عَلَى الله نَفْنِي عُمْرِي - الطريقة الصمدية المشيشية | Sufi Chant with Subtitles
Автор: مزامير الهدى | Mazamir l Houda
Загружено: 2025-02-06
Просмотров: 3038
Описание:
الانشودة مستوحاة من قصيدة طلع النهار على القمر لسيدي عبد الرحمن المجدوب رضي الله عنه
قصيدة طلع النهار على القمر { القصيدة باللهجة المغربية}
من كلام سيدي عبد الرحمن المجدوب رضي الله عنه
طلع النهار على القمر ******* وما بقى إلا ربي
الناس زارت محمد ******* و نا اسكن لي قلبي
طلع النهار على قلبي ******* حتى نضرته بعنيا
أنت دليلي ياربي ******* أنت أولى مني بيا
غيبت نظري في نظره ******* وفنيت عن كل فاني
حققت ما وجدت غيره ******* وامسيت في حالي هاني
الناس قالت بدعي ******* و أنا طريقي منجورة
إذا صفيت مع ربي ******* العبد ما منه ضرورة
النور طالع يتلألأ ******* من قبة العربي الأمجد
خليتنا في ذي الحالة ******* واسبيتنا يا محمد
الواقفين على زمزم ******* خلوني نروى منه
أحبيبنا يا مـحـمـد ******* سلطانا يا ما حنه
إذا نشوفك يا الأمجد ******** نصيب راحة في نفسي
لولا حبيبنا محمد ******** ما كان عرش ولا كرسي
الحب منك ما هو لي ******* أنت الحبيب اللي نهوى
أحبيبنا يا محمد *** ** نار حبك ما لها دوا
قلبي مولع مزلع ****** مجذوب لاش تلوموني
الله يا ربي مولاي ******** أهل المحبة فاتوني
لا محبة إلا بوصول ******** ولا وصول إلا غالي
و لا شراب إلا مختوم ********* ولا مقام إلا عالي
أهل المحبة قالولي******* إذا بلاك الله بها
راه مقامها عالي غالي ******* أهل الكتب حارو فيها
من لامني في نار الحب ******* نبيع له يشري مني
نبيع له بيع المحتاج ********* و إذا جرب يعذرني
مجذوب ما ناشي مجنون ******** غير الأحوال اللي بيا
انظرت في اللوح المحفوظ ******* والسابقة سبقت ليا
إذا قريت علم الأوراق ********* حد حلاوته في لساني
وإذا قريت علم الأذواق******** يسكن لي في كناني
القاريين علم الأوراق ********* في قلبكم مايتمرشي
قوموا اذكروا يا حماق ******* وتشلهدو النبي القرشي
أنا راقد في منامي******** واهل الله وقفوا عليا
قالوا لي قم يا النايم******* تذكر الله الدايم
نبذة عن الشيخ:
أبو محمد عبد الرحمن بن عياد بن يعقوب بن سلامة بن خشان، المعروف بالمجذوب أو عبد الرحمان المجذوب (1503م - 1568م)، هو شاعر وصوفي مغربي بارز. تُعد قصائده وأمثاله الشعبية من التراث الثقافي المشترك في بلاد المغرب العربي، حيث لا تزال متداولة حتى اليوم. ترك المجذوب إرثاً غنياً من الأزجال، وخاصة الرباعيات، التي لا تزال محفورة في الذاكرة الشعبية، وتُغنّى بها في طقوس طوائف العيساوية وغيرها من الجماعات الصوفية.
ينحدر الشيخ عبد الرحمان المجذوب من أسرة عاشت في رباط عين الفطر على ساحل بلدة أزمور، وهي منطقة تعرف أيضاً بتيط. انتقل مع والده إلى نواحي مكناسة الزيتون، ثم استقر في مدينة مكناس، حيث قضى جزءاً كبيراً من حياته. كان المجذوب دائم التنقل بين القرى والمداشر، ناشراً العلم والحكمة، حتى أصيب بمرض عضال أثناء وجوده في داره ببوزيري ببلاد مصمودة. عند اشتداد مرضه، أمر مريديه بإعادته إلى مكناسة الزيتون، ولكنه توفي في الطريق بمدشر فرقاشة من بلاد عوف، في ليلة الجمعة. تم نقل جثمانه إلى مكناس ودفن خارج باب عيسى، في ضحى يوم الأحد الثاني عشر من ذي الحجة عام 976 هـ (12/12/1568م). يقع قبره بجوار ضريح السلطان المولى إسماعيل.
المجدوب هو لقب أطلقه عليه أهل زمانه، وبقي معروفاً به حتى اليوم، نظراً لأسلوب حياته الزاهد وتفرغه للعلم والتصوف. تصفه كتب التاريخ بأنه كان صوفياً زاهداً في الدنيا، يجوب البلاد للوعظ والإرشاد، وينطق بما ينفع الناس. عاش حياة بسيطة، غير مبالٍ بالمال أو الجاه، وكان يتنقل باستمرار من مكان إلى آخر دون مأوى دائم، مكتفياً بلباس بسيط. كما كان يحرص على إقامة الشعائر الدينية والفروض الشرعية، وتأدية الحقوق دون إخلال بأي منها.
تذكر كتب التاريخ أن الشيخ المجذوب كان له أهل وأولاد، وكانت له زاوية يستقبل فيها الغرباء وأبناء السبيل، حيث يطعمهم ويقدم لهم الرعاية. عُرف بكلامه الموزون والملحن، الذي جاء على نسق الشعر وأوزانه، وكان الناس يحفظونه ويتناقلونه في مجامعهم وأذكارهم. احتوت أشعاره على حقائق وإشارات صوفية وعبارات ذوقية يفهمها أهل التصوف، كما شملت إشارات لأمور غيبية وحوادث مستقبلية تحقق الكثير منها.
أصل المجذوب من تيط، وهي قرية تقع بالقرب من أزمور، شمال مرسى الجديدة على ساحل المحيط الأطلسي. بعد ذلك انتقل إلى مكناس، إحدى كبريات مدن المغرب الأقصى، والتي تبعد حوالي 60 كيلومتراً عن مدينة فاس. تشتهر مكناس بقصورها الفاخرة وبناياتها العظيمة التي تعود لعصر السلطان مولاي إسماعيل العلوي، المعاصر للملك الفرنسي لويس الرابع عشر في القرن السابع عشر الميلادي. تحيط بالمدينة بساتين وأشجار الزيتون، ولهذا سميت بمكناسة الزيتون.
درس المجذوب في البداية بمدينة فاس، وحضر دروس بعض الشيوخ المشهورين في ذلك الوقت، مثل علي الصنهاجي، وأبي رعين، وعمر الخطابي الزرهوني. كانت هذه الفترة من حياته بداية انطلاقه في عالم التصوف، حيث جمع بين العلم الديني والذوق الصوفي، مما ساعده على تشكيل فلسفته الخاصة التي انعكست في أشعاره وحكمه التي لا تزال حاضرة حتى اليوم
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: