جولة في المنارة مراكش زاهية تقيتيقات
Автор: jamil el - الجميل
Загружено: 2023-02-19
Просмотров: 123
Описание:
جولة بحدائق المنارة مراكش و اكتشفو معايا كيفاش تايدوزو المراكشيين النزاهة في المنارة مراكش على أنغام التقيتيقات المراكشية .
حدائق المنارة هي حديقة عامة تاريخية وبستان في مراكش، المغرب. تأسست في القرن الثاني عشر (حوالي 1157) من قبل عبد المؤمن حاكم الدولة الموحدية. إلى جانب حدائق أكدال ومدينة مراكش التاريخية المسورة، أُدرجت الحدائق موقعًا للتراث العالمي لليونسكو منذ عام 1985 م. وضعت الحدائق حول حوض مياه مركزي وخزان، وبجوارهما سرادق يعود إلى شكله الحالي من القرن التاسع عشر. يعتبر الخزان وسرادقه، اللذان غالبًا ما يكونان مؤطران على خلفية جبال الأطلس الكبير في الجنوب، أحد المناظر والرموز المميزة لمراكش.
لم يُحدد أصل اسم «المنارة» للحدائق. كان أول ظهور للاسم في عبارة «صهريج المنارة» في المصادر التاريخية عام 1579 م، خلال فترة السعديين. قد تعني كلمة «المنارة» في اللغة العربية عدة معاني مثل المئذنة، الفنار، «الفانوس/المُرشد» أو أي بناء مرتفع من هذا القبيل. غالبًا ما يُقترح أن الاسم يشير إلى الجناح المكون من طابقين الذي ينتصب على حافة الخزان الرئيسي. وقد اقترح مؤرخون آخرون، مثل غاستون ديفيردون (بالإنجليزية: Gaston Deverdun)، أن الاسم يمكن أن يعود إلى عهد الموحدين (قبل وقت طويل من بناء الجناح الحالي) وأنه قد يكون إشارة إلى مئذنة جامع الكتبية في الشمال الشرقي. التي تأسس وبدأ في عهد عبد المؤمن.
بدأ تقليد إنشاء الحدائق في ضواحي المدينة في وقت مبكر مع المرابطين الذين أسسوا مراكش عام 1070 م. أُنشئ العديد من الحدائق والعقارات والبحيرات الاصطناعية في مواقع متعددة خارج أسوار المدينة، وغالبًا ما يشار إليها باسم «البحاير»- المفرد بحيرة- وهي كلمة عربية تعني «البحر الصغير»، على الأرجح إشارةً إلى البحيرات الاصطناعية وأحواض المياه الكبيرة. استمرت عقارات الحدائق هذه في الوجود والتطور تحت حكم الموحدين الذين فتحوا المدينة في القرن الثاني عشر.
أُنشئت حدائق المنارة لأول مرة من قبل عبد المؤمن، الحاكم الموحدي الذي فتح المدينة، في عام 1157 م. استنتج العلماء هذا التأريخ من السجلات التاريخية التي تصف بناء عبد المومن لعقار ضخم في الحديقة غربي المدينة يحتوي على خزانين كبيرين للمياه. أحد هذه الخزانات هو الخزان الحالي الذي نراه قائمًا اليوم في الحدائق (1). يُعتقد أن الخزان الثاني المعني هو «صهريج البقار» (أو«صهريج البقر»)، الواقع حاليًا خارج وجنوب شرق حدائق المنارة، على مسافة قصيرة غرب باب إغلي وحدائق أكدال. لم يعد «صهريج البقار» قيد الاستخدام وهو فارغ حاليًا، لكنه ربما كان جزءًا من نفس ملكية الحديقة في ذلك الوقت. كان هذا العقار الشاسع بدوره محاطًا بجدار يبلغ طوله 6 أميال (لا وجود له اليوم). قد يكون اسمه، الذي يعني «حوض الأبقار»، إشارة إما إلى سوق مواشي قريب في ذلك الوقت أو إلى تربية الثيران لمصارعة الثيران التي جرت هنا تحت حكم الخليفة اللاحق يوسف المستنصر. يتوافق موقع المنارة إلى الغرب من أسوار المدينة أيضًا مع حقيقة أن عبد المؤمن لا يزال يستخدم قصر المرابطين السابق، «قصر الحجار» (الواقع بجوار الموقع الحالي لمسجد الكتبية)، مقرًا لإقامته. تتماشى الحدائق أيضًا تمامًا مع «باب المخزن»، البوابة الغربية للمدينة، بالقرب من القصر، والتي كان من المحتمل أن يستخدمها عبد المومن للدخول والخروج من المدينة. القصور اللاحقة للقصبة، التي أسسها الموحدون والتي ترتبط بها حدائق أكدال حاليًا، لم تُبنى بعد. يعتقد أن حدائق أكدال الواقعة جنوب المدينة، بدورها، تعود إلى زمن عبد المومن أيضًا، لكنها تعود بشكل قاطع إلى عهد خليفته أبو يعقوب يوسف.
يعود تاريخ إنشاء حدائق المنارة إلى عصر الموحدين حيث كانت ثكنة لتدريب الجنود على السباحة، وقد زينُوها بأشجار الزيتون في بداية القرن الثاني عشر. وفضلا عن تاريخها، تتميز حدائق المنارة بصهريج الماء وبجناحها الملكي. ويقال إن الصهريج، أقيم عام 1157 م، في عهد عبد المؤمن بن علي في القرن الثاني عشر، لكي يتدرب فيه جنود الموحّدين على السباحة وفنون القتال البحري، قبل التوجه إلى الأندلس، أو الانتشار لحماية السواحل المغربية من هجمات الأوروبيين.
حسب المصادر القديمة، كانت تسمى الحديقة وموقعها أيضًا شونتولوليا. من المحتمل أن مهندسًا من ملقة (الأندلس) يُدعى الحاج يعيش قد قام بتصميم الحدائق، وهو الذي كان مسؤولاً أيضًا عن تصميم مشاريع ميكانيكية أخرى في عهد عبد المؤمن مثل المقصورة الآلية ومنبر مسجد الكتبية. يصف أحد المصادر التاريخية، وهو الحلل الموشية في ذكر الأخبار المراكشية لابن سماك، كيف استخدم الحوض المائي الثاني للعقار («صهريج البقار») في مرحلة ما لتدريب «الحفاظ»(المفرد حافظ ؛ بمعنى «قارئ القرآن») على كيفية السباحة.
مرت الحدائق والمدينة بفترة من التقهقر بعد سقوط الموحدين في القرن الثالث عشر، عندما نقل المرينيون العاصمة إلى فاس. عندما جعلت سلالة السعديين من مراكش العاصمة مرة أخرى في القرن السادس عشر، قاموا أيضًا بترميم حدائق المدينة. كان السعديون هم من قاموا في البداية ببناء جناح المتعة يطل على خزان المياه. ومع ذلك، تدين الحدائق بحالتها الحالية إلى عهد اثنين من السلاطين العلويين وهما مولاي عبد الرحمن (1822-1859) وابنه محمد الرابع (1859-1873)، الذين أعادوا ترميم وإعادة زراعة كل من حدائق المنارة وأكدال. في عهد عبد الرحمن، كان ابنه محمد نائباً للملك في مراكش وكان مسؤولاً عن نقل جزء من الأعمال، والتي استمرت بعد ذلك عندما أصبح محمد نفسه سلطاناً بعد و
كذالك نشارك معكم أجمل لحضات السفر بالدراجة النارية إلى أعالي قمم الجبال و اكتشاف الطبيعة وزيارة السدود و المآثر التاريخية والتعرف على تاريخ المدن القديمة و الحاضارات السابقة و قادات ورجال الدين بالمغرب القديم
المغرب✅مراكش✅الحوز✅
travel vlog
#المنارة
#حدائق_المنارة_مراكش
#جولة
#المنارة_مراكش
#menara_marrakech
#travel_vlog
#marrakech
#morocco
#جميل_المهدي_المراكشي_jamil_el
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: