حكم إخراج زكاة الفطر نقدًا اعتمادًا على مذهب أبي حنيفة رحمه الله
Автор: مكتبة السنة
Загружено: 2026-03-15
Просмотров: 173
Описание:
السؤال:
بالنسبة للذين يجوِّزون إخراج صدقة الفطر مالاً، يقولون إن الإمام أبا حنيفة رحمه الله أجاز ذلك، مع أن ذلك يخالف صحيح أحاديث النبي عليه الصلاة والسلام، فماذا يقال لهم؟ يقولون إن الإمام أيضاً حجة، وإن قول الإمام أبي حنيفة رحمه الله يؤخذ به، فماذا نقول لهؤلاء؟
الشيخ:
نقول لهؤلاء: قال الله تعالى: ﴿فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا﴾. المشكلة مع هؤلاء الناس أنهم لا يعرفون قيمة الكتاب والسنة، وأقل ما يقال إنهم لا يعرفون قدرهما كما يعرفون قدر الأئمة. ثم إنهم ينظرون إلى مذاهب الأئمة الأربعة كأنها شرائع أربع، فيجوز للمسلم عندهم أن يأخذ من أي شريعة من هذه الشرائع الأربع أو من أي مذهب من هذه المذاهب. ولذلك فهؤلاء بحاجة إلى محاضرة تُبيَّن لهم حقيقة الدين: هل الدين هو قول فلان وفلان؟ أم الدين كما قال ابن القيم رحمه الله:
العلم قال الله قال رسوله
قال الصحابة ليس بالتمويه
ما العلم نصبك للخلاف سفاهة
بين الرسول وبين رأي فقيه
فالمقصود أن يُفهم هؤلاء أن المرجع في كل مسألة اختلف فيها العلماء والفقهاء هو ما قال الله وما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم نقول: هناك أحاديث تبين أن النبي صلى الله عليه وسلم فرض صدقة الفطر صاعًا من شعير، أو صاعًا من تمر، أو صاعًا من أقط، أو صاعًا من زبيب. وفي حديث آخر عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم فرضها طهرة للصائم وطعمة للمساكين. فالمقصود من هذه الصدقة هو الإطعام بنص هذا الحديث. فالحديث الأول يبيّن نوع الطعام الذي فرضت فيه صدقة الفطر، والحديث الثاني يلفت النظر إلى الحكمة من مشروعيتها.
فهذه الحكمة لها شعبتان:
إحداهما تتعلق بالمزكي، وهي أنها طهرة للصائم.
والأخرى تتعلق بالفقير، وهي أنها طعمة للمساكين.
فإذا أعطيت الفقير نقدًا فإنك لم تُطعمه. وكثير من الناس يظن أن إعطاء المال أنفع، فيقول: إذا أعطيناه المال فقد يشتري ثيابًا لأطفاله ونحو ذلك. فنقول له: المقصود من هذه الصدقة ليس ما يقصد من الزكاة السنوية التي تجب بشروطها المعروفة ومنها النصاب، وإنما المقصود توسعة خاصة على الفقراء في الطعام، لا توسعة عامة في كل شيء. وليست هذه التوسعة ليوم العيد فقط، بل قد تمتد لما بعده، إذ قد يجتمع عند الفقراء عدة آصع من الطعام، فيستفيدون منها مدة طويلة. فإذا فُهِّم الناس هذا الأمر، وكان لديهم استعداد للتجرد من شيئين: التعصب المذهبي، لأن من يقول: أنا مذهبي حنفي وإمامي قال كذا، يصعب تجريده من هذا التعصب إلا بالموعظة الحسنة. اتباع الهوى، لأن بعض الناس قد لا يكون حنفي المذهب أصلاً، لكنه يرى أن رأي أبي حنيفة في هذه المسألة يناسب العصر، فيأخذ به موافقة لهواه. لذلك ينبغي تربية الناس على أمرين: التجرد من التعصب المذهبي. وترك اتباع الهوى، لأن اتباع الهوى مضلة.
تابعونا على قناتنا عبر أوديسي
https://odysee.com/@salafi:8
تابعونا على قناتنا عبر رامبل
https://rumble.com/c/maktabahassunnah
تابعونا على قناتنا عبر التلغرام
https://t.me/maktabahasunnah
تابعونا على حسابنا إكس
https://x.com/MaktabatSunnah
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: