ذكرى وفاة الحسن الثاني . حين بكى المغرب "أب الأمة" ملوك ورؤساء العالم يلقون النظرة الاخيرة عليه
Автор: ZaioCity - زايو سيتي
Загружено: 2022-06-19
Просмотров: 2009799
Описание:
شيعه أكثر من مليوني مغربي في جنازة مهيبة حضرها العشرات من قادة العالم، ورحل تاركا مسيرة حافلة لـ"أب الأمة" الذي عرف بذكاء سياسي لافت.
تفاصيل ذلك اليوم، وإن مر عليه 22 عاما، فإنها لا تزال محفورة في قلوب المغاربة قبل ذاكرتهم، ذاك اليوم الصيفي الموافق للثالث والعشرين من يوليو من عام 1999، وفيه فقد المغاربة أحد أعظم مُلوك البلاد.
وفي ذكرى وفاته يستحضر المغاربة تلك الجنازة المهيبة التي شارك فيها أكثر من مليوني مواطن، فيما تسمر البقية ممن لم تُسعفهم الظروف، يُتابعون تشييع قائد البلاد عبر القناتين الرسميتين.
جنازة سار فيها المشيعون، وعلى رأسهم مُمثلو أكثر من 70 وفداً لدول مُختلفة، وثلاثون زعيماً عالميا، لثلاث كيلومترات، إلى أن وصل جُثمان الراحل الحسن الثاني إلى مثواه الأخير، محمولاً على متن سيارة مكشوفة.
في ضريح مُحمد الخامس، وُضع الجُثمان أمام المُشيعين، وعلى رأسهم الملك محمد بن الحسن، الذي خلف والده، الراحل الحسن الثاني.
أبرز القادة العرب آنذاك، اصطفوا أمام النعش المُغطى بغطاء أخضر، قبل أن يأتي الملك الشاب محمد بن الحسن وأخوه الأمير مولاي رشيد، وآخرون من أبناء الأسرة العلوية لتقبيل النعش الكريم، ثُم نادى الإمام بإقامة صلاة الجنازة.
صور خالدة للأخوين الشابين وأبناء عمومتهم، وقف الجميع صفاً واحداً أمام قبر الملك الراحل، لا أحد منهم استطاع مُقاومة دموعه المُنهمرة، ثم انتهت مراسم الدفن وتقدم الراحل ياسر عرفات رئيس دولة فلسطين آنذاك، ليُسلم على وريث العرش وباقي أسرته، ويُؤازر شباب الأسرة الملكية في مُصابها الجلل، مُقدماً عبارات التعازي والمواساة.
في أعقاب ذلك، توجه الملك محمد بن الحسن نحو قبر جده محمد الخامس الذي يتوسط الضريح، مُقبلاً طرفه، ثُم حيّا المُقربين ممن دخلوا الضريح رفقته، وخرج إلى الجموع المُحتشدة في ساحة مسجد حسان بالرباط ليتلقى التعازي ويُحيي أبناء شعبه.
https://www.zaiocity.net
اشترك في قناة زايوسيتي عبر الرابط التالي : https://bit.ly/2Fb4XCa
واتساب القناة: 0668262248
#Maroc#Zaio #Nador
شارك برأيك من خلال التعليقات أسفله
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: