقر إليه.
لا تأخذه سنة ولا نوم: دليل على كمال قيوميته وقدرته المطلقة، فهو دائم اليقظة.
أهمية الآية:
هي أعظم آية في القرآن الكريم.
تُعتبر جزءًا من أذكار الصباح والمساء، وتُقرأ قبل النوم، وتُقرأ عند قضاء الحاجة، لما لها من فضل عظيم.
تحوي اسم الله الأعظم، وتدل على عظمة الله وقدرته وسلطانه على كل شيء.
الآية كاملة (آية الكرسي):
{اللَّهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ} (البقرة: 255
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: