الامام الباقر: لست نبي أهل الكوفة، 14 ب1 ف3 ق 3 حصر العلم الديني فيه 📱
Автор: احمد الكاتب
Загружено: 2026-02-22
Просмотров: 302
Описание:
الامام الباقر: لست نبي أهل الكوفة، 14 ب1 ف3 ق 3 حصر العلم الديني وتفسير القرآن في أهل البيت
بناء على ايمان الامام الباقر بامتلاكه العلم الديني الصحيح الموروث، فانه كان يرفض تصدي الفقهاء الآخرين للفتيا، وقال:" إنما يعرف القرآن من خوطب به". و"كل ما لم يخرج من هذا البيت فهو باطل".
واستنكر الباقر ترك الناس لأئمة أهل البيت وذهابهم إلى علماء آخرين، قائلا: "يمصون الثماد (وهو الماء القليل) ويدعون النهر العظيم! قيل له: وما النهر العظيم؟ قال: رسول الله (ص) والعلم الذي أعطاه الله، إن الله عز وجل جمع لمحمد (ص) سنن النبيين من آدم وهلمَّ جرا إلى محمد (ص) قيل له: وما تلك السنن؟ قال: علم النبيين بأسره، وإن رسول الله (ص) صيَّر ذلك كله عند أمير المؤمنين (ع)".
وقال:" ليس عند أحد من الناس حق ولا صواب ولا أحد من الناس يقضي بقضاء حق إلا ما خرج منا أهل البيت وإذا تشعبت بهم الأمور كان الخطاء منهم والصواب من علي عليه السلام". وأكد ذلك قائلا:" إنه ليس أحد عنده علم شئ إلا خرج من عند أمير المؤمنين عليه السلام، فليذهب الناس حيث شاءوا، فوالله ليس الأمر إلا من هاهنا". وأشار بيده إلى بيته.
وروى جابر بن يزيد الجعفي عن الباقر في تفسير قول الله عز وجل: " هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولو الألباب" بأنه قال:" إنما نحن الذين يعلمون والذين لا يعلمون عدونا ، وشيعتنا أولو الألباب". وأنه فسر قول الله عز وجل: " وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم" بأئمة أهل البيت، وقال :"رسول الله (ص) وآله أفضل الراسخين في العلم، قد علمه الله عز وجل جميع ما أنزل عليه من التنزيل والتأويل، وما كان الله لينزل عليه شيئا لم يعلمه تأويله، وأوصياؤه من بعده يعلمونه كله، والذين لا يعلمون تأويله إذا قال العالم فيهم بعلم، فأجابهم الله بقوله " يقولون آمنا به كل من عند ربنا " والقرآن خاص وعام ومحكم ومتشابه، وناسخ ومنسوخ، فالراسخون في العلم يعلمونه".
وإن "تفسير القرآن على سبعة أوجه، منه ما كان، ومنه ما لم يكن بعد، تعرفه الأئمة (ع)". و"ما من القرآن آية، إلا ولها ظهر وبطن، ظهره تنزيله وبطنه تأويله، ومنه ما قد مضى، ومنه ما لم يكن، يجري كما تجري الشمس والقمر، كل ما جاء تأويل شيء يكون على الأموات، كما يكون على الأحياء ... نحن نعلمه".
وبناء على ذلك كان الامام الباقر يفتي في المسألة الواحدة بعدة أجوبة، وفي هذا يقول جابر بن يزيد الجعفي:" سألت أبا جعفر عن شيء من التفسير، فأجابني، ثم سألته عنه ثانية، فأجابني بجواب آخر، فقلت: كنت أجبتني في هذه المسألة بجواب غير هذا، فقال: يا جابر! إن للقرآن بطنا وللبطن بطنا وله ظهر، وللظهر ظهر، يا جابر! وليس شيء أبعد من عقول الرجال من تفسير القرآن، وإنّ الآية يكون أولها في شيء، وآخرها في شيء، وهو كلام متصل متصرف على وجوه".
وقال:" إن النبي فسر القرآن لرجل واحد هو الإمام علي، وإن القرآن لن يكفي الأجيال التالية إلا إذا وجد "المفسِّر". وفسر قوله تعالى: "قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب" بأنها تعني: الأئمة من أهل البيت، وقال: "إيّانا عنى، وعليٌّ أوّلنا وأفضلنا وخيرنا بعد النبي (ص)". وأنه حصر علم القرآن بأئمة أهل البيت وقال: "إنما على الناس أن يقرؤوا القرآن كما أنزل، فإذا احتاجوا إلى تفسيره، فالاهتداء بنا وإلينا!".
وكما يلاحظ فان هذه الروايات تؤسس لدعوى امتلاك الإمام وحده لعلم الكتاب، والقدرة على تفسيره وتأويله، كما في رواية عن أبي خالد الكابلي قال: سألت أبا جعفر عن قول الله عز وجل: "فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا"؟ فقال:" يا أبا خالد.. النور – والله - الأئمة من آل محمد (ص) إلى يوم القيامة، وهم والله نور الله الذي أنزل، وهم والله نور الله في السماوات وفي الأرض". وقال في تفسير قوله تعالى: "ويجعل لكم نوراً تمشون به": "يعني إماما تأتمون به". وما ورد في رواية أخرى في تفسير قوله تعالى: "واتبعوا النور الذي انزل معه" قال: "النور في هذا الموضع علي أمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام".
ومن هنا فقد اتخذ الامام الباقر موقفا سلبيا من عامة الفقهاء الذين اعتمدوا في فتاويهم على الأحاديث النبوية "من مصادر غير موثوقة" أو على الاجتهاد والرأي والقياس، فقال لسدير الصيرفي: " يا سدير فأريك الصادين عن دين الله؟! ثم نظر إلى أبي حنيفة وسفيان الثوري في ذلك الزمان وهم حَلَقٌ في المسجد، فقال: هؤلاء الصادون عن دين الله بلا هدى من الله ولا كتاب مبين، إن هؤلاء الأخابث لو جلسوا في بيوتهم فجال الناس فلم يجدوا أحداً يخبرهم عن الله تبارك وتعالى وعن رسوله (ص) حتى يأتونا فنخبرهم عن الله تبارك وتعالى وعن رسوله (ص)".
وعندما التقى فقيه أهل البصرة قتادة بن دعامة، أنكر عليه تفسيرَه للقرآن، وقال له: "ويحك يا قتادة إنما يعرف القرآن من خوطب به.. ويحك يا قتادة إن كنت إنما فسرت القرآن من تلقاء نفسك فقد هلكت وأهلكت وإن كنت قد أخذته من الرجال فقد هلكت وأهلكت.. ". وأن الباقر سأله عن تفسير قوله تعالى:" وقدرنا فيها السير سيروا فيها ليالي وأياما آمنين" فقال قتادة: أي من خرج من بيته بزاد حلال وراحلة وكراء حلال يريد هذا البيت كان آمنا حتى يرجع إلى أهله، فرفض الباقر هذا التفسير وقال له: "إنه من خرج من بيته بزاد وراحلة وكراء حلال يروم هذا البيت عارفا بحقنا يهوانا قلبه كما قال الله عز وجل: "واجعل أفئدة من الناس تهوى إليهم" ولم يعنِ البيت فيقول: "إليه" ثم قال الباقر بعد ذلك:" فنحن والله دعوة إبراهيم (ع) التي من هوانا قلبُه قُبلت حجته وإلا فلا.. يا قتادة فإذا كان كذلك كان آمنا من عذاب جهنم يوم القيامة".
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: